يُحيي العالم في 12 يونيو من كل عام اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، بهدف تسليط الضوء على معاناة الأطفال الذين يُجبرون على العمل في سن مبكرة، والدعوة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء هذه الظاهرة التي تنتهك حقوق الطفولة وتحرمهم من التعليم والنمو السليم.
اختيار 12 يونيو
تم اختيار 12 يونيو من قِبل منظمة العمل الدولية (ILO) عام 2002 ، ليكون اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، لرفع الوعي العالمي بخطورة عمل الأطفال، والترويج لسياسات وإجراءات تحمي حقوق الطفل وتضمن له بيئة آمنة وتعليمًا لائقًا، وذلك تزامنًا مع الجهود الدولية الرامية لتفعيل اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 182 بشأن أسوأ أشكال عمل الأطفال، التي تم اعتمادها عام 1999.
احصائيات
تشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن هناك أكثر من 160 مليون طفل حول العالم يشاركون في سوق العمل، منهم ما يقارب 79 مليون طفل يعملون في أعمال خطرة تهدد صحتهم ونموهم البدني والنفسي، وأفريقيا تعد القارة الأعلى من حيث عدد الأطفال العاملين، تليها آسيا وأمريكا اللاتينية.
أسباب عمل الأطفال
ومن أسباب عمل الأطفال، الفقر وسوء الأوضاع الاقتصادية للأسر، انخفاض مستويات التعليم، وعدم توفر المدارس في بعض المناطق، النزاعات والحروب، التي تدفع الأطفال للبحث عن مصدر دخل، والثقافة المجتمعية التي تقبل أو تبرر عمل الأطفال في بعض الدول.
الآثار السلبية لعمل الأطفال
أما الآثار السلبية لعمل الأطفال فهى، حرمانهم من التعليم والفرص المستقبلية، استغلالهم في أعمال شاقة أو غير قانونية، التأثير على الصحة النفسية والجسدية، تفشي التمييز والفقر جيلاً بعد جيل.
شعار اليوم العالمى
شعار اليوم العالمي 2025 "دعوا الأطفال يتعلمون، لا يعملون"، وهناك جهود لمكافحة الظاهرة، وهى، إطلاق برامج دعم اجتماعي للأسر الفقيرة، سن وتطبيق قوانين صارمة تمنع تشغيل الأطفال، توفير التعليم المجاني والإجباري، وحملات توعية على المستويات المحلية والدولية.
دور المجتمع والإعلام
والمجتمع والإعلام لهما دور كبير فى نشر الوعي بخطورة الظاهرة وآثارها، تشجيع الإبلاغ عن الحالات، ودعم المؤسسات التي تقدم بدائل للأطفال العاملين.
اقرأ أيضا: في اليوم العالمي للجهاز الهضمي| رسالة سنوية لصحة تبدأ من الأمعاء




