دكتورة هدير عبد الحافظ :الرياضة المدرسية وصفة علاجية ووقائية فهي تمنح الطالب صحة أفضل

القومي للبحوث
القومي للبحوث

 

 اكدت  الدكتورة/ هدير فاروق عبد الحافظ - باحث  ان الرياضة  تدعم وظائف القلب والرئة، وتحسن الدورة الدموية، وتزيد من كفاءة استخدام الأكسجين. هذه التأثيرات لا تقل أهمية عن الأدوية التي توصف لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات القلب، لكنها تتحقق بصورة طبيعية وبدون آثار جانبية  بالاضافه إلى ذلك يمكن عن طريق الرياضة المدرسية اكتشاف المواهب الرياضية المختلفة

 وقالت الدكتورة هدير انه مع بداية العام الدراسي الجديد، تعود الرياضة المدرسية لتكون جزءًا أساسيًا من حياة الطلاب اليومية. فالرياضة لا تقتصر على كونها نشاطًا ترفيهيًا أو وسيلة للتسلية، بل هي عنصر مهم في بناء صحة الجسم والعقل. يمكن اعتبار الرياضة بمثابة "دواء طبيعي" له تأثيرات واسعة على أجهزة الجسم المختلفة.

 

 واضافت في بحثها ان الرياضة تؤثر على الجسم بطريقة مشابهة لتأثير بعض الأدوية. فعند ممارسة التمارين بانتظام، يفرز المخ مواد كيميائية مثل الإندورفين والدوبامين، والتي تعمل على تحسين المزاج وتقليل التوتر والقلق. هذه التأثيرات تشبه إلى حد كبير آلية عمل مضادات الاكتئاب التي توصف طبيًا للمرضى، مما يجعل الرياضة وسيلة طبيعية وآمنة لدعم الصحة النفسية.

 

إضافة إلى ذلك، تسهم الرياضة المدرسية في تحسين حساسية الخلايا للأنسولين، وهو ما يساعد على الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني. هذه النتيجة هي ذاتها التي تسعى إليها بعض الأدوية الخافضة للسكر، مما يؤكد الدور العلاجي غير المباشر للنشاط البدني المنتظم.

 

 وتوصلت الي أن الرياضة تقلل من مستويات الالتهاب المزمن في الجسم، وهو عامل مشترك في العديد من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية. وبهذا يمكن القول إن التمارين الرياضية تعمل كـمضاد التهابات طبيعي يحمي الجسم ويعزز مناعته بشكل مستمر.

في النهاية، اكدت ان  الرياضة المدرسية ليست مجرد حصة في جدول اليوم الدراسي، بل هي وصفة علاجية ووقائية فهي تمنح الطالب صحة أفضل، وتقلل حاجته المستقبلية إلى الأدوية، وتزرع فيه عادات صحية تستمر معه مدى الحياة.

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا