المسلمون والمسيحيون «إيد واحدة» في الأعياد.. ببني سويف

المسلمون في الكنيسة يهنئون إخوانهم المسيحيين بعيد الميلاد
المسلمون في الكنيسة يهنئون إخوانهم المسيحيين بعيد الميلاد

بني سويف - خالد عباس

يتميز الشعب المصرى بالأصالة والعراقة والتحضر والتعايش بين مختلف طوائفه، ومشاركة المسلمين إخوانهم الأقباط فى أعيادهم المختلفة، وكذلك مشاركة الأقباط المسلمون فى أحتفالاتهم بالأعياد

وخير دليل علي ذلك ما يحدث في محافظة بني سويف من مديرة عيادة التامين الصحي القبطية ، الدكتورة ايمان جرجس ، المثل فى المحبة والأخوة والوحدة الوطنية ، والتعاون بين المسلمين والمسيحيين ، حيث لا تترك مناسبة سواء المولد النبوي ، أو قدوم شهر رمضان المبارك ، الا وتشارك أشقاءها المسلمين فيه

وتشتري إيمان زينة رمضان وفانوس كبير، وتقوم مع زملائها المسلمين العاملين معها في مبني التأمين الصحي بالفشن ، بوضع الزينة والفانوس داخل مبني في منظر رائع يدل علي المحبة والاخوة والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين

"الأخبار المسائي" التقت الدكتورة ايمان جرجس، التي قالت: أحرص كل عام مشاركة أشقائي المسلمين أحتفالاتهم بالمناسبات الدينية مثل قدوم شهر رمضان أو المولد النبوي او الأعياد ، فقبل قدوم شهر رمضان المبارك بعدة أيام فكرت في إدخال البهجة والسرور علي إخواتي وزملائي المسلمين العاملين معي ومشاركتهم فرحة احتفالهم بقدوم الشهرالكريم وأقوم بوضع لافتات التهنئة في شوارع مدينة الفشن في الأعياد.

وتضيف: كما أقوم بشراء زينة شهر رمضان وفانوس كبير واطلب من الشباب العاملين معنا في المبني تعليق هذه الزينة داخل مبني التامين الصحي ، ثم أقوم بتوزيع الفوانيس علي العاملين معنا وكذلك علي الاطفال الذين ياتون مع آباءهم وأمهاتهم للتأمين لاطلاق حالة من البهجة والسرور والسعادة علي أشقائي المسلمين والمسلمات العاملين معي وكذلك المرضي المترددين علي عيادة التامين الصحي لأننا نسيج واحد ونعيش إخوة متحابين.

على الجانب الآخر، قال المهندس محمد ابراهيم الشنراوي ابن مركز الفشن إنه يحرص علي اصطحاب عدد من أصدقائه المسلمين لزيارة الكنائس لتقديم التهنئة للأخوة الأقباط في أعيادهم المختلفة، لأن المصريين سواء كانوا مسلمين أومسيحيين يعيشون فى وطن ونسيج واحد يشمل كثيرا من معانى الحب والوحدة والاحترام منذ زمن بعيد.

ويضيف أن هناك حالة من الود الترابط بين المصريين على اختلاف ديانتهم تظهر في الشدائد والمناسبات المختلفة، فالمسلمون والمسيحيون على قلب رجل واحد يتشاركون فى كافة المناسبات الدينية.

ويؤكد ان الأسرة المصرية لها دور كبير في توعية أبنائها باحترام الآخر والتعامل مع جميع الاديان بحب وتسامح حتى لا تحدث عنصرية وتفرق فى هذا النسيج الوطنى الواحد.

ويوضح أن المسلمين والمسيحيين إخوة من قديم الأزل يجمعهما وطن واحد ودم واحد، فمصر عنوان الوحدة الوطنية، نعيش إخوة وهذا ما أمرنا به الإسلام وحثت عليه المسيحية ونشارك ونتقاسم الاحتفالات الدينية المختلفة.

ويرى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى أعطى لنا درسا وهو مشاركة الأقباط في أحتفالتهم بالعيد ويدعونا للترابط وتوحيد الشعب وزرع المحبة والسلام بين الشعب المصري.      


 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا