تكبد الملياردير الأمريكي "إيلون ماسك" خسائر ضخمة في صافي ثروته منذ بلوغها أعلى مستوى في تاريخها، إلا أنه لا يزال يحتفظ بفارق كبير بصدارة قائمة أغنى أثرياء العالم.
و تشير أحدث التقديرات إلى أن صافي ثروة "ماسك" تراجع نحو 846.8 مليار دولار وفق "فوربس"، ما يعني خسارة تقدر بنحو 603.2 مليار دولار مقارنة بأعلى مستوى سجلته ثروته.
وبلغت ثروة "ماسك" ذروتها في 16 يونيو الماضي، عند نحو 1.45 تريليون دولار، مدفوعة بالارتفاع القياسي في أسهم شركة "سبيس إكس"، التي تجاوز سعر سهمها آنذاك 225 دولارًا، إلى جانب الارتفاع في تقييم أصوله واستثماراته الأخرى.
وتشير أحدث التقديرات إلى أن صافي ثروة "ماسك" تراجع إلى نحو 846.8 مليار دولار وفق "فوربس"، ما يعني خسارة تقدر بنحو 603.2 مليار دولار مقارنة بأعلى مستوى سجلته ثروته.
ويمثل هذا التراجع انخفاضًا بنسبة تقارب 41.6% من ذروة الثروة، وهو من أكبر الانخفاضات المسجلة في الثروات الفردية من حيث القيمة الدولارية.
ورغم هذا التراجع الكبير، لا يزال "ماسك" يتربع على عرش أغنى شخص في العالم، إذ تتجاوز ثروته الحالية الناتج المحلي الإجمالي لعدد من الاقتصادات حول العالم.




