«كتائب القسام» تتوعد إسرائيل بهزيمة أكبر مما تتوقع

أبو عبيدة
أبو عبيدة

قال أبو عبيدة الناطق باسم "كتائب القسام" إن ثمن العدد الكبير من الأسرى الإسرائيليين هو "تبييض كافة السجون من كافة الأسرى" الفلسطينيين.


وقال أبو عبيدة في كلمة للأمة إن "اتصالات جرت في ملف الأسرى وكانت هناك فرصة للوصول إلى صيغة اتفاق لكن العدو ماطل"، مضيفا "إذا أراد العدو إنهاء ملف الأسرى مرة واحدة فنحن مستعدون وإذا أراد مسارا لتجزئة الملف فمستعدون أيضا".


كما أكد أبو عبيدة أن "عدوان الاحتلال وارتكابه للمحرقة والمجازر ليس إلا لألم عظيم يتجرعه... نقول للعدو الذي يكرر تهديداته يوميا إننا لا نزال في انتظاره .. سنذيق العدو هزيمة أكبر مما كان يتوقع أو يتخوف".

وأضاف "زمن انكسار الصهيونة قد بدأ.. زمن التفوق العسكري والاستخباراتي المزعوم للعدو انتهى".

وتابع "نجدد دعوتنا لشرفاء الأمة أن يعتبروا هذه المعركة معركة فاصلة في تاريخ الأمة".

وفي حديثه عن إنجازات "كتائب القسام"، قال أبو عبيدة: "رأينا نصر الله ومجاهدا واحدا من مقاتلينا يدمر 3 آليات ويقتل ويصيب من فيها ويفر العدو أمامه وكأنه يفر أمام جيش"، مضيفا "نؤكد على أننا ننتتظر العدو في معركته البرية التي يهدد بها لنعلمه معنى القوة والفداء وسنذيقه الهزيمة".

على صعيد التضامن مع أهل قطاع غزة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوجان إن إسرائيل ليست سوى بيدق في المنطقة، سيتم التضحية به عندما يحين الوقت.

جاء ذلك خلال مشاركة اردوجان في "تجمّع فلسطين الكبير"، الذي شارك فيه 2.5 مليون شخص نصرة لغزة.

وقال "ما تفعله إسرائيل ليس دفاعاً عن النفس، بل مجازر دنيئة.. مسؤولو الغرب، أصبحوا (صُمّاً بُكماً) لا يسمعون صرخات القتلى في غزة، ومناشدات الأمين العام للأمم المتحدة".

وتابع "الذين ذرفوا دموع التماسيح من أجل المدنيين، الذين قتلوا في الحرب الأوكرانية الروسية بالأمس، يشاهدون بصمت مقتل الآلاف من الأطفال الأبرياء في غزة اليوم".

وتابع "نذكر شعوب ودول المنطقة، أن في الوحدة قوة، وفي الفرقة ضلالاً".

وأضاف أن همجية إسرائيل تستهدف أسواق غزة ومدارسها، ومستشفياتها ووحداتها السكنية.. لا بيت يمكن اللجوء إليه في غزة كما لا يتوفر ماء ولا كهرباء ولا غذاء".

وقال "عزم شعب غزة يتصدى بقوم لوحشية إسرائيل.. ما حدث في غزة من (روح انتصار)، يُسجل في التاريخ".

وقال "عديموا الأخلاق يقولون للمدنيين غادروا مناطق سكنكم.. إلى أين سيذهبون؟.. عديموا الأخلاق هؤلاء لا يُجيدون شيئاً سوى القتل والمجازر".

وتابع "نُحيي أنا وشعبي بطولات شعب غزة وصمودهم في أرضهم".

وقال "الجميع يعلم، أن إسرائيل ليست سوى بيدق في المنطقة، سيتم التضحية به عندما يحين الوقت".

وأكد أردوجان في كلمته أمام الحشود الضخمة من المتظاهرين: "نقف إلى جانب غزة وأخوتنا الفلسطينيين كما وقفنا إلى جانب المظلومين سابقا".

وأضاف: "بالنسبة لتركيا ولشعبنا، فإن غزة عزيزة علينا تماما كما أضنة (جنوب تركيا) عزيزة علينا".