أجواء روحانية يعيشها الصائمون في الحرمين الشريفين، حين يتناولون وجبة إفطارهم بحبات التمر وماء زمزم المبارك. ولن تكون الوجبات جاهزة فردية مثلما حدث فى العامين الماضين، بل سفرة إفطار الصائم تمتد مئات الأمتار ويتحلق حولها الصائمون. ويستقبل المسجد الحرام بمكة المكرمة الصائمين في أول أيام رمضان، بسُفر إفطار تعدها بعض الجمعيات الخيرية التي منحتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي رخصة تفطير الصائمين،
وقد سمحت السلطات السعودية بعودة موائد الإفطار الجماعي إلى الحرم المكي، بعد توقف دام عامين فرضته الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا.
وقالت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين إنها ”أنهت استعداداتها لموسم شهر رمضان المبارك المقبل، ووضعت الإرشادات والتوجيهات لمقدمي خدمة الإفطار داخل المسجد الحرام من الحاصلين على التصريح اللازم“.
وسعى كثير من السعوديين ومواطنون من عدة دول إسلامية أخرى في الأيام الماضية لمعرفة إن كان مسموحا لهم المساهمة في تنظيم موائد الإفطار الجماعي في الحرم، بعد أن قررت الرياض رفع الإجراءات الاحترازية والوقائية المتعلقة بمكافحة جائحة كورونا في عموم البلاد.
وأضافت رئاسة الحرمين، في بيان لها، أنها ”وضعت برنامجا خاصا لمقدمي خدمة الإفطار في المسجد الحرام من خلال عدد من الضوابط لهم، وهي تمكين مقدميها ممن لهم تصاريح سابقة بتقديم الإفطار في رمضان المقبل، والتأكد من جودة التمور وأن تكون مغلفة ومنزوعة النواة“.
وكانت الرئاسة قد أعلنت سابقا السماح بالخطوة ذاتها في المسجد النبوي الشريف الذي يستقطب بدوره أكبر عدد من الزوار في شهر رمضان المبارك، باستثناء فترة موسم الحج.
المسجد الحرام هو أعظم مسجد فيا الاسلام ويقع في قلب مدينة مكة و تتوسطه الكعبة المشرفة التي هي أول بيت وضع للناس على وجه الأرض ليعبدوا الله فيه تبعاً للعقيدة الإسلامية،




