تعرف على تفاصيل زيارة مدير المنظمة العالمية للملكية الفكرية للمركز القومى للبحوث

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

إستقبل الدكتور محمد محمود هاشم، رئيس المركز القومى للبحوث بمقر المركز  دارن تانغ، المدير العام للمنظمة الدولية للملكية الفكرية ((WIPO يرافقه الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا والسفير حسن كليب نائب المدير العام للويبو لقطاع التنمية الجهوية والوطنية بالمنظمة ،  شيرين جريس ، مسئولة إدارة البرامج وحق المؤلف والصناعات الإبداعية  و دينا إبراهيم ، مسؤولة البرامج بقطاع التنمية الإقليمية والوطنية بالمنظمة والساده عمداء المعاهد بالمركز القومى للبحوث.

وخلال الزيارة، قدم الدكتور محمد محمود هاشم عرضًا تفصيليًّا حول المركز القومي للبحوث، ونشأته، ورؤية المركز كبيت خبرة للبحث العلمي والابتكار قادر على المنافسة العالمية، مشيرًا إلى أنه يعد أكبر المراكز البحثية، وأحد مفاتيح قطاع الخدمات والإنتاج، فضلاً عن أنه يهدف إلى رفع المستوى الوطنى للعلوم ونشر المعرفة.

وأشار هاشم إلى المشروعات البحثية للمركز، تسهم في فى مجال الزراعة والغذاء، والصناعات الاستراتيجية، والتكنولوجيات البازغة والعلوم المستقبلية، والخدمة المجتمعية، فضلاً عن المساهمة فى المجمعات التعليمية والابتكارية فى الأقاليم المختلفة بالقطر المصرى، مضيفًا أن المركز يعتبر الأول فى براءات الاختراع والتى تصل إلى (200) براءة اختراع منذ نشأته، كما حصل على (20) جائزة دولة العام الماضي، ، وفي عام 2022 ، ووفقًا لتصنيف سيماجو، احتل المركز المرتبة الأولى بين مراكز منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأكد  دارن تانغ، مدير عام المنظمة العالمية للملكية الفكرية قى كلمته على حرص المنظمة على دعم مصر فى مجال حقوق الملكية الفكرية بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدولة (رؤية مصر 2030)، وخاصة الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية، مشيرًا إلى أن الاقتصاد المصري يعتمد على الأصول غير المرئية، مشيدًا بالحضارة المصرية التى تعود إلى آلاف السنين وعلاقتها بالأصول غير الملموسة، والتى أدركت أهمية القوى الناعمة، مثمنًا الدور الذى تقوم به المؤسسات البحثية المصرية فى تطوير ودعم البحث العلمي والابتكار، ودعم الباحثين لتنفيذ أفكارهم الإبداعية وتحويلها إلى منتجات وتسويقها، فضلاً عن التواصل مع الشركات، ومواكبة احتياجات سوق العمل.

وأضاف تانغ أن الشباب فى مصر يمثلون نسبة 60% من السكان، مشيرًا إلى تميز الشباب المصري بالإبداع والابتكار، مؤكدًا دعمه لأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا في جهودها الرامية الى دعم  الشركات الناشئة، ورواد الأعمال فى مصر، موضحًا أنه فى يونيو الماضي دعمت المنظمة جهود الأكاديمية في الانتهاء من عدد 22 سياسة للملكية الفكرية في الجامعات والمراكز البحثية مع 22 جامعة مصرية؛ مما يؤدى إلى تحسين مخرجات العملية التعليمية، لافتًا إلى تحسين مخرجات التعليم العالي والبحث العلمي فى (7) مؤسسات؛ بهدف خلق أهداف محددة لهذه المؤسسات التعليمية، مؤكدًا حرصه على دعم المزيد من الجامعات والمراكز البحثية المصرية فى مجال حقوق الملكية الفكرية.

وقد قام الدكتور محمد هاشم بإهداء دارن تانج والدكتور محمود صقر درع المركز وميداليات تذكارية وقدم بعض الاهداءات للضيوف.

   الجدير بالذكر أن تانج  قد قام بجولة تفقدية داخل المعرض الدائم للمخرجات البحثية الجاهزة للتسويق والتطبيق، والخاصة بمختلف المعاهد التابعة للمركز، ومنها: معهد بحوث الصناعات النسيجية، ومعهد بحوث الصناعات الكيماوية، ومعهد البحوث الهندسية، ومعهد بحوث تكنولوجيا المواد المتقدمة والثروات المعدنية، وغيرها من المعاهد، ,ابدى اعجابه بالمعروضات وضرورة العمل على التسويق.

 وأوضح صقر أن الأكاديمية تبذل جهوداً كبيرة في نشر ثقافة الملكية الفكرية ونقل وتسويق التكنولوجيا وأنه سيناقش في جلسات مطولة مع المسؤولين بالمنظمة سبل دعم المنظمة جهود التسويق التكنولوجي وتثمين البراءات.

 

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا