تميم الضوي: 1.7 مليون طن حجم إنتاج التمور في مصر 

تميم الضوي
تميم الضوي

شهد اليوم الختامي لمعرض فوود افريكا في دورته السابعة  تنظيم جلسة نقاشية تحت عنوان " التطورات فى صادرات التمور بالعالم العربي" .

أدار الجلسة الدكتور أمجد القاضي، المدير التنفيذي ، لمركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعى بوزارة التجارة والصناعة. 

أوضح المهندس تميم الضوي نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، إن حجم تجارة التمور عالميًا حوالي 2 مليار دولار، ومع النظر إلى تلك الأرقام في مصر فإن حجم الصادرات قليل للغاية وغير مُرضى سواء للمصدرين المصريين أو المجلس خاصةً وأن مصر هي أكبر منتج للتمور في العالم، إلا أن هناك إهتمام كبير بهذا الملف فى الوقت الراهن للعمل على تطوير الأصناف المُصدرة بالشكل الذى يُساهم فى زيادة صادرات مصر من التمور.


وأضاف الضوي أن حجم إنتاج مصر من التمور ١.٧ مليون طن يُمثل حوالى ١٨٪؜ من إجمالى الإنتاج العالمى، ويبلغ حجم إنتاج مصر من الصنف السيوى والصعيدى فقط حوالى ٢٠٠ ألف مؤكدًا على أن مصر من الدول الرائدة في إنتاج التمور موضحاً أن هناك ٦٠- ٧٠٪؜ من أصناف التمور المصرية يمكن الإستفادة منها وزيادة القيمة المضافة الخاصة بها من خلال عمليات البحث والتطوير بهدف تطويرها وإدخال منتجات جديدة لتصديرها سواء طازجة أو مصنعة لمختلف الأسواق العالمية.
وأشار الضوى أن أهم الدول المستوردة للتمور يأتى فى مقدمتها الهند والمغرب.

وأشار الدكتور عبد الجواد على، نائب رئيس لجنة التمور بجمعية تنمية و تطوير الصادرات البستانية " هيا " الي اهمية تقليل الفاقد في الانتاج والذى يصل  الي ٤٠ ٪ مع التركيز علي سلاسل القيمة المضافة من خلال التصنيع واستخدام اصناف عالية الجودة. 

وأوضح  أن إنتاج تمور ذات جوده عالية وأصناف فاخرة فى المزارع الجديدة سيسهم فى الارتقاء بتلك الصناعة خاصة أن هناك دعم كبير من الدولة من خلال  إحلال الزراعات القديمة وتطوير منظومة الحصاد لتقليل التالف والاهتمام بمنظومة النقل والتداول ودعم البحوث التطبيقية فى مجال تصنيع التمور ومنتجاتها وتدوير وتصنيع مخلفاته، وتدريب وتأهيل الشباب ، خاصة من مناطق إنتاج التمور للعمل فى وحدات تجهيز وتبريد وتصنيع وتسويق التمور، والاهتمام بمعاملات الحصاد وما بعدها وتصنيع وتصدير المنتجات الطازجة الرطبة و تطوير منظومة حفظ المنتج لزيادة الصلاحية  بتطوير تكنولوجيا التعبئة والتغليفز

 أكد المهندس خالد الهجان، رئيس لجنة التمور بالمجلس التصديرى للحاصلات الزراعية  أهمية اعادة النظر في منظومة تصنيع التمور لتعزيز نفاذها للاسواق الخارجية من خلال التركيز على الميزات التنافسية التي يتمتع بها التمر المصرى ، موضحا أن مصر تعد أكبر الدول المنتجة للتمور عالميا ولابد من دراسة السوق والخريطة المناخية لاصناف التمور واجراء دراسات تسويقة وافية، وتشجيع زراعة الأصناف المتميزة من التمور وتطبيق نظم زراعية متطورة وتأهيل وتحديث مصانع التمور الي جانب التطلع الي تصدير أصناف أخرى من التمور عالية القيمة مثل المجدول والبرحي وغيرها فضلا عن إنتاج صناعات مشتقة من التمور مثل سكر التمور بهدف زيادة القيمة المضافة للتمور. 

 وأكد المهندس سيد صقر ، استشارى التصدير ، أن استراتيجية تصدير التمور بدأت في 1991 حيث ساعدت على دخول مصر في  تصدير التمور ، حيث ساهم المناخ وطبيعة مصر في زراعة انواع فاخرة من التمور .

وأضاف أنه من ضمن عمليات التطوير إنشاء خريطة للتمور المصرية تتضمن  معلومات فنية وإنتاجية والعمل على فتح أسواق جديدة للتمور المصرية خاصة فى الدول المستوردة ويوجد  دول كثيرة  واعدة لفتح اسواق بها.

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا