المشروع الوطني للقراءة يعلن أسماء الفائزين في الموسم الثاني للمسابقة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

 

أعلن المشروع الوطنى للقراءة، التابع لمؤسسة البحث العلمي فرع مصر وشمال إفريقيا، عن أسماء الفائزين بالموسم الثاني للمسابقة، البالغ عددهم 40 فائزاً في الأبعاد الثلاثة من أبعاد المشروع. جاء الإعلان -عبر فيديو تم بثه على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشروع (فيس بوك- انستجرام- يوتيوب- تيك توك)، وجاءت أسماء الفائزين موزعة بين 23 محافظة من أصل 27 محافظة بجمهورية مصر العربية.

 

وفي هذه المناسبة، عبر هشام السنجري، مدير المشروعات التربوية بمؤسسة البحث العلمي فرع مصر وشمال إفريقيا، عن سعادته بالوصول للمرحلة النهائية من المسابقة، قائلاً: "إنه من دواعي سرورنا أن نصل للمرحلة النهائية من مسابقة المشروع الوطني للقراءة والتي تقام للعام الثاني على التوالي، عملنا خلالها على تنمية الشعور لدى طلاب المدارس والجامعات والمعلمين بأهمية تحصيل المعرفة وتطبيقها وإحياء الوعي بأهمية القراءة، ولم نكن لنصل إلى ما نحن عليه إلا من خلال الشفافية التامة والتحكيم وفق معايير دقيقة ومحددة أهمها التفكير النقدي والتحليل"، كما أشاد السنجري بالتعاون المثمر والبناء مع الشركاء في الميدان التربوي والثقافي.

 

وجاءت النتيجة بإعلان 20 فائزا بفئة الطالب المثقف (طلاب المدارس والمعاهد الأزهرية)، و10 فائزين بفئة القارئ الماسي (طلاب الجامعات)، و10 فائزين بفئة المعلم المثقف (معلمي التعليم قبل الجامعي في جمهورية مصر العربية). ووفقاً لدليل المسابقة، يحصل الفائزون في كل فئة من الفئات الثلاث على جوائز تقدر بـ 5 ملايين جنيه.

 

وضمت التصفيات النهائية للمشروع 900 متنافس، استمرت على مدار 3 أيام متواصلة خلال شهر أغسطس الماضي، بفندق الماسة بالعاصمة الإدارية، وسط أجواء حماسية للمشاركين من جميع محافظات الجمهورية.

 

يُشار إلى أنه سيتم ترتيب مراكز الأوائل (في الفئات الثلاثة للأربعين فائزا) في تصفيات تقام خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر، على أن يتم الإعلان عنهم خلال الحفل الختامي في أكتوبر، كما يتم الإعلان عن موعد انطلاق الموسم الجديد في الحفل الختامي.

 

ويُذكر أنه تم إطلاق المشروع الوطني للقراءة في عامه الأول فى مارس 2020 بهدف تنمية الوعي بأهمية القراءة، وتمكين الأجيال من مفاتيح الابتكار، ودعم قيمهم الوطنية والإنسانية، حيث تتمثل رسالته في إحداث نهضة نوعية في القراءة عبر جعلها أولوية لدى فئات المجتمع، ويسهم المشروع الوطني للقراءة في إثراء البيئة الثقافية، كما يؤسس إلى العناية بكتب الناشئة عبر إثراء المكتبات ورفع جودة المحتوى والإخراج، وتشجيع المؤسسات والمشاركات المجتمعية الداعمة للقراءة، عبر تقديم مشروعات ثقافية نموذجية مستدامة، وذلك وفق خطة عشرية تتوافق مع رؤية مصر 2030.

 

يذكر ان  المشروع الوطني للقراءة،هو مشروع تنافسي مستدام، يهدف إلى توجيه أطفال مصر وشبابها لمواصلة القراءة الوظيفية الإبداعية الناقدة، والتي تمكنهم من تحصيل المعرفة وتطبيقها وإنتاج الجديد منها وصولاً لمجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر، فضلاً عن الحفاظ على اللغة العربية، وهذا بمشاركة وزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف وبالتنسيق مع وزارات التعليم العالي والثقافة والتضامن الاجتماعي والشباب والرياضة. ويستمر المشروع لمدة عشرة أعوام وفق خطة عشرية أولية تبلغ قيمة دعمها نصف مليار جنيه، خمسون مليون جنيه كل عام لجوائز الفائزين والخدمات اللوجستية.

 

وتعد مؤسسة البحث العلمي الإماراتية،مؤسسة تربوية ثقافية تستثمر في تنمية الأجيال وتطويرها عبر البرامج التربوية الإبداعية المتجددة المستندة على الأدلة العلمية والمستنيرة بالخبرات الواعية، واستمرت المؤسسة منذ بداياتها الأولى عام 1998م في جعل الاهتمام بالقراءة أحد أهم أولوياتها، وقد أهلها لذلك سنوات طوال من العمل المتواصل في بناء المعايير والتخطيط والتنظيم والتنسيق والتدريب والتحكيم فغدت بيتا ثريا للخبرة في إدارة هذه المشاريع، لإحداث نهضة نوعية في البرامج الوطنية الخاصة بالقراءة والمشاريع ذات الصلة بالتعليم.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا