جهاز الخدمة السرية الأمريكي يصادر هواتف 24 عميلا على خلفية اقتحام الكابيتول

صورة ارشيفية من اقتحام الكابيتول
صورة ارشيفية من اقتحام الكابيتول

ذكر تقرير جديد أن جهاز الخدمة السرية الأمريكي صادر الهواتف المحمولة لـ24 عميلا يشتبه في تورطهم بأعمال الشغب في مبنى الكابيتول عام 2021 الماضي.

وأفادت مصادر لشبكة NBC News بأنه تم تسليم الهواتف إلى جوزيف كوفاري، مراقب وزارة الأمن الداخلي، في الوقت الذي بدأ فيه مكتبه تحقيقا في الرسائل النصية المفقودة من هواتف العملاء في يوليو، مشيرة إلى أن بعض العملاء كانوا مستاءين من أن جهاز المخابرات استولى على الأجهزة دون مدخلاتهم.

وأبلغ كوفاري، الذي يحقق في كيفية استجابة جهاز الخدمة السرية للعنف في يوم اقتحام الكابيتول، المشرعين في يوليو أن الرسائل التي تم إرسالها في اليوم السابق ويوم أعمال الشغب يبدو أنه تم محوها من الهواتف.

وقال مكتبه إن الرسائل تم محوها بعد أن طلب مسؤولو وزارة الأمن الداخلي أكثر من شهر من سجلات الاتصالات من العملاء.

وقالت الخدمة السرية إن الرسائل تم مسحها كجزء من ترقية الأنظمة المخطط لها مسبقا. لكن تقارير أخرى أشارت إلى أن الكونغرس أصدر تعليماته للوكالة بالحفاظ على السجلات المتعلقة بأحداث الشغب في 16 يناير 2021 وإصدارها، ومرة ​​أخرى في 25 يناير 2021، قبل يومين من بدء ترحيل البيانات.

وحتى الآن، سلمت الوكالة للمحققين تبادلا واحدا للنصوص من 24 فردا. وكان هذا التبادل بين رئيس شرطة الكابيتول آنذاك ستيفن سوند ورئيس الفرقة النظامية في الخدمة السرية آنذاك توماس سوليفان ووقع يوم الشغب.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا