بطلة الجمهورية من قصار القامة تواجه التنمر والطرد من نادى المعاقين ببنها

بطلة الجمهورية ضحية التنمر
بطلة الجمهورية ضحية التنمر

 

فى الوقت الذى تولى القيادة السياسية اهتماما غير مسبوق لذوى الاحتياجات، تظهر واقعة هى الأكثر غرابة، الواقعة هى التنمر على بطلة فى ألعاب القوى، من ذوى الاحتياجات الخاصة، وما يزيد الأمر صعوبة أن أحداث التنمر على البطلة دارت أحداثها على أرض أحد الأندية الرياضية الذى شيدته الدولة وخصصته لتمكين ذوى الاحتياجات من ممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة، وارتبط اسم النادى بلفظ المعاقين، وبينما لجأت البطلة للقضاء للحصول على حقها القانونى والأدبى، تم منعها من دخول النادى نهائيا، ومنعها من ممارسة تدريباتها، وهو ما ألحق بها الأذى النفسى والمادى حيث خرجت للبحث عن نادى آخر فى القاهرة للعب باسمه وممارسة التدريبات، ولا زالت البطلة تبحث عن حقها خاصة بعدما حصلت على حكم نهائى ضد المتنمرين بالغرامة المالية .. وتزامنت واقعة التنمر على بطلة الجمهورية، مع عام 2018 الذى أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسى، ليكون عام ذوى الهمم، إلا أن مسئولى نادى السلام للمعاقين ببنها، خالفوا توجيهات القيادة السياسية، وتعاملوا على أن النادى أداة لطرد الأبطال من بين جدرانه، والزج بهم إلى المهالك، غير عابئين بحجم الضرر الذى يلحق بهم جراء تعرضهم للتنمر والإيذاء على يد مسئولى النادى المسئولين عن تنمية مهارات وقدرات الأبطال من ذوى القدرات الخاصة أو من أسماهم الرئيس عبدالفتاح السيسى، ذوى الهمم، وقادرون باختلاف، وعلى الرغم من أن القضية يزيد عمرها على 4 سنوات إلا أن ما جعلنا نفتح ملف التنمر بعدما قام القضاء المصرى الشامخ بإنصاف الضحية وتغريم المتهمين بالتنمر عليها غرامات مالية كبرى.

من جانبها أكدت بطلة الجمهورية فى ألعاب القوى اللاعبة صفاء أحمد، لـ«الأخبار المسائى»، أنها حاصلة على بكالوريوس التجارة من جامعة بنها، وقررت أن تمارس رياضة العاب القوى بعد فشلها في الحصول على عمل بسبب قصر قامتها والتنمر عليها فقررت أن تمارس رياضة ألعاب القوى وتتفوق على نفسها وتحصل على عدد من البطولات على مستوى الجمهورية.

وأضاف صفاء أحمد، أن محكمة الاستئناف ببنها برئاسة المستشار تيسير محمد كمال، رئيس المحكمة، قد عاقبت المتهمين الثلاثة بسداد تعويض مادي وقدره 20 ألف جنيه ومبلغ 50 ألف جنيه تعويضا أدبيا لصالحها، بعدما اتهمتهم بالتنمر عليها والتعرض لها بالسب وقيام أحدهم وهو مدير نادى السلام للمعاقين بسبها وقذفها حيث قال لها: «أنتم تتاجرون بإعاقتكم» فيما هددها الثانى وهو رئيس مجلس الإدارة بالنادى بإبلاغ النيابة العامة ضدها حال قيامها بجمع توقيعات لسحب الثقة من مجلس إدارة نادي السلام للمعاقين، ومن ثم إثارة الرعب في نفس المدعية، كما قام الثالث بسحب هاتفها المحمول دون وجه حق مما دفع اللاعبة لتحرير شكوى ضد المدعى عليهم في النيابة الإدارية، وصدر القرار التأديبى بالخصم من راتب المدعى عليه، وبعد إثارة الذعر فى نفس اللاعبة لجأت إلى القضاء الذى أنصفها بحكم نهائى لتغريم المتهمين غرامة مالية عقابا لهم على التنمر على اللاعبة وإهانتها.

وأشارت صفاء أحمد، إلى أنها حاصلة على بكالوريوس التجارة من جامعة بنها وقررت أن تمارس رياضة العاب القوى بعد فشلها في الحصول على عمل بسبب قصر قامتها والتنمر عليها فقررت أن تمارس رياضة ألعاب القوى وتتفوق على نفسها وتحصل على عدد من البطولات على مستوى الجمهورية.

وكان المحامى عبدالغنى إبراهيم عبدالغنى، قد أعلن أنه تم تحديد قد أعلن أنه تم تحديد جلسة الأحد الموافق 17 من يوليو المقبل، لتنفيذ البيع بالمزاد العلنى ضد بعض مسئولى نادى السلام للمعاقين ببنها، لصالح بطلة الجمهورية فى ألعاب القوى من قصار القامة، صفاء أحمد، لافتا إلى أنه يتم توقيع الحجز تنفيذا للسند التنفيذى للحكم القضائى رقم 797 و863 لسنة 54 ق استئناف عالى بنها، تأسيسا على المادة رقم 353 من قانون المرافعات والمعدلة بالمادة رقم 76 لسنة 2007، موضحا أنه تم إعداد نشرة بيع لضمان صحة الإجراءات والبدء فى تحصيل.

وتعجب عبدالغنى، من حالة الصمت التى يلتزمها المسئولين، لافتا إلى أنه منذ حصول اللاعبة ضحية التنمر، على حكم قضائى ضد المتنمرين، كان لزاما على المسئولين استبعاد المتهمين فى واقعة التنمر ببطلة الجمهورية من قصار القامة، من مناصبهم الحالية فى النادى، موضحا «أنهم تجردوا من الأخلاقيات والواجبات التى يجب أن يتحلى بها الموظف العام، وكذا احترام المواطنين والرياضيين، كما أن استصدار حكم قضائى ضدهم بالتنمر لسلوكهم سلوكيات غير أخلاقية وهو ما تسبب فى إلحاق أضرار مادية ومعنوية باللاعبة ضحية التنمر، بالإضافة إلى أنهم تسببوا عمدا فى منعها من دخول النادى، وممارسة النشاط الرياضى كونها ذو إعاقة، والنادى مخصص لذوى الإعاقة.

وأوضح أنه تم رفع دعوى قضائية جديدة ضد مسئولى النادى لإجبارهم على على تمكين بطلة الجمهورية ضحية التنمر من ممارسة الأنشطة والتدريبات الخاصة بها داخل النادى الذى شهد واقعة التنمر عليها، للتخفيف عن كاهلها الأعباء المادية والمعنوية التى تلحق بها نتيجة التنمر عليها ومنعها من ممارسة النشاط الرياضى داخل النادى، بدلا من مساعدتها ومد يد العون لها وتمكينها من حصد المراكز المتقدمة باسم النادى.

وناشد عبدالغنى، مسئولي وزارة الشباب والرياضة، بضرورة التدخل لإنقاذ الموقف وإعادة الحياة لبلطة الجمهورية من قصار القامة، ضحية التنمر، وذلك تأسيسا على مبدأ احترام حجية الأحكام القضائية.

 

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا