تحتفل فئة كبيرة من الأزواج بعيد الحب في 14 فبراير من كل عام باعتباره فرصة للتعبير عن المشاعر، لكن هذه المناسبة لا تخلو من الطرائف والغرائب التي تحولها في كثير من الأحيان إلى ذكريات لا تنسى.
وإذ تعدّ الوردة الحمراء رمزاً تقليدياً للحب والرومانسية، غير أن البعض يتلقى هدايا خارجة عن المألوف في عيد الحب فيما يتعرض آخرون لمواقف محرجة جداً. و حول أغرب وأطرف الهدايا التي فوجئن بها من أزواجهن خلال هذا اليوم.
تعرضت شابة بالغة من العمر 20 عاماً لحادث مأساوي في يوم عيد الحب، فبدلاً من قضائه في الاحتفال بالورود، كانت في المستشفى لإجراء جراحة عاجلة لها لإنقاذ حياتها.
وفقا لما ورد في صحيفة ” ديلي ستار”، فإن شابة بالغة من العمر 20 عاماً، قامت بالقفز من الشرفة وذلك بسبب سعادتها البالغة حينما اعترف حبيبها بحبه لها للمرة الاولى واختار عيد الحب للبوح بهذا الأمر ولكن كانت المفاجأة في رد فعلها.
شعرت الفتاة أنها سعيدة للغاية بعد أن اعلن الشاب حبه لها ورغبته في الزواج منها، فقامت بالقفز في المكان بحركات طفولية، ولكن تخيل أن الشرفة الموجودة في المكان كانت مفتوحة وأثناء القفز سقطت من شرفة في الطابق السادس في البناية.
ما حدث كان بمثابة الصاعقة التي أصابت الشاب بحالة من الصدمة، فلم يتمكن من فعل شيء سوى أنه طلب الإسعاف لإنقاذ الفتاة، والتي لم يدركها الموت ولكنها أصيبت بكسور في أنحاء متعددة في جسدها.
وقالت احدى الزوجات ان الهدية التي تلقتها "دراماتيكية"، إذ فوجئت بزوجها يتكلم مع حبيبته ويعايدها على هاتفه المحمول كاتباً لها: "كل عيد حب واحنا مع بعض"، وذلك بعد مرور ساعة على انتهاء حفلة عيد الحب التي أعدها لها في منزلهما الزوجي بحضور عائلتها وأصدقائها المقربين.
وتشير إلى أن الموقف الذي تعرضت له شكل صدمة كبيرة بالنسبة لها وما زالت تعيش تداعياتها لغاية هذه اللحظة على الرغم من انتهاء الخلاف بتأكيد الزوج أن تلك الفتاة: "مجرد زميلة في العمل".
وتعرضت زوجة لموقف محرج في عيد الحب، إذ تلقت من حبيبها القديم رسالة معايدة يعبر من خلالها عن حنينه لعلاقتهما العاطفية قبيل زواجها وفي هذه الأثناء كان زوجها يحدث تطبيقاً في هاتفها وصدم بقراءة هذه الرسالة، واندلع خلاف كبير بينهما كاد ينتهي بالطلاق لولا إصرار الزوجة بأنها لا تتواصل نهائياً مع حبيبها السابق.




