ربيع وبشارة يشهدان إحتفالية القناة لمرورعام على تعويم السفينة الجانحة 

صورة موضوعية
صورة موضوعية

شهد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، ويرافقة اللواء أركان حرب شريف فهمي بشارة محافظ الاسماعيلية، واللواء عبد المجيد صقر محافظ السويس ، وعدد من قيادات الجيش والشرطة، أحتفالية قناة السويس للذكرى الأولى لتعويم السفينة الجامحة ايفرجيفن.

وخلال الحفل تم تكريم مديرين الإدارات بهيئة قناة السويس ، وتكريم للشهيد الرائد عمرو وهيب ، والشهيد العقيد أحمد منسي ، والجندي الشهيد ابانوب صابر ، كما تم عدد من العمال بالكراكات والتحركات والإدارة الهندسية المشاركين في نجاح تعويم السفينة الجانحة.

بعث الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية كيتاك ليم، في كلمته تهنئة للحكومة المصرية وعلى وجه الخصوص هيئة قناة السويس بمناسبة يوم تفوق الهيئة، احتفالاً بمرور عام على نجاح عملية إنقاذ السفينة "إيفير جيفن"، التي تلعب دوراً محورياً في دعم سلسلة الإمداد العالمية، وهو ما اتضح جلياً من خلال التداعيات الناتجة عن الإغلاق المؤقت للقناة.

معربا عن خالص تقديري للحكومة المصرية وهيئة قناة السويس والعاملين من المتخصصين البحريين المجتهدين الذين شاركوا في جهود تعويم السفينة، بفضل تضافر الجهود تم حل الأزمة مع إبقاء التداعيات المؤثرة على حركة التجارة العالمية عند الحد الأدنى في مستهل كلمة الفريق أسامة ربيع ، قدم التحية والتقدير لشركاء النجاح من مختلف أنحاء العالم، ولكل من حرص على مشاركتنا الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة، كما أود أن أتوجه بالتهنئة للحضور الكريم والشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية بقرب حلول شهر رمضان المعظم داعياً المولى عز وجل أن يجعله شهراً مباركاً علينا جميعاً، وأن يشمل وطننا الغالي بالخير وأن يظلنا سبحانه وتعالى بأمنه وأمانة.

واستكمل كلمته قائلا: نحتفل بيوم التفوق لهيئة قناة السويس، وهي ذكرى نجاح أبطال الهيئة في التغلب على أزمة جنوح السفينة إيفرجيفن وتفوقهم في مواجهة واحدة من أعتى المشكلات التي يمكن أن تقع في ممر ملاحي بأهمية قناة السويس.

وأنتهز هذه المناسبة لأعبر عن شعوري بمزيج من السعادة والفخر لكونها ليست فقط مناسبة لإبراز الأداء المتميز والصلابة التي يمتلكها العاملون بالهيئة، وإنما هو رمز على قدرة الإنسان المصري في مواجهة الشدائد وتماسكه أمام الأزمات والمحن، تلك التي يتفوق بامتياز في تحويلها بعون الله إلى انتصارات وإنجازات مشيرا أن الاحتفال الاول لتعليم السفينة هي استرجاع ما حدث على مدار ستة أيام، لابد من كلمة للحقيقة والتاريخ أجدها ويجدها كل منصف مفتاحاً للتفوق والنجاح والأداء المُبهر لأبطال القناة خلال جهود تعويم السفينة الجانحة، ألا وهي "المساندة الكاملة" من الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تابع الموقف لحظة بلحظة وأشرف بنفسه على قيادة عملية إنقاذ وتعويم السفينة على مدار الساعة، وقبل كل ذلك آمن سيادته بقدرة العاملين في هيئة قناة السويس على اختلاف تخصصاتهم ودرجاتهم، على التعامل مع الأزمة بما يمتلكونه من كفاءة ومن خبرات ممتدة ومن صلابة في مواجهة أعتى التحديات، ومن عزيمة وإصرار على رفع اسم مصر عالياً. 

وأشارإلى أن مساندة الرئيس هي كلمة السر في كل ما تفجر من إصرار على مواصلة الليل بالنهار دون كلل أو إرهاق ، ودون راحة أو نوم حتى انجلت الأزمة في ستة أيام فقط. وهي الازمة التي كان مقرراً لها في أفضل التقديرات أن تستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر، فضلاً عما كان سيترتب على هذه الأزمة من آثار سلبية سواء على حركة التجارة والملاحة الدولية أو على قناة السويس الممر الملاحي ذي الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية غير المسبوقة لا تاريخياً ولا جغرافياً.

 لفت النظر، أن هيئة قناة السويس تنفذ هذه الإجراءات فإنها تتماشى مع جهود الدولة المصرية التي تبذلها في هذا الصدد والتي كانت ثمرتها اختيار مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في نسخته رقم 27، والذي يعتبر المُلتقى الأهم على مستوى العالم بالنسبة للجهود المبذولة في هذا الإطار.

إن هيئة قناة السويس هذا الصرح الوطني الشامخ الذي طالما كان رمزاً من رموز العزة والكرامة المصرية، ومحوراً للعديد من المواجهات التي أسفرت عن تحقيق الانتصار الكاسح للإرادة المصرية، سيظل مصنعاً للرجال المرابطين على هذا الثغر الأهم من ثغور مصرنا الغالية، وسيظل أبطال القناة دوماً عند حسن ظن الوطن بهم لا يدخرون غالياً إلا ويبذلونه من أجل تحقيق المكانة الرفيعة لبلدهم بين الأمم. 

وأكد أنه من النيابة عن جموع العاملين بهيئة قناة السويس أننا نقف خلف القيادة السياسية الرشيدة  للرئيس عبد الفتاح السيسي، وعلى استعداد لبذل كل جهد والتضحية بأثمن ما نملك، من دماء وأرواح في سبيل تقدم وازدهار مصر. وأننا نؤمن بما يجب علينا أن نقدمه فداء بلادنا حتى تتحقق لها المكانة التي يستهدفها المشروع الوطني الشامل الذي تتبناه الجمهورية الجديدة، وهو المشروع الذي من شأنه أن يضع مصر في الموقع الذي يليق بها في صدارة الأمم، وكما يقول  الرئيس دائماً أن مصر أم الدنيا وستظل كذلك أبد الدهر.

 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا