صناعة الدقيق من سيقان أشجار الموز في جنوب إثيوبيا

0
0


في إقليم سيداما جنوبي إثيوبيا، يحافظ سكان الريف على مأكولاتهم التقليدية، خصوصا المنتَجة من أشجار "الموز الكاذب"، وهو نبات معمِّر، ينمو على المرتفعات الإثيوبية.

ويعاني سكان مناطق جنوبي الإقليم من صعوبات جمة في الحصول على الغذاء، لذلك يعتمدون بشكل كبير على منتجات أشجار الموز.
وقال إيفي شاكا، ناشط في ثقافة قومية سيداما، في حديثه :عندما يصل عمر شجرة الموز إلى أربع سنوات تصبح قابلة للاستخدام في الغذاء".

وأضاف: "نقطع أوراقها أو جذورها ويتم سحبها بآلة حادة لإنتاج دقيق رطب يتم وضعة في حفرة حتى عشرين يوما بغرض التخمير".
وتابع: "وبعد الحصول على العجينة المناسبة، التي يمكن معرفة ملاءمتها للطبخ بواسطة الرائحة التي تفرزها، يتم تحويل المنتج إلى المطبخ حيث تتم هناك عملية تقديمه غذاءً قابلا للتناول".

ولأن وسائل التسلية والترفيه غير متوفرة، يتحلق الأطفال لمتابعة عملية صناعة الطعام، التي قد تستغرق ساعات، في أكواخ تحميهم من برودة الطقس.
يشار إلى أنه على الرغم من أن الغذاء التقليدي لسكان الريف جنوبي البلاد يعتمد بشكل كبير على أشجار الموز، إلا أنه توجد العديد من المأكولات المنتجة من مصادر حيوانية.

ومنطقة جنوب إثيوبيا، وتحديدا في سيداما، هى واحدة من أكثر المناطق إنتاجا للفاكهة، بفضل خصوبة الأرض، وهو أمر أدى إلى ازدهار عمليات الإنتاج في تلك المنطقة حيث يتم زراعة فاكهة الأناناس وهى من المحاصيل الرئيسية وهى مصدر اساسى للدخل

وتتميز الزراعة في مناطق الجنوب الإثيوبي بالتنوع بين شجيرات البن التي تغطي مساحات شاسعة في الجبال وسط الغابات، وبين أشجار الفاكهة التي تغطي مساحات أخرى في الاراضي المنخفضة - لكن الأسواق ما تزال عاجزة عن استيعاب هذه المنتجات.

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا