أعرب توني بوبوفيتش، المدير الفني للمنتخب الأسترالي، عن ثقة فريقه الكاملة في قلب التوقعات وتحقيق مفاجأة مدوية، عندما يستهل مشواره في نهائيات كأس العالم لكرة القدم بمواجهة نظيره التركي، غداً الأحد، على ملعب "بي.سي بليس" في مدينة فانكوفر الكندية.
وتدخل تركيا مواجهة المجموعة الرابعة وهي المرشحة الأوفر حظاً لحصد النقاط الثلاث، مدعومة بجيل واعد يضم ثنائي خط الوسط المتألق أردا جولر وكينان يلدز، اللذين تتجه نحوهما الأنظار ليكونا من أبرز نجوم المونديال في أمريكا الشمالية.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم السبت، علّق بوبوفيتش على الترشيحات التي تصب في مصلحة المنافس قائلاً:
"نعلم جيداً أن الكثيرين لا يتوقعون منا الكثير في هذه البطولة، باستثناء شعبنا ووسائل إعلامنا ومنظومتنا؛ لكننا معتادون على اللعب في مثل هذه الأجواء وتحت هذه الضغوط".
وأضاف المدرب الأسترالي: "نثق في قدرتنا على تقديم كرة قدم رائعة غداً، وتأكيد القيمة الحقيقية للكرة الأسترالية. هم (الأتراك) يتوقعون الفوز، ومعظم المتابعين يشاركونهم هذا الشعور، وما يمكننا فعله هو إفساد خططهم واحتفالاتهم".
وتسعى أستراليا، التي باتت ضيفاً دائمًا على المحفل العالمي بظهورها السادس على التوالي وتأهلها التاريخي لدور الـ16 في نسخة قطر 2022 قبل الخروج أمام الأرجنتين، إلى إثبات قوتها في مجموعة معقدة تضم أيضاً الولايات المتحدة (المستضيفة) وباراجواي.
وأشاد بوبوفيتش بالخصم قائلاً: "أظهرت تركيا مؤخراً مدى قوتها على المستويين الفردي والجماعي. إنه منتخب شغوف ويمتلك قاعدة جماهيرية تعشق كرة القدم، لكن ينبغي لنا التركيز على أنفسنا وكيفية خلق مشاكل فنية لهم لإجبار الجميع على احترامنا كأمة كروية قوية".
وفي سياق متصل، بدد المدرب الأسترالي المخاوف المحيطة بمهاجمه الشاب محمد توري (22 عاماً)، نجم نوريتش سيتي الإنجليزي، والذي أثار القلق بغيابه عن تدريبات الأربعاء الماضي.
وختم بوبوفيتش حديثه بطمأنة الجماهير: "الجميع في حالة بدنية مثالية وجاهزون تماماً للمباراة. غياب توري لم يكن لإصابة بدنية، بل كان يعاني فقط من عارض صحي بسيط (سيلان في الأنف) وعاد للمجموعة، وهو ما يسعد أي مدرب قبل الضربة الافتتاحية".




