تصاعدت أزمة المهاجم المصري مصطفى محمد مع نادي نانت الفرنسي، بعدما أكدت تقارير صحفية استمرار غيابه عن تدريبات الفريق منذ انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد في 24 يونيو الماضي، وسط حالة من الاستياء داخل إدارة النادي.
أوضحت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أن اللاعب الدولي المصري لم يشارك في أي مران منذ استئناف التدريبات، في ظل رغبته بعدم الاستمرار مع نانت عقب هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي.
أضافت الصحيفة أن مسؤولي النادي يجدون صعوبة في التواصل مع مصطفى محمد، إذ لا يرد على الاتصالات بشكل منتظم، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ أولى الخطوات التأديبية بحقه، بإخطاره رسميًا بإيقاف صرف راتبه لحين عودته والالتزام بالتدريبات.
من جانبه، عبّر المدير الفني ميشيل دير زاكاريان عن استيائه من موقف اللاعب، مؤكدًا أن الجهاز الفني لا يعلم مكان وجوده، وأن القرار بالابتعاد عن الفريق يعود إلى اللاعب وحده، وليس إلى النادي.
أشار التقرير إلى أن نانت يواصل استعداداته للمنافسة على العودة إلى دوري الأضواء، وسط قناعة جماهيره بأن الصفقات الجديدة قادرة على قيادة الفريق لتحقيق هدف الصعود، إلا أن ملف مصطفى محمد لا يزال يمثل مصدر قلق للإدارة.
وخلال أربعة مواسم بقميص نانت، شارك المهاجم المصري في 136 مباراة سجل خلالها 29 هدفًا، لكن موسمه الأخير جاء دون التوقعات، بالتزامن مع هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية.
أكدت الصحيفة أن إدارة النادي لا تنوي التفريط في اللاعب مجانًا، رغم تبقي عام واحد فقط في عقده، خاصة أنها سبق وأن تعاقدت معه من جالاتا سراي مقابل 6.5 مليون يورو، مشيرة إلى أن النادي لم يحدد حتى الآن قيمة مالية لبيعه، في ظل غياب أي عروض رسمية.
اختتم التقرير بالإشارة إلى أن تراجع مستوى اللاعب في الموسم الماضي، إلى جانب الخلافات التي شهدها مع النادي في مناسبات سابقة، جعلا عملية انتقاله أكثر تعقيدًا خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.




