في اليوم الـ35 للعدوان علي غزة

الصحة الفلسطينية: استشهاد 10812 فلسطينيا بينهم 4412 طفلا و2918 امرأة

صورة من الحدث
صورة من الحدث

واصل الجيش الإسرائيلي قصفه لقطاع غزة في اليوم الـ 35 لعدوانه  المستمر علي الشعب الفلسطيني الذي دمر خلاله أحياء كاملة على من فيها من سكان.

استشهد حتى الآن 10812 فلسطينيا، بينهم 4412 طفلا و2918 امرأة، بحسب وزارة الصحة في غزة.

ووصل عدد الجرحى إلى أكثر من 26 ألفا، أما المفقودون فيقدر عددهم بالآلاف ولكن من الصعب معرفة الأعداد بدقة قبل انتهاء العدوان.


وشملت الغارات الإسرائيلية العنيفة اليوم عددا من المستشفيات في قطاع غزة، وتحديدا في شماله لإجبار النازحين فيما يبدو على النزوح مجددا.

ومن بين المستشفيات التي قصفت اليوم مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال الذي ضربته الغارات بشكل مباشر، مما أدى إلى اندلاع حريق داخل أروقته، بحسب ما نقلته قناة الأقصى التابعة لحركة حماس.

كما شمل القصف مستشفى الشفاء ومحيطه، وشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات "عنيفة" على محيط المستشفى الإندونيسي، شمالي قطاع غزة، وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن القصف الإسرائيلي استهدف أيضا محيط مستشفى العودة.

وتسبب القصف في إثارة فزع النازحين الذي يحتمون من القصف في محيط المستشفيات. وأدى الهلع إلى إجبار الناس على الفرار بأطفالهم وخلق كارثة نزوح كبيرة.

في الوقت الذي سافر رئيس الموساد الإسرائيلي إلى الدوحة مع رئيس وكالة المخابرات المركزية "السي آي إيه" وليام بيرنز ليناقش مع رئيس الوزراء القطري صفقة الرهائن ووقف القتال في غزة.

وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن إسرائيل وافقت على هدنة مؤقتة في أجزاء من شمال غزة لمدة أربع ساعات يوميا، لتسهيل النزوح بحسب الإعلام الإسرائيلي، واستبعد بايدن أي وقف شامل لإطلاق النار في غزة.


ومن جانب آخر أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارات على مناطق في سوريا ضد المنظمة "التي أطلقت طائرة دون طيار باتجاه إيلات أمس الخميس، وأصابت مدرسة في المدينة" في الوقت ذاته .

ولم يوضح الجيش الإسرائيلي الأماكن وطبيعة المواقع التي استهدفها، في حين لم تتحدث أي جهة في سوريا عن غارات أو هجمات استهدفت البلاد حتى الأن.

وحمل الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب عبر تليغرام، النظام السوري، المسؤولية الكاملة عن "كل نشاط إرهابي ينطلق من أراضيه"، مؤكداً أن قواته سترد "بشدة على أي عدوان يستهدف الأراضي الإسرائيلية"

ويزداد على الحدود اللبنانية تبادل إطلاق النار العنيف ويتفاقم التوتر.

وفي سياق آخر قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الأردنية عمّان، إن الفلسطينيين سألوه أسئلة لا يملك لها أي إجابة.


وأضاف تورك أن القصف الإسرائيلي العنيف لغزة مثير للقلق وينتهك القانون الدولي الإنساني.

وأكد أن الأمم المتحدة فقدت 99 من موظفيها في غزة وهو أمر غير مسبوق، وأشار إلى مقتل عشرات التلاميذ في مدارس الأونروا، ووصف تورك الأمر بالمؤلم وأن عدم القدرة على القيام بشيء حيال ذلك هو أمر محبط.

كما شدد على ضرورة مرور 100 شاحنة يومياً على أقل تقدير، لإيصال الغذاء والماء والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أنه طالب بوقف لإطلاق النار لتمكينهم من إدخال المساعدات.

وأشار مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن القانون الإنساني الدولي واضح، ويؤكد على توفير العناية الصحية اللازمة للمدنيين، ومع استمرار القصف من البحر والجو والبر فالجميع في خطر، حتى تلك المناطق التي صنفها الجيش الإسرائيلي بالآمنة.

وطالب أيضا بإيصال المساعدات الإنسانية والغذاء للغزيين وإطلاق سراح الرهائن من قبل حماس.

كما أكد على ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، وقال إن توصيات المفوضية لم يأخذ بها المجتمع الدولي، وإن المساءلة هي أمر ضروري لوقف انتهاكات قانون حقوق الانسان ووقف الحرب.

وشدد تورك على ضرورة ضغط دول الأمم المتحدة على إسرائيل لوقف الحرب، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة فشلت بالفعل في حماية المدنيين في غزة.

وأشار تورك إلى أنه طلب زيارة إسرائيل وغزة إلا أنه لم يتلق موافقة حتى اللحظة وأن الجانب الإسرائيلي ما زال ينظر في طلبه وأضاف أن ازدواجية المعايير هي دليل على عدم وجود معايير دولية شاملة.
 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا