ضيوف مؤتمر الشئون الاسلامية يشيدون بكلمة السعودية

من صور المؤتمر
من صور المؤتمر

لاقت كلمة المملكة العربية السعودية التي ألقاها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الـ 33 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، المنعقد  حاليًا في القاهرة، أصداءً إيجابية واسعة لدى علماء ورجال الدين والمفكرين.


ونوّه الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة الدكتور محمد البشاري، بالكلمة التي ألقاها وزير الشؤون الإسلامية، معتبرًا أنها حددت بشكل واضح ودقيق، أسباب الخلل الذي يشوب علاقة الإسلام بالمسلمين والناس كافة، حيث تعرض الإسلام للتشويه والتزوير على يد مجموعة من المتطفلين الذين كان لهم أكبر الأثر على سلوكيات البعض وانحراف أفكارهم نحو التطرف.

ومن جهته، أشار أمين عام دار الفتوى في أستراليا الدكتور سليم علوان، إلى أهمية الأفكار والمقترحات التي وردت في كلمة المملكة في افتتاح مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مشددًا على ضرورة اتخاذها كنقطة مرجعية للبحث في الاستراتيجيات والتدابير العملية الواجب اتخاذها، لتصحيح المفاهيم الخاطئة السائدة لدى عددٍ لا يستهان به من المسلمين.

ومن جانبه، نوّه أمين الفتوى بولاية كاليفورنيا الأمريكية الدكتور بلال الحلاق، بما تبذله المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين، لإرساء مفاهيم الاعتدال والوسطية ونبذ الغلو والتطرف، التي سلطت كلمة معاليه الضوء عليها، من خلال استعراض مقتضب لإنجازات المملكة في هذا الإطار، وعملها المستمر والدؤوب لمكافحة الإرهاب والقضاء على أسبابه، الذي لن يكون ممكنًا ما لم تتضافر جهود العلماء والمجتهدين، لتنقية الإسلام من الأفكار الضالة المنحرفة ومحو آثارها التدميرية.

إلى ذلك، عدّ عضو مجلس النواب الليبي نجيب الدكام، كلمة المملكة العربية السعودية التي ألقاها الوزير "آل الشيخ"، ورقة عمل تحدد المسارات الإستراتيجية الواجب اتباعها، وتشكل منطلقًا علميًا أكاديميًا للعمل المستقبلي المناط بأهل الاختصاص لتحقيق الأهداف المرجوة للمؤتمر، بعد وضع الآليات المناسبة من خلال التنسيق والتناغم بين الجهود الجماعية لأهل العلم في مختلف بقاع الأرض، مشددًا على أنه لن يتأتى ذلك إلا من خلال العمل المؤسساتي المنظم، الذي تقوده مملكة الخير والبركة.

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا