أكد الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس أن الاحتلال الإسرائيلي في هذا الشهر الماضي عمل علي تأكيد الخطر الإيراني في الخليج تحديدا ...والمنطقة العربية بشكل كامل ويحاول بيع منظمات الأسلحة بحجة التصدي للخليج الايراني وكذلك بيع معلومات أمنية يقوم بسرقتها من خلال أقمار صناعية تقوم بالتجسس علي المنطقة بشكل كامل
ويضيف الرقب أن عودة العلاقات السعودية الإيرانية سيزعج قوات الاحتلال لانه سيوقف فكرة التطبيع التي كان يسعي إليها الاحتلال ،وهناك ترتيبات عربية مع إيران منها العلاقات المصرية الايرانية فالعلاقات المصرية الايرانية لم تكن منقطعة بشكل كامل ولكن العلاقة بشكل كبير كان قائم علي الاحترام المتبادل وبالتالي لم تحدث أزمة كبيرة بين مصر وإيران ولكن الاحتلال الإسرائيلي يود أن يستغل مايقال عنه التهديد النووي الإيراني لمنطقة الخليج العربي وبالتالي التقارب مع دول الخليج ومع دولة مثل مصر هي أكبر دولة لها ثقل فهي تزعج الاحتلال وهو يستغل ذلك
فالعلاقات المصرية الايرانية لم تكن مقطوعة بشكل كامل خلال الفترة الماضية،ولكن الاحتلال يريد التطبيع بشكل أو آخر التطبيع في هذا الأمر ،وخشية من الاحتلال ايقاف التطبيع في المنطقة العربية بأكملها،وهو بذلك ينهي فكر نتنياهو
ا
ومن ناحية أخرى الاستفادة ستكون للجانبين مصر وإيران والذي استغل الاحتلال توترها
فايران أولا وأخرا جزء من المنطقة ونتمني أن تنفتح العلاقات الإيرانية مع الدول العربية بأكملها وأن توقف عملية التحريض ضد الدول العربية ،وكما أشرنا مصر دولة لها ثقلها واكبردولة في المنطقة ولقد أصبح العالم بعد الحرب الروسية الاوكرانية يتم ترتيبه بشكل جديد وبعد مرور عام من الحرب فإنه يعاد ترتيب المنطقة بشكل آخر و هيمنة أمريكا ودعمها للاحتفال الإسرائيلي في المنطقة سيتقلص بعد ذلك فبجانب كل دولة يوجد اقتصاد وهناك علاقات مع دول كثيرة جدا غرضها فقط تنشيط الشق الاقتصادي وبعودة العلاقات مع إيران ستعالج ملفات كثير
الملف اليمني والملف السوري
وفى سياق متصل الملف العراقي ومصر تعتقد أن امنها القومي لايقتصر علي حدودها الجغرافية والأمن القومي العربي يعتبر جزا من الأمن المصري بالتالي عودة العلاقات الإيرانية المصرية سيؤدي الي مناقشة ملفات امنية في المنطقة بأكملها




