أن حجم استهلاك مصر من الزجاجات البلاستيك يقدر بنحو 13 مليار زجاجة سنويا وهذا العدد وكشفت نيفين جامع وزيرة الصناعة والتجارة، أن حجم المخلفات بمصر تبلغ 90 مليون طن سنويًا، منها 26 مليون طن مخلفات صلبة، يمثل البلاستيك منها 6٪، حيث يبلغ حجم استهلاك مصر من الأكياس البلاستيك سنويًا 12 مليار كيس، مشددة على أن مضاعفة أعمال إعادة تدوير المخلفات مهم جدا للقضاء على هذه المشكلة.
و صرح د.عمرو عنتر مدرس مساعد بكلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة حلوان : انه قام بتصميم ماكينة تقوم بتدوير المخلفات البلاستيكية وازالة الملوثات منها بوضع اضافات من مواد كيميائية لازالة الملوثات منها واعادة استخدامها مرة اخرى
واوضح د.عمرو لبوابة الاخبار المسائى : انه قام بتصنيع الماكينة التى تقوم بتكسير المخلفات البلاستيكية. واعادة تدويرها مرة اخرى وان تصنيع هذه الماكينة احد انشطة المدرسة الشتوية للاطياف
استخدام البلاستيك هو جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهو موجود في كل شيء بدءاً من أكياس البقالة وأدوات المائدة وصولاً إلى زجاجات المياه ومواد تغليف السندويتشات. لكن البحث عن الراحة قد تجاوز الحد، وفشلنا في استخدام المواد البلاستيكية بكفاءة، مما أدى إلى إهدار موارد قيمة وإلحاق الضرر بالبيئة.
ويُمثل الإفراط في استهلاك البلاستيك، وسوء إدارة النفايات البلاستيكية تهديداً متنامياً، مما يتسبب في امتلاء مكبَّات النفايات عن آخرها، وخنق الأنهار، وتهديد الأنظمة الإيكولوجية البحرية. ولكل هذا تأثير سلبي على القطاعات البالغة الأهمية بالعديد من الاقتصادات، ومن بينها السياحة والشحن ومصائد الأسماك.
برزت منطقة جنوب شرق آسيا بوصفها نقطة ساخنة للتلوث بالمواد البلاستيكية بسبب التوسع العمراني السريع وصعود الطبقة الوسطى ، التي يتزايد استهلاكها من المنتجات البلاستيكية ومواد التغليف لسهولة التعامل معها وتعدد استخداماتها. إلا أن البنية التحتية المحلية لإدارة النفايات لم تواكب وتيرة هذه التطورات، مما أدى إلى تراكم كميات كبيرة من النفايات التي تُدار بشكل سيء. بالإضافة إلى ذلك، أدى تفشي فيروس كورونا إلى تفاقم الوضع بسبب زيادة استهلاك الكمامات وزجاجات المطهرات ومواد التعبئة والتغليف لتوصيل المشتريات التي تتم عبر الإنترنت.
في تايلاند والفلبين وماليزيا، يضيع أكثر من 57% من القيمة المادية للمواد البلاستيكية القابلة لإعادة التدوير - وهو ما يعادل 6 مليارات دولار سنوياً - عند التخلص من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد بدلاً من استعادتها وإعادة تدويرها. وهذا ما خلصت إليه سلسلة من الدراسات البارزة التي أعدتها مجموعة البنك الدولي.
ومع عدم تجاوز نسبة استعادة المواد البلاستيكية القابلة لإعادة التدوير وإعادة تدويرها في تلك البلدان ما بين 18% و28%، فإن معظم نفايات مواد التغليف والتعبئة البلاستيكية لا تُترك فحسب لتلوث البيئة والانتشار على الشواطئ وجوانب الطرق، بل تفقد قيمتها أيضاً في تلك الاقتصادات. ويجب أن يتغير هذا الوضع. إن تحويل طريقة استخدامنا المواد البلاستيكية وإدارتها أمر ضروري، ويجب أن نساعد البلدان المعنية على التحول إلى اقتصاد إعادة التدوير الذي يسعى إلى تصميم منتجات لا تخلف أي نفايات، أو يُعاد استخدامها وتدويرها.



