الدعم النقدي.. مزايا المنظومة الجديدة وموعد التطبيق 

 وزارة التموين
وزارة التموين

تستعد وزارة التموين والتجارة الداخلية لتطبيق المنظومة الجديدة " التحول إلى الدعم النقدي" ، ولم يعلن بعد عن موعد التطبيق الفعلي لهذه المنظومة والتي تهدف الى إيصال الدعم المستحقين وسد ثغرات التلاعب بأموال الدعم.

حيث تعتمد المنظومة الجديدة على إضافة رصيد مالي بقيمة الدعم السلعي والخبز معا الى البطاقة التموينية أو الكارت الموحد، ليتني المستفيدين على البطاقات صرف ما يحتاجون إليه من سلع دون التقيد بأنواع معينة.

وتضم قائمة سلع المنظومة الجديدة نحو 80 سلعة تشمل بيض المائدة والدواجن المجمدة إلى جانب السلع الأساسية بالزيت والسكر والأرز والمكرونة والمواطن حرية الاختيار.

وسيظل  نظام صرف الخبز المدعم كما هو دون أي تغيير، بحيث يحصل المستفيد على حصته من الخبز المدعم ويقوم المخبز بسحب قيمة ما صرفه المواطن من رصيد  البطاقة أو الكارت، وهو ما سيعطي لصاحب البطاقة ميزة الحصول على سلع أكثر من النظام المعمول به حاليا ، والذي كان يضيف إلى رصيد البطاقة 10 قروش عن كل رغيف تم ترشيده.


وبحسب ماجد نادي نقيب البدالين ، تحويل الدعم إلى "نقدي مشروط" (أو شبه نقدي) يشهد مناقشات وتحركات مكثفة من الحكومة المصرية ووزارة التموين، بهدف زيادة كفاءة الدعم وتقليل الهدر (الذي تقدره الحكومة بنحو 25% من مخصصات الخبز).

وعن  أبرز ملامح وتفاصيل هذه المنظومة الجديدة المطروحة أوضح :
1. طبيعة الدعم: ليس أموالاً "كاش"
أكدت وزارة التموين أن الدعم النقدي لن يكون عبارة عن مبالغ مالية تُصرف للمواطنين يدويًا ("كاش")، بل ستتحول بطاقة التموين إلى "محفظة سلعية مالية إلكترونية". يُودع فيها رصيد مالي مخصص ومصمم لشراء السلع الغذائية والخبز فقط.

2. ملامح منظومة الخبز الجديدة
 سعر الرغيف: في التصور المطروح، سيتم احتساب تكلفة الرغيف الفعلية (والتي تقترب من 1.5 جنيه) داخل المنظومة، ويقوم المواطن بالشراء خصمًا من رصيد محفظته الإلكترونية.
 حرية الاختيار ومرونة الاستهلاك: تمنح المنظومة المواطن الحرية الكاملة في تقسيم رصيد محفظته؛ فإذا وفر في استهلاك الخبز، يمكنه استخدام المبالغ المتبقية لشراء سلع غذائية أخرى يحتاجها عبر البطاقة، بدلاً من التقيد بحصص يومية ثابتة للخبز فقط.
لف تحويل دعم الخبز والسلع التموينية من "عيني" إلى "نقدي مشروط" (أو شبه نقدي) يشهد مناقشات وتحركات مكثفة من الحكومة المصرية ووزارة التموين، بهدف زيادة كفاءة الدعم وتقليل الهدر (الذي تقدره الحكومة بنحو 25% من مخصصات الخبز).
إليك أبرز ملامح وتفاصيل هذه المنظومة الجديدة المطروحة:
1. طبيعة الدعم: ليس أموالاً "كاش"
أكدت وزارة التموين أن الدعم النقدي لن يكون عبارة عن مبالغ مالية تُصرف للمواطنين يدويًا ("كاش")، بل ستتحول بطاقة التموين إلى "محفظة سلعية مالية إلكترونية". يُودع فيها رصيد مالي مخصص ومصمم لشراء السلع الغذائية والخبز فقط.
2. ملامح منظومة الخبز الجديدة
 سعر الرغيف: في التصور المطروح، سيتم احتساب تكلفة الرغيف الفعلية (والتي تقترب من 1.5 جنيه) داخل المنظومة، ويقوم المواطن بالشراء خصمًا من رصيد محفظته الإلكترونية.
 حرية الاختيار ومرونة الاستهلاك: تمنح المنظومة المواطن الحرية الكاملة في تقسيم رصيد محفظته؛ فإذا وفر في استهلاك الخبز، يمكنه استخدام المبالغ المتبقية لشراء سلع غذائية أخرى يحتاجها عبر البطاقة، بدلاً من التقيد بحصص يومية ثابتة للخبز فقط.


 

 
 
 

 

ترشيحاتنا