تواصل الحضارة المصرية القديمة خطف الأضواء عالمياً، بعدما استقبل معرضان كبيران للآثار المصرية في لندن وهونج كونج أكثر من نصف مليون زائر خلال أشهر قليلة.
ففي العاصمة البريطانية لندن استقبل معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" 110 ألف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي.

ويضم المعرض 180 قطعة أثرية من أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، وعدد من القطع الأثرية من المتحف المصري بالتحرير من عصر الملك رمسيس الثاني، إلى جانب قطع من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، ومقتنيات من عدد من المتاحف المصرية، تُبرز الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال مجموعة متنوعة من التماثيل، والحُلي، وأدوات التجميل، واللوحات، والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، بالإضافة إلى عدد من التوابيت الخشبية الملونة.
وفي المقابل، حقق معرض "مصر تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية" 430 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي في هونج كونج.
يضم 250 قطعة أثرية متميزة تم اختيارها من مجموعة من المتاحف المصرية، تشمل متاحف كل من المصري بالتحرير ومتحف مطروح القومي، متحف كفر الشيخ القومي، والأقصر للفن المصري، وسوهاج القومي.
كما يتضمن المعرض قطعًا حديثة الاكتشاف من منطقة سقارة الأثرية، إلى جانب مجموعة مختارة من القطع التي سبق عرضها في معرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” بمتحف شنغهاي.




