أبدى خافيير أجيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، رضاه التام وسعادته الكبيرة بعد الفوز المستحق الذي حقَّقه فريقه على نظيره التشيكي بثلاثية نظيفة على ملعب «أزتيكا»، مختتماً مسيرة دور المجموعات في مونديال 2026 بالعلامة الكاملة وصدارة المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط.
ولم يخفِ أجيري إعجابه الشديد باللحظة التاريخية التي شهدها اللقاء عند إشراك الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا في الدقيقة 78، ليسجِّل ظهوره السادس في تاريخ بطولات كأس العالم وسط تحية جماهيرية وتصفيق حار هزَّ أركان ملعب «أزتيكا».
ووصف أغيري هذه اللحظة المؤثرة للحارس الأسطوري، قائلاً: «لو كان عليّ وضع عنوان لهذه المباراة، لقلت إنها ليلة غييرمو أوتشوا، فهو يستحق كل هذا الحب والتقدير الذي غمرته به الجماهير في المدرجات».
وجاءت هذه الخطوة تلبيةً لرغبة المشجعين الذين طالبوا بنزول الحارس البديل الذي يلعب حالياً في الدوري القبرصي لتكريمه في المونديال.
واعترف أجيري بأنَّ فريقه واجه بعض الصعوبات الحقيقية في الشوط الأول، موضحاً أنَّ المنافس نجح في مفاجأته خلال الدقائق الـ20 الأولى من اللقاء عبر الاستحواذ على الكرة وإجبار المكسيك على تغيير خطتها الفنية وصناعة 3 فرص خطيرة داخل منطقة الجزاء.
وأضاف أنَّ الجهاز الفني تدارك الموقف سريعاً، وقام بإجراء التعديلات والتدخلات التكتيكية المناسِبة لتصحيح المسار، مشيداً بالدور الكبير والجهد الهائل الذي بذله الثنائي خوليان كينيونيس وغيلبرتو مورا في مساعدة الفريق على استعادة التوازن وفرض السيطرة لتقديم مباراة متكاملة.
وأكد أغيري أنَّ الميزة الأكبر للمنتخب المكسيكي حالياً هي عدم اعتماده على لاعب واحد، وأنَّ الفريق يمتلك الهوية والشخصية القوية التي تمنعه من الانهيار أو التفكك بغض النظر عمَّن يشارك في التشكيلة الأساسية، مما يمنح الثقة التامة للفريق قبل خوض غمار منافسات دور الـ32 المقبل.



