قط ينقذ صاحبه من السرقة والقتل

القط البطل
القط البطل

تسود فكرة نمطية قديمة حول الفرق بين القطط والكلاب، فبينما يقال إن الكلاب محبة وشديدة الوفاء، تعتبر القطط منزوية وباردة العواطف ولا مبالية. وهو تنميط يختلف معه ربما معظم محبي القطط

وبشكل عام، تشير الأبحاث التي أجريت عن سلوكيات القطط إلى أن هذه الحيوانات الأليفة تشكل روابط عاطفية مع أصحابها البشر، وهي على ما يبدو تعاني من قلق عند الانفصال عنهم، وتستجيب لأصواتهم أكثر مما تفعل مع الغرباء، وتلجأ إليهم بحثا عن الطمأنينة عند شعورها بالخوفولكن فى هذه الحكاية نجد ان الوضع مختلف تماما على الأقل بالنسبة إلى قط جراح متقاعد في الولايات المتحدة.

وذكر فريد إيفريت (68 عاما)، جراح الفم والوجه والفكين المتقاعد، أن قطته تمكنت من حمايته من سرقة وشيكة باستخدام السلاح، بحسب ما أوردت وكالات الأنباء

ويعيش الرجل في بلدة بيلدن بولاية مسيسيبي، وترافقه في المنزل القطة "بانديت" التي تزن نحو 9 كيلومترات، وهي من فصيلة "كاليكو" المعروفة بفروها المتعدد الألوان.

ووقعت الحادثة، أواخر الشهر الماضي، عندما حاول شخصان على الأقل اقتحام منزل الطبيب المتقاعد في منتصف الليل، حيث فعلت القطة كل ما في وسعها لتحذير صاحب المنزل من الخطر المحدق فيه وقال فريد: "أنت تسمع عن كلاب الحراسة، وهذه قطة حراسة".

وأوضح أن مواء القطة التي كانت في المطبخ وقت الحادثة أيقظه، وبعد ذلك اندفعت القطة إلى غرفة نوم صاحبها، حيث قفزت على سريره وشرعت في سحب سريره وحكت بمخالبها جلد الطبيب المتقاعد، في محاولة لتنبيهه لما يجري حول المنزل وعندها أدرك الرجل أن هناك شيئا ما يحدث، وقال إن القطة لم تفعل ذلك من قبل.

وبعد ذلك، نهض الرجل من سريره وارتدى ملابسه، وسار حتى صالة المنزل، وعندما أشعل الضوء رأى شابين يقفان خارج باب المنزل، وكان أحدهما يحمل سلاحا ناريا والآخر يحاول فتح الباب عبر العتلة وسرعان ما امتشق الطبيب المتقاعد سلاحه الناري، وحينها فر اللصان المحتملان من المكان وقال فريد إنه لم يبلغ الشرطة الأميركية بما حدث، مؤكدا أن الوضع كان أن يمكن أن يكون مختلفا من دون "بانديت".

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا