تلعب المرأة المصرية دورًا عظيمًا في تغيير المجتمعات وتحريكها نحو الأمام، ضحت بالغالي والنفيس من أجل وطنها، قامت بتقديم أبنائها وأزواجها فداءً للوطن.ولا أحد منا ينكر أو ينسى دور المرأة في مواجهة الإرهاب والتطرف خلال ثورة 30 يونيو، ومشاركتها بصورة مشرفة في العمليات الانتخابية، لذلك نالت المرأة مكانة كبيرة في عهد السيسي، وشدد على ضرورة احترامها وتقديرها.كما ، إن "وضع المرأة تغيير كليًا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأصبح هناك اهتمام فعلي بها على أرض الواقع. فقد حصلت المرأة مكتسبات فعلية على أرض الواقع خلال الفترة الماضية ومنهاإعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عن عام 2017 عامًا للمرأة المصرية، بادرةً إيجابيةً تكْشِفُ عن تقديره الكبير للمرأة، والذي دأب على تأكيده أثناء حملته الانتخابية وبعد توليه منصب رئيس الجمهورية. ، ولنتذكر تأثير استقبال الرئيس السيسي لِمُنى المعروفة إعلاميًّا بفتاة “عربة البضائع بالإسكندرية” وتكريمه لها بحضورها مؤتمرَ الشباب وجلوسها بجواره، وكيف استطاع الرئيس أن يبعث رسالة لكل الفتيات العاملات في أعمال بسيطة أنه مهتم بِهنَّ وأنَّ من حقِّهنَّ أن يتم تكريمُهُنَّ.
ويحرص الرئيس عبد الفتاح السيسى دائما فى خطاباته على التأكيد بان المرأة المصرية تلعب دورا كبيرا فى تقدم وتطورالمجتمع، ولم يكتفى فقط بذلك بل قام بدعم المرأة ودورها باختيار كفاءات نسائية متميزة واعطاهم الفرصة لاثبات قدراتهن القيادية بتولى 8 سيدات بحقائب وزارية مهمة وبذلك يؤكد الرئيس على الرسالة الاساسية للمرأ ة المصرية حيث مثلت 25 % من الحكومة وهم وزارت التضامن الاجتماعى، والاستثمار والتعاون الدولى، والدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، والتخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، والثقافة، والسياحة، والصحة والسكان، والبيئة.
وعلى مستوى توليهن مناصب قيادية كبرى فى منصب المحافظين أيضاً ولأول مرة المرأة تتولى منصب المحافظ فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث تولت منصب محافظ البحيرة فى حركة المحافظين الماضية، فيما تولت الدكتورة منال عوض ميخائيل محافظا لدمياط،إلى جانب وجود 5 سيدات بمنصب نواب المحافظ.
ولم يقتصر الأمر عند حد الحكومة فقط بل امتد إلى البرلمان فقد بلغت نسبة تمثيل المرأة المصرية في المجلس الجديد لـ27٪ 162 نائبة"..كل هذه النسب والمؤشرات تؤكد مكتسبات المرأة المصرية فى آخر 7 أعوام، تقلدت فيها المرأة أرفع المناصب فى الدولة المصرية، من هذا المنطلق فأنى أتحدث عن الدور الكبير الذي يلعبه المجلس القومي للمراه بقياده د مايا مرسى فهي ثالث وأصغر رئيسة للمجلس القومي للمرأة منذ إنشائه عام 2000، وأصبح الان المجلس يعد هو الآلية الوطنية المعنية بالنهوض بالمرأة في مصر.
فقد استطاعت المرأة أن تضع بصمتها فى المجلس تمثلت في توعية المرأة مبادرة حياه كريمه وخلق فرص تمكين اقتصادي وحياة كريمة للمرأة المصرية في القرى.
كما قام المجلس القومي للمراه تحت رياستها بالعديد من الانشطه أهمها منها رفع الوعي المجتمعي بمجالات ريادة الأعمال، والمشروعات الصغيرة، ودورها في زيادة دخل الأسرة، وأهمية الادخار للمرأة الريفية، والتعريف بالخدمات المالية المتاحة بالجهات المختلفة في هذا المجال، لما لها من أهمية قصوى لتمكين المرأة الريفية اقتصادياً واجتماعياً، خاصةً في ظل ما سببته جائحة كورونا من مشكلات اقتصادية.
إلى جانب العديد من المبادرات والتي تمثلت فى مجموعة من البرامج منها برنامج شغلنى الذى يوفر العديد من فرص العمل للسيدات ورفع كفاءة عمالة المرأة المصرية، كذلك مبادرة المشغل التى تم الإستفادة منها فى إنتاج العديد من المستلزمات الطبية لمواجهة جائحة كورونا.
وبعد كل هذا ولان الدعم والثقة من القيادة السياسية اثرت ايجابيا على نشاط المرأة وشجعت العديد منهن على العمل الدؤوب والجاد لمواصلة تحقيق المزيد من القفزات والخطوات الجريئة وتولى المرأة للمناصب القيادية وبعد سنوات من الانتظار وجدنا واحدة من القيادات النسائية الشابة تحقق نصرا جديدا وتكسب ارضا ما كانت تحلم ان تمر عليها قبل سنوات قليلة عندما اعلن حزب المصريين الاحرارنتائج الانتخابات بفوزالدكتورة هبة الله تراضى واصل بمنصب الأمين العام للحزب كأول امراة فى تاريخ العمل الحزبى تتقلد هذا المنصب الهام وما كان ليحدث هذا الا بعد ان شاهد الجميع اعلى قيادة فى مصر تتحين الفرصة تلو الأخرى ليعطى القدوة والمثل وايمانه العميق بدور المراة فى المجتمع.




