ممدوح الصغير يكتب :

صفقات الأحمر.. كلمة السر

ممحود الصغير
ممحود الصغير

لم يتعلّم النادى الأهلى من أخطاء المواسم السابقة، بعد أن عزم التعاقد مع  عددٍ كبير من الصفقات، لإرضاء الجماهير، عقب خسارة كأس مصر أمام منافسه التقليدى الزمالك.
الأهلى تعاقد سابقًا مع عددٍ من اللاعبين لم يستفد منهم.. التعاقد كان لإرضاء مدربه الجنوب أفريقى موسيمانى، الذى ورَّط القلعة الحمراء فى عددٍ من الصفقات التى لم يستفد منها الفريق، حيث تعاقد مع والتر بوليا دون فائدة، وخرج  إعارة وخسر الأهلى ماليا، كما تعاقد مع ميكيسونى مقابل مليون دولار ولم يرتدِ اللاعب فانلة الفريق إلا فى لقاءات قليلة، والخسارة المالية تزيد على 700 ألف دولار حال بيعه.
الكارثة الكبرى كانت  صفقة موسيمانى بيرسى تاو، المصاب معظم الوقت، ولم يظهر بالمستوى المطلوب، وأصبح رحيله مسألة وقت، بعد ترك الراعى الرسمى تدريب الأهلى.
فى نفس الوقت فرَّط الأهلى فى محمود كهرباء، لإرضاء مدربه الذى رفض تواجد أحمد ياسر ريان بالفريق..
لا أجد مبررًا فى الإسراع بعقد الصفقات للأهلى، إذ فشلها يُكلِّف  النادى خسائر مالية..
يعلم خبراء الكرة الفاهمون لفنيات الساحرة المستديرة، أن الأهلى فى حاجةٍ إلى 4  لاعبين فقط، ظهير أيسر، وقلب دفاع، وصانع ألعاب، وجناح ايسر، كل المراكز بها  نجوم، الجبهة اليمنى بها طاهر محمد والشحات، واليسرى بها أحمد عبدالقادر ومحمود كهربا، ورأسا الحربة شريف وحسام حسن، حتى حراسة المرمى بالفريق ليست فى حاجة لحراس مرمى، كما أن منح مصطفى شوبير الفرصة، أفضل من شراء حارس خبرة، كما أن صقل خبرة مصطفى شوبير من الممكن أن تجعل الأهلى يربح  حارس مرمى مميزًا، وإعارة محمد صبحى صنعت منه حارسًا مميزًا، أرى منحه الفرصة أفضل من شراء أبوجبل.
للأسف التسرُّع سوف يجعل لجنة الكرة  تتعاقد مع لاعبين لن يضيفوا للفريق أى بصمة.. هناك مبالغة فى شراء الصفقات، فليس من المعقول أن يشترى الأهلى لاعبين بأكثر من 200 مليون، للمنافسة على بطولات الفوز بها لن يجعله يحصد أكثر من 100 مليون حال فوزه ببطولة دورى الأبطال.

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا