أخر الأخبار

شواهد

محمود الخولي يكتب: المثلية.. القيم ترجع الي الخلف !!

محمود الخولي
محمود الخولي

خاطبت وزارة التربية والتعليم، المديريات التعليمية رسميًا، بتنفيذ حملات توعية لتلاميذ المرحلة الابتدائية، في  مواجهة السلوكيات الشاذة، وذلك اعتبارا من العام الدراسي الجديد، بالسلوكيات السليمة وحسن الخلق، بعدما لوحظ قيام بعض القنوات الفضائية بالترويج لبعض السلوكيات المنحرفة، من خلال برامجها ومسلسلاتها ترويجا للمثلية والشذوذ الجنسي، بما لا يتفق وفقا لما تضمنه خطاب الوزارة الي المديريات التعليمية، ونشرته صحف الثلاثاء الماضي.

اعتقد اننا لسنا بحاجة الي جهد لاثبات تداول الحملات الصهيونية الممنهجة، الضغط علي مصر ودول عربية واسلامية اخري في المنطقة، بعد ان سبقتهم دول مماثلة، اعترفت بالمثلية الجنسية، مستجيبة للضغط الأمم يعبر منظمات ومؤسسات دولية باسم  حقوق الانسان تارة، ودعم الحريات تارة اخري. بغية الاعتراف بحرية الانجذاب لأفراد من نفس الجنس.
الدولة المصرية ولاول مرة تتصدي لهذا الملف علي هذا النحو من الشفافية بعد ان استفحل الضغط الانحلالي اعلاميا ودراميا، بما يجب ان نشد علي يديها.

فالبداية الصحيحة للمواجهة تبدأ من توعية تلاميذ المرحلة الابتدائية بالسلوك السوي القويم من خلال استخدام أنواع متعددة من الأنشطة التربوية مثل الندوات والإذاعة المدرسية والصحافة المدرسية والمناظرات حسبما جاء بتوجيهات الوزارة.

اما عن المؤسسات الدينية فالأزهر الشريف  من ناحيته سبق واهاب بالمجتمع الدولى، أن ينتفض لأجل المواجهة، حفاظا على القيم الخُلقية والدينية، معلنا  الرفض العلني، لمساعٍ مكثفة، لانتزاع اعتراف عالمي بالمثلية الجنسية، فيما شدد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية كذلك، على خطورتها.
لو تذكر كانت وزارة الداخلية  المصرية قد قررت عام 2017  منع اقامة حفلات مستقبلية لـ" فرقة مشروع ليلي " الموسيقية بعد حفل بأحد فنادق مدينة نصر، كان قد رفع فيه علم المثليين جنسيا  وسط الحضور، باعتبار ان ماحصل هو مخالفة اخلاقية، ذلك، فيما اصدرت نقابة  الموسيقيين المصرية وقتها قرارا مماثلا  بمنع حفلات الفرقة اللبنانية المشبوهة في مصر،باعتبار ان ماقاموا به نوعا من النضال لانتزاع حقوق المثليين في مصر.

من الواضح ان الدولة المصرية بدأت المواجهة العملية لدعاة الفساد الاخلاقي والمجتمع الدولي الذي يدعمه، بعد ان ادركت ان مجرد الاستنكار الاعلامي او التصدي عبر الفسبوك، لحملات هدم القيم،  لن يحل او يربط كما يقولون، ورأت ان البداية مع تلاميذ المرحلة الابتدائية هي الأوجب، بعد ان تأكد لها ان حال القيم المجتمعية مع الشباب، بات وبكل اسف يتراجع الي الخلف!! 
[email protected]
 

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا