أنهت وزارة التضامن الاجتماعى كافة الاستعدادات المكثفة منذ الاول من شهر يوليو الجارى خلال الفعاليات التجريبية التي يشهدها معرض "ديارنا للحرف اليدوية والتراثية" تحت شعار "مصر بتتكلم حرفي" في منطقة مارينا 4 بالساحل الشمالي، وذلك استعداداً للافتتاح الرسمي المقرر له الخميس المقبل.
ويشهد المعرض في تلك المرحلة إقبالا كبيرا من المترددين على منطقة الساحل الشمالي، كما يشهد تنظيم عدد من الفعاليات الجانبية التي تقام على هامشه مثل متابعة مباريات المنتخب الوطني في المونديال، وكذلك بعض الفعاليات الترفيهية بهدف إدخال أجواء من البهجة والسرور على المترددين على المعرض، كما تم توفير كافة وسائل الشراء للسادة الزوار من ماكينات صرف آلي، فضلا عن توفير خدمة الإنترنت المجاني داخل المعرض للعارضين والزوار.

ويشهد المعرض في هذه النسخة مشاركة ما يزيد على 450 عارضا وعارضة، ويهدف إلى تمكين الحرفيين ودعم الأسر المنتجة، فضلا عن إحداث نقلة نوعية في واقع الأسر المنتجة، من خلال تبني نهج التمكين الاقتصادي المستدام لبناء منظومة اقتصادية متكاملة تضمن دمج الحرفيين في الأسواق التنافسية، وتعزيز استقلالهم المالي.
ويعرض المشاركون في المعرض المنتجات اليدوية المحلية التي تحكي قصص التراث المصري، وهي عبارة عن السجاد والكليم، والزجاج الملون والمعشق، ومنتجات الخوص، والمفروشات والملابس القطنية، والاكسسوار والفضة، والمنتجات الخشبية والنحاسية، والجلود، والعطور، وغيرها من المنتجات التراثية صديقة البيئة والمنتجات متناهية الصغر من الأسر المنتجة والتعاونيات الإنتاجية ومشروع مستورة الممول من بنك ناصر الاجتماعي، بالإضافة إلى صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية.

والجدير بالذكر أن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تلقت تقريراً من رامي عباس استشاري وزيرة التضامن الاجتماعي للعلاقات العامة والمراسم وتنظيم المؤتمرات والمعارض
قال رامي عباس استشاري وزيرة التضامن الاجتماعي إن انطلاق معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية يأتي في إطار توجيهات وزارة التضامن الاجتماعي لفتح منافذ تسويقية جديدة لدعم الحرفيين والأسر المنتجة، وينطلق يوم الخميس 9 يوليو ويستمر في تقديم خدماته حتى نهاية شهر أغسطس المقبل.
وأوضح عباس أن المعرض يشهد هذا العام مشاركة ما يزيد على 450 عارضاً وعارضة، يمثلون شبكة إنتاجية واسعة تضم نحو 27 ألف أسرة منتجة ومصنعة من مختلف محافظات الجمهورية، حيث يعرض المشاركون منتجات يدوية متميزة تعتمد بالكامل على الأيدي المصرية بنسبة 100% وتحمل شعار صنع في مصر، وتتنوع المعروضات بين السجاد والكليم، والزجاج المعشق والملون، ومنتجات الخوص، والمفروشات، والملابس القطنية والتراثية، والمشغولات الفضية والنحاسية والجلدية، إلى جانب العطور والمنتجات الصديقة للبيئة.
وكشف استشاري وزيرة التضامن عن الميزة التنافسية لنسخة هذا العام، فبينما كانت الدورات السابقة تركز على تسليط الضوء على هوية محافظة بعينها كضيف شرف، تم تصميم المعرض والديكورات الداخلية هذا العام لتعكس الهوية التراثية لكافة محافظات مصر الـ 27، مقسمة جغرافياً على قطاعات تمثل أقاليم مصر المختلفة، لافتا أن المعرض يشهد تضافرا كبيرا للجهود الحكومية والأهلية، حيث تشارك جهات حكومية بارزة مثل وزارة الصناعة، والمجلس القومي للمرأة، وصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، بالإضافة إلى حضور فعال للعديد من الجمعيات الأهلية، جانب اهتمام بالغ بتمكين ودعم أصحاب الهمم وذوي الإعاقة لعرض إبداعاتهم المتميزة.
وأكد رامي عباس أن النسخة الحالية تقدم تجربة تسوق مبتكرة تتجاوز المفهوم التقليدي للمعارض لتتحول إلى رحلة ترفيهية متكاملة تناسب جميع أفراد الأسرة، حيث يوفر المعرض شاشات عرض ضخمة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم ، وتسهيل تجربة التسوق والتواجد داخل أروقة المعرض، وتواجد كافة الخدمات اللوجستية اللازمة للجمهور، وفي مقدمتها ماكينات الصراف الآلي لتيسير عمليات الشراء والدفع الإلكتروني، إلى جانب إتاحة خدمة الإنترنت المجاني (Wi-Fi) لكافة العارضين والزائرين طوال فترة إقامة المعرض.




