بعد تناقل مواقع عديدة لإنفراد «الأخبار المسائي»

تفاصيل جديدة في قضية «سيدة التاتو» وعلاقتها بـ«الرجل الأصفر»

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يواصل موقع الأخبار المسائي كشف المستور في قضية «سيدة التاتو» ونشر المزيد من الأحداث الجديدة وشخصيات أخرى ظهرت بعدما لاقى انفرادها اهتماما عبر وسائل الإعلام والمواقع الصحفية المصرية والعالمية التي تناقلت القضية..

 

أحداث جديدة

واصلت سيدة التاتو نشر المزيد من فيديوهاتها التي ضمنتها عدد من المقطوعات المصورة على تيك توك وفيس بوك والتي احتوت على صور عدد من التماثيل المختلفة والتي من بينها المذهب والحجري والفيانس والأوشابتي فضلا عن بعض التمائم الصغيرة وعدد كبير من القطع المشكوك في أثريتها والتي تزعم أنها صفقة مررها د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لمهربي الآثار معتبرة أن مجرد الإبلاغ عما أسمته مدينة أثرية تحت بيتها بمثابة هدية للدولة بعد إدانتها بتهمة قيامها بالحفر خلسة في محيط منزلها.

ليس هذا فقط بل تبدي سيدة التاتو دائما شعورها بأنها مضطهدة وأن قيام الجهات المعنية بحفظ شكواها يقف وراءه الأمين العام للآثار ومعه جهات أخرى بمركز أشمون متوهمة أن الأمين العام للآثار سلط عليها «رجالته» وتطالب في فيديوهاتها بـ «بقية حقها» وكأنها دخلت في صفقة آثار لم تكتمل في الوقت الذي تدعي فيه أن «الخدمة معها» معلنة إيمانها بالدجل والشعوذة.

وتدعي سيدة التاتو أن الأمين العام يمارس الضغط عليها لبيع بيتها الذي يحوي على مدينة أثرية على حد زعمها وقامت بـ «منشنة» بعض المواقع الصحفية الإلكترونية في محاولة منها لتحقيق شهرة أكبر حيث كشفت عن هدفها في صناعة تريند في مقدمة احدى فيديوهاتها فبدلا من عرض مشكلتها كاملة راحت توجه الشكر لمتابعيها على فيس بوك معربة عن سعادتها ببلوغ صفحتها ما يقرب من ٢٠ ألف متابع.

فيما لا تزال سيدة التاتو تشكل لغزا محيرا ففي الوقت الذي تبحث فيه عن زيادة عدد المتابعين للوصول للشهرة.. فوسط كل هذه التاتوهات تحاول تحريك يديها لتبدوا فيه أظاهرها المطلية بألوان علم دولة أجنبية تارة ورموز مختلفة تارة أخرى !

 

 أثرية أم "مضروبة" ؟

 

بينما أكدت مصادر خاصة للأخبار المسائي أن التماثيل الأوشابتي والتمائم الصغيرة قد تكون أثرية وتعود لعصر متأخر وحتى العصر اليوناني والروماني بينما التماثيل الكبيرة فهى مشكوك في أثريتها.

 

رجل الحفر خلسة (الرجل الأصفر)

لكن الأمر أخذ منحنى آخر عندما قامت سيدة التاتو بنشر عدد من الفيديوهات لشخص يحدثها بالإسم ويظهر وجهه زعمت أنه من طرف رجل أعمال شهير تربطه علاقة بالدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ! 

 

 تساؤلات مشروعة

 

والسؤال هو من الشخصية التي ظهرت في احدى فيديوهات السيدة (أ . ر . أ ) والتي تواصلت معها بالاسم وهل له علاقة حقيقية برجل أعمال شهير ؟!

 

وهل كان هذا الرجل الذي ظهر مرتديا الزي الواقي الأصفر يقوم بالتنقيب عن آثار أم الحفر خلسة تحت أحد المنازل وهل يعد هذا الشخص خيطاً يمكن للجهات المعنية من خلاله الوصول لأمر ما؟! 

لعل الأيام القريبة القادمة تكشف لغز سيدة التاتو وتوضح الأمور.

 

 إنفراد الأخبار المسائي

كانت عدد من المواقع الصحفية المصرية والعالمية قد تناقلت الإنفراد الذي نشره موقع الأخبار المسائي يوم الجمعة الموافق 1 سبتمبر 2023 تحت عنوان «الأخبار المسائي» يكشف سر غياب أمين الآثار عن افتتاح المعبد اليهودي.. حكاية «سيدة التاتو» أشرنا فيه إلى أن غياب د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار عن افتتاح عدد من المشروعات فتح الباب أمام التكهنات التي وصلت إلى حد الإعتقاد بوجود قرار لاستبعاده من منصبه وأرجع البعض غياب د. مصطفى وزيري عن هذه الافتتاحات إلى سفره في مهمة للخارج بينما راح البعض يربط اختفاء وزيري عن افتتاح عدد من مشروعات الترميم بعدد من الفيديوهات نشرتها إحدى السيدات الشهيرة بـ «سيدة التاتو» على صفحتها الشخصة على فيس بوك تكيل فيها الإتهامات لبعض موظفي الآثار وعلى رأسهم الأمين العام الذي اتهمته بالتحرش اللفظي معها - بدون تقديم أدلة - فتارة تتهمهم بالإتجار في الآثار وتارة أخرى بتهريبها للخارج وتزعم في فيديوهاتها حصولها على تسجيلات للدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لكنها لم تنشر تسجيلا واحدا مما تدعي أنه بحوزتها.

 

إختفاء وزيري

وكشف موقع «الأخبار المسائي» سر غياب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يوم الجمعة الماضي عن افتتاحات رئيس الوزراء وأحمد عيسى وزير السياحة والآثار لمشروعات ترميم بمنطقة مصر القديمة ومجمع الأديان بسبب إنشغاله بالتجهيز لحفل زفاف كريمته مساء الجمعة الموافق ١ سبتمبر على النقيب أحمد نبيل نجل اللواء نبيل بخيت وذلك بإحدى القاعات بقنا الجديدة.

 

 سيدة التاتو

وذكر «الأخبار المسائي» أن سيدة التاتو (أ . ر . أ ) والتي إعتادت منذ عدة شهور التشهير بموظفي الآثار وبالأمين العام مستخدمة في ذلك السوشيال ميديا وخاصة صفحتها على فيس بوك.. وهى سيدة تعمل بالدجل والشعوذة وتزعم أن «الخدمة معها» وأن مقبرة الملكة كليوباترا تقع تحت بيتها الصغير بقرية كفر الحما التابعة لمركز أشمون بالمنوفية رغم ما لديها من مشكلات تتعلق بالحفر خلسة عن الآثار وبعض القضايا الأخرى. 

ورغم تهكمها على جهات سيادية حددتها بالإسم إلا انها اعتادت الظهور بالمستغيث الذي يطلب حماية الرئيس السيسي في كل فيديوهاتها ومنشورتها على صفحتها الشخصية على فيس بوك.

كما تزعم سيدة التاتو قيام بعض الأثريين بتلفيق الإتهامات لها وتزج بأسماء واضحة في فيديوهاتها وأن البعض يمنعونها من دخول بيتها وأنها متضررة بسبب ذلك وتقول سيدة التاتو أن ما لديها من أوراق أرسلت منه نسخة لإعلامي بالخارج.

 

قصة سيدة التاتو

وذكر موقع الأخبار المسائي في انفراده المنشور الجمعة الماضية أن القصة بدأت في نوفمبر ٢٠٢١ عندما تقدمت السيدة (أ . ر . أ) ببلاغ للجهات الأمنية بأشمون تدعي فيه وجود آثار تحت منزلها وهو ما دفع النيابة للأمر بتشكيل لجنة من الآثار لمعاينة المنزل إلا أنها في اليوم المحدد للمعاينة تعمدت التأخير وعدم الحضور لفتح المنزل لتمكين اللجنة من المعاينة وبالتالي لم تتمكن اللجنة من عملها وعادت اللجنة للنيابة وقدمت تقرير بذلك أعقبته بعدة اتصالات حيث قامت سيدة التاتو بإرسال عدد من الرسائل عبر الواتس آب لمدير عام آثار المنوفية وللأمين العام للمجلس الأعلى للآثار تحتوي على عدد من التسجيلات الصوتية التي لا تمت بصلة لما تقدمت به في شكواها التي تزعم فيها أن هناك مدينة أثرية أسفل بيتها.. كما قدمت تسجيلا آخر لأشخاص من خارج الآثار لا علاقة للمجلس الأعلى للآثار بهم وعدد من الرسائل النصية المكتوبة التي قامت بعد ذلك بطباعتها والزعم بأنها أدلة في حوزتها.

وبعد مرور حوالي تسعة أشهر وبالتحديد في سبتمبر الماضي ٢٠٢٢ تم القبض على مجموعة من الأشخاص يقومون بالحفر خلسة في منزلها واعترفوا بأن سيدة التاتو استأجرتهم للبحث والتنقيب عن الآثار واستخراج كنز من أسفل منزلها.

وأمرت النيابة بتشكيل لجنة أخرى للمعاينة والتي أثبتت في محضرها بأن هناك حفر داخل بيتها بالفعل بغرض التنقيب عن الآثار وتم تحويلها للقضاء برقم ٣٠٠٥٠ شبين الكوم وصدر فيها حكم ضدها بالحبس عام مع إيقاف التنفيذ وغرامة ٥٠٠ ألف جنيه وهو ما دفعها للقيام بدءا من ٢٦ أبريل الماضي ٢٠٢٣ بتسجيل ونشر عدد من الفيديوهات والمنشورات على صفحتها الشخصية على فيس بوك وتيك توك قامت فيها بذكر أسماء موظفين بالآثار وعرض صورهم وإتهامهم بتلفيق القضايا ضدها للتغطية على وجود مدينة أثرية أسفل منزلها بزعم قيام د. مصطفى وزيري لبيعها للبعثة الألمانية!.

 

مقبرة كليوباترا

وتطرقت السيدة (أ . ر . أ) في حديثها إلى وجود مدينة أثرية أسفل منزلها وأشارت في أحد فيديوهاتها إلى أن تلك المدينة تحتوي على مقبرة الملكة كليوباترا وأن أحدا لن يتمكن من الوصول إليها إلا هى لأن الخدمة معها كما تزعم.

وأشار موقع «الأخبار المسائي» إلى التاتوهات المنتشرة على أيدي سيدة التاتو ومنها وشم العين ووشم النجمة البعض يؤكد أنها تحمل رموزا ماسونية.