د.محمد عمارة: ترسيخ لتحديد أولويات العمل الوطنى خلال المرحلة الراهنة

مطالب الصعيد من الحوار الوطنى .. مرحلة جديدة فى المسار السياسى

نقيب الصحفيين ضياء رشوان
نقيب الصحفيين ضياء رشوان

تتأهب كافة فئات المجتمع المصرى لانطلاق جلسات " الحوار الوطنى " المرتقبة، التى دعا إليها الرئيس عبدالفتاح السيسى، مع التيارات الحزبية والشبابية .. ورصدت " الأخبارالمسائى  " مطالب الشارع القنائى من الحوار الوطنى لتكون ضمن محاور توصيات الحوار ، وأعرب المواطنون عن ترحيبهم باختيار إدارة الحوار الوطني للدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، منسقاً عاماً، لثقهم في قدرته على إنجاح الحوار الوطني، بما له من خبرة سياسية.

بداية يقول الدكتور محمود خضارى نائب رئيس جامعة جنوب الوادى السابق ورئيس المنتدى القنائى للفكر والثقافة، إن الدعوة للحوار الوطنى يمثل مرحلة جديدة فى المسار السياسي للدولة للمصرية، مشيرًا إلى أن القضايا التي يتوجب تناولها في الحوار الوطني كثيرة، ولكن تأتي قضية البحث العلمي والاهتمام به من حيث وضع مجموعة من المحاور البحثية يكون علي رأس المحاور تكنولوجيات تحلية مياه البحر وكيفية تقليل تكلفتها لتصبح متاحة للمؤسسات والأفراد، ومحور الطاقة الشمسية، ومحور تحسين الإنتاج الزراعي، ويعلن عنها مركزيًا، مع وضع آلية للتمويل وعدم تجزئة تمويل البحث العلمي وتوزيعه علي قطاعات كثيرة ليصبح نصيب كل قطاع غير كاف لتمويل بحث علمي جيد.

وأشار إلى أهمية محور كيفية توفير فرص عمل حقيقية للشباب وخاصة أن الشباب يمثل الشريحة الأكبر في المجتمع المصري وتكون الفرص موزعة بشكل عادل جغرافيا أي لا تتكدس في نطاق جغرافي واحد وإهمال بقية القطاعات،  معربًا عن تطلعه أن يركز الحوار الوطنى على ضرورة استكمال الاستحقاقات الدستورية وإصدار قانون الإدارة المحلية والبدء في الانتخابات المحلية خاصة أن المحليات تؤدي بشكل أو بآخر دور رقابي علي أداء المؤسسات في نطاقها الجغرافي وتشارك في اقتراح المزيد من الحلول للمشكلات المحلية وفي نفس الوقت تكون المحليات طريق طبيعي للتدريب علي العمل السياسي وصقل الشباب ليكون شريكًا فاعلًا في التنمية المستدامة، وأيضا واحدة من القضايا المهمة وهي رفع مستوي الانتماء عند الشباب وخاصة أن العالم الافتراضي أصبح مؤثرًا بشكل كبير في تشكيل ولاءات وانتماءات الشباب.

وأكد الدكتور أحمد عبدالموجود زكير – استاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق بجامعة جنوب الوادي – أن الدعوة للحوار الوطني لها أهمية بالغة خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم وما ترتب عليها من آثار مختلفة؛ حيث يتيح الحوار الوطني مشاركة كافة فئات المجتمع في مناقشة جادة لقضايا المجتمع وتقديم الآراء والاقتراحات التي يمكن الاستفادة منها، والحوار الوطني ترجمة حقيقية لمشاركة المواطنين في وضع السياسات وصنع القرار في شتى المجالات، فهو لا يقتصر على الإصلاح السياسي فقط وإن كان هذا الإصلاح من أولويات الحوار الوطني كما أشار إلى ذلك الرئيس عبدالفتاح السيسي في وقت سابق، وإنما أتوقع أن يشمل بجانب ذلك التعليم والاقتصاد والصحة والرياضة وغيرها من المجالات لبناء مصر الجديدة على أساس قوي.

وقال د.أحمد زكير، أن عقد الحوار الوطني تحت مظلة رئاسة الجمهورية هو الضمان الأكيد لتنفيذ مخرجاته، خصوصاً أن الرئيس عبدالفتاح السيسى سيحضر جلساته الختامية.

وشدد أسامه قدوس العمارى، مدير عام بالتربية والتعليم بقنا، ومنسق حملة علشان تبنيها لدعم الرئيس السيسى بمحافظة قنا، على أهمية الحوار الوطنى الذى يأتى معبرًا عن الجمهورية الجديدة، فدمج كلمة الحوار مع كلمة الوطنية، إنما هو دعوة صريحة لكل مواطن مخلص لهذا البلد الآمن أهله أن تكون لديه رغبة حقيقية فى دعم الحوار الوطنى للخروج بتوصيات وطنية مخلصة تحقق التنمية والازدهار لمصرنا الحبيبة، لافتًا إلى أن دعوة جميع أطياف الشعب للمشاركة فى الحوار الوطنى سيثري الحوار ويزيد من قيمته في الخروج بنتائج إيجابية لصالح الوطن والمواطن.

وأعرب عن تطلعه أن تتضمن محاور الحوار الوطنى وتوصياته البدء فى المرحلة الثانية من المشروع القومى والمبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بجميع محاورها المختلفة من بناء وترميم، وتحسين بيئة السكن لتوفير سكن كريم لكل المصريين، وتنفيذ مشروعات ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادى والاجتماعي للشباب والمرأة، وكذلك التوسع فى مدارس التعليم المجتمعي، إضافة إلى المشروعات المدرة للدخل من مشروعات صغيرة ومتوسطة، والتوسع فى قاعات الطفولة المبكرة والحضانات وخصوصًا فى القرى المحرومة، مع الاهتمام كأولوية بموضوع التوظيف والتشغيل خلال الفترة القادمة وإتاحة فرص عمل للشباب الذى يعتبر هو العمود الفقرى للوطن.

وشدد "قدوس" على ضرورة الاهتمام بمناقشة الموضوعات المرتبطة بغلاء الأسعار وتحديدًا فى جنوب الصعيد ومنها على سبيل المثال ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء، إضافة إلى اننا بحاجة إلى توعية دينية واجتماعية للشباب وذلك يبدأ من مرحلة الطفولة لأن هناك منحدر قوى يأخذ الشباب نحو حافة الانهيار والاصطدام بأول صخرة أو فكرة قاتلة وهدامة للأجيال، كما أننا بحاجة لتفعيل دور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى فى التوعية وتدشين حملة ايجابية للقضاء علي الفكر السائد حاليًا وهو فكر الانتحار أو القتل بأبشع صوره لأسباب واهية ناتجة عن غياب القدوة الدينية والاجتماعية ولكي يتم ذلك لا بد من تكاتف حقيقي من كافة الجهات المعنية بذلك.

وطالب بتحقيق العدالة الإجتماعية والقضاء على الواسطة والمحسوبية وخاصة عند الالتحاق بالكليات العسكرية والسلك القضائى لأن هناك تذمر كبير بين أفراد الشعب في هذا المحور الهام، والدليل على ذلك أن هناك عائلات بعينها تتباهي في الحصول على هذه الفرص دون غيرها، وهذا يؤدي إلى صراع نفسي وطبقى رهيب بين طبقات الشعب المختلفة ويتولد عن ذلك الكبت العديد من الآثار والأضرار التى تعود على المجتمع برد فعل سلبي وعكسي، كما نأمل ان تركز محاور الحوار الوطنى على الاهتمام بحال المعلم المصري من الناحية المادية ومرتبات المعلمين الهزيلة التى لا تكاد تكفى أسبوع واحد على الأكثر من الشهر وكيف ننتظر من يفكر في قوت يومه ومتطلبات الحياة وأسرته أن يخرج أجيالًا قادرة على حمل راية المستقبل.

وطالب أيضًا بالاهتمام بالمساكن لمحدودي الدخل الحقيقيين والنظر الي تخفيض  سعر الأرض بالمدن الجديدة وتحقيق العدالة في التوزيع، مع الاهتمام بمراكز الشباب ودعمها بشكل كاف لتحقيق طفرة رياضية في ربوع الجمهورية للارتقاء بمستوى الرياضة المصرية وكذلك التفكير في توفير عوامل الجذب للشباب في الأندية المصرية ومراكز الشباب والاهتمام بالصحة وتوفير الأطباء بالوحدات الصحية بالمراكز والقرى والنجوع مع مراعاة تخفيض أسعار الأدوية المتزايد بطريقة مهيبة في الآونة الأخيرة وكذلك التشديد على متابعة الأسعار بالأسواق المصرية وتنشيط دور التموين في شتى مناحى الحياة من مخابز ومحلات تجارية بأنواعها من محلات السلع الغذائية ومحلات الملابس مع مراعاة البعد الاقتصادى للموظفين بالدولة.

وأوضح الدكتور محمد عمارة وكيل كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة جنوب الوادى، إن الحوار الوطنى الذى دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسى، يعد ترسيخًا لتحديد أولويات العمل الوطنى خلال الفترة الراهنة، فكما ترنو مصر إلى جمهورية جديدة عبر طفرة في كافة المجالات التنموية، جاءت دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى لحوار وطنى يجمع كافة تيارات وفئات المجتمع ليكون نبراسًا للحياة السياسية في جمهوريتنا الجديدة، وفتح الباب لمشاركة كل المصريين على اختلاف تياراتهم، فلا شك أن دعوة الحوار ترسخ لتحديد أولويات العمل الوطنى خلال المرحلة الراهنة، وقد أكدت كل القوى والأحزاب السياسية استعدادها للمشاركة الفاعلة ضمن الحوار الوطنى لما فيه الخير لوطننا مؤكدين في ذلك على ما أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسى بأن الاختلاف في الرأى لا يفسد للوطن قضية. ولا شك أن هذه الدعوة تؤكد على أن الدولة عازمة على المضى قدمًا نحو مشاركة أكثر فعالية لكل التيارات والقوى السياسية في جمهوريتنا الجديدة لإعلان خطة الدولة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الرأى العام.

وأكد الدكتور محمود عمر عبدالعزيز سليمان، نقيب المأذونين الشرعيين بقنا والبحر الأحمر، والأمين المساعد بأمانة حزب الشعب الجمهورى بقنا لشئون التنظيم، أن الحوار الوطنى الذى دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسى، حوار شمولى يتناول كافة الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، وهو خطوة هامة جدًا لتقديم أطروحات وأفكار وتوصيات تشكل المنهج الفكرى للجمهورية الجديدة فى مصر، معربًا عن تطلعه أن يكون ملف المحليات على أولويات محاور الحوار الوطني، نظرًا لأهمية المجالس المحلية في الرقابة على المحليات ومحاربة الفساد.

وقال الدكتور علىّ الدين عبد البديع القصبي، استاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة جنوب الوادي، أن هناك عددًا من الأفكار والتصورات التي تشغل الذهن المصري وتتداول قبل البدء في عقد الحوار الوطني العام مع كافة تيارات وفئات المجتمع لتحديد أولويات العمل الوطني خلال المرحلة الراهنة والذى دعا إليه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فأولًا: ينبغي أن ينطلق الحوار الوطني من مسلمة جوهرية يجب أن تكون واضحة كل الوضوح في ذهنية المشاركين في أطراف الحوار،  وهى مراعاة المصلحة الوطنية للدولة المصرية وارتباط ذلك بالمتغيرات الدولية والإقليمية وما تفرزه من تداعيات وضغوط اقتصادية طاحنة وأزمات مجتمعية متفاقمة على الأمن القومي المصري.

أضاف أنه يجب على المتحاورون والممثلون لفئات المجتمع وتياراته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والفكرية المختلفة والمتفقة، إدراك أهمية اللحظة التاريخية الفارقة لإجراء الحوار، فالبعد الزماني هام حيث يأتي بعد مرحلة ما بعد بناء الجمهورية الجديدة بمشروعاتها القومية العملاقة ومدنها الذكية وبنيتها التحتية، ومحاربة الدولة للإرهاب وانحصار تداعياته ومحاصرة أنشطته التهديدية، ومن ثم يجب أن نتوجه صوب بناء الإنسان بتحسين نوعية حياتية وبناء وعى جديد يواكب بناء الجمهورية الجديدة ودعم المشاركة في الشأن العام وهى فرصة حقيقية للمشاركة الإيجابية بالأفكار والمقترحات الخلابة  التنموية.

وأكد د.على الدين القصبى: أهمية أن لا تنعزل فكرة بناء الإنسان المصري لمواكبة الجمهورية الجديدة عن فكرة البناء الديمقراطي ودعم التحول الديمقراطي ومنح مزيد من الحريات واتاحة فرص حقيقية لتصحيح بعض الاختلالات الهيكلية الاقتصادية والسياسية والفكرية والايدولوجية وسماع صوت الأخر المعارض للإنجازات وفهم وجهات نظره الذاتية وتوظيف الجيد منها للبناء عليه في المرحلة الراهنة والمقبلة، كما لا يجب أن يركز جل  اهتمامات الحوار على الجانب السياسي فقط رغم أهميته القصوى فهو فرصة لقوى المعارضة الوطنية الحقيقية أن تبدى آرائها بحرية في الشأن العام الداخلي ومن داخل الوطن وليس خارجه بكل احترام وتقدير من المؤسسات الرسمية، وأن تقدم بدائل واقعية إن كانت تملك ذلك.

وشدد على أهمية ايلاء البعد الاقتصادي التنموي وارتباطه بالسياق المجتمع لأننا بحاجة ماسة لطرح رؤية اقتصادية وتنموية متطورة تلائم الواقع الجديد وتتوافق مع تداعيات الأزمات العالمية جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية وتفاقمها على الأوضاع الاقتصادية والحياتية لمواطني العالم ومن بينهم المصريين، ومن هنا فإن التطلع لتتبادل وجهات النظر وطرح خطط تنموية وبدائل مستقبلية جديدة سوف يكون ضمن أجندة الحوار، وهذا ما نتوقعه إن شاء الله فضلًا عن النجاحات التي نأمل أن تتحقق مستقبلًا فى مرحلة ما بعد الحوار الوطني وحصاده.

وأكدت الدكتورة إيمان أحمد أبوزيد عميد كلية الآثار سابقًا بجامعة جنوب الوادى، ورئيس لجنة الإعلام والثقافة والآثار بحزب الشعب الجمهورى بمحافظة قنا، على أهمية الحوار الوطنى الذى يستهدف التنسيق الكامل بين كافة أطياف وفئات المجتمع من أجل الوصول إلى حلول واقعية ومرضية في القضايا والملفات ذات الأولوية التي تهم الوطن، وتنعكس بالإيجاب على المواطنات والمواطنين، وتسهم بشكل جاد في بلوغ الأهداف التي تسعى الدولة إلى تحقيقها، مؤكدة ثقتها في أن هذا الحوار الوطني سوف يسفر عن العديد من التوصيات التى تمس حياة المرأة المصرية وقضايا تمكينها في المجتمع، وقالت أنها تأمل أن يناقش الحوار الوطنى زيادة التمكين الاقتصادى للنساء، وضرورة تنظيم دورات وبرامج لتعليم ونشر حقوق المرأة في كافة المجالات.

وأعربت عن ترحيبها باختيار إدارة الحوار الوطني للدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، منسقاً عاماً، لقدرته على إنجاح الحوار الوطني، بما له من خبرة سياسية، ومرجعية علمية لسنوات طويلة، خبيراً وباحثاً، فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الذي تولى إدارته، كما حاز ثقة جموع الصحفيين نقيباً لهم، إلى جانب كونه رئيسًا للهيئة العامة للاستعلامات عضواً بالمجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف، الذي يضم ثلاثين عضواً من المسئولين والشخصيات العامة، ويرأسه رئيس الجمهورية، وعضواً بلجنة الخمسين التي وضعت دستور مصر.

فيما قال الدكتور أحمد حمدى شورة وكيل المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بقنا، وأمين التدريب والتثقيف بحزب الشعب الجمهورى بمحافظة قنا، انه في ظل القيادة الحكيمة للرئيس القائد عبدالفتاح السياسي قائد مسيرة الجمهورية الجديدة، وفي ظل رؤيته الاستراتيجية لبناء مصرنا الحبيبة فقد نادى بضرورة إقامة حوار وطني يضم كل عناصر البناء المصري، وأتصور أن ذلك سينتج عنه وثيقة الحوار الوطني المصري، ولتحقيق حوار هادف يجب أن يضم الحوار كل صور الحوار ( سياسي ، ثقافي ، مجتمعي ، بيئي ، تنموي ).

أضاف إنه وجب لتحقيق فاعلية الحوار الوطنى اعتماده على مسلمات وآليات وبرامج منها الاستعداد والقابلية لدعوة الحوار والمحاورة، والتهيئة والتدريب والتعلم والخبرة للتحاور ، والتخطيط لإدارة جلسات الحوار الفعال، والتصميم لخريطة عناصر الحوار الوطني، والتعبئة للحوار وتقسيمه لمراحل عملية واجرائية، وتنويع اللقاءات والمناقشات والحوارات، وتعميق طرق حل القضايا والمسلمات الحوارية، ودعم ومساندة الحوار المنتج القابل للتنفيذ، واتخاذ القرار السليمة الداعمة للحوار الفعال، والمداومة والتوسع لتفعيل دوائر الحوار، والتدوير والاستدامة لحوارات دورية لدوام البقاء.

وأشار أن أهم آليات تحقيق الحوار الوطني الفعال تشمل حوارات سياسية ذات بعد اجتماعى، ومناقشات تحليل واقع وحاضر ومستقبل الحوار، ومداخل واطروحات ومبادرات، ونماذج وتجارب وحلقات نقاشية، ومناظرات وحاضنات ومشروعات - رؤى وخطط وبرامج. لافتًا إلى أن أهم برامج تحقيق الحوار الوطني الفعال تتضمن برامج الحوار السياسي، وبرامج الحوار المجتمعي، وبرامج التضامن الاقتصادى، وبرامج الدعم الصحي، وبرامج التربية والتنمية العلمية، وبرامج التوعية الانسانية والبيئية، وبرامج بناء قدرات الانسان، وبرامج دعم الضمير الجمعي والمجتمعى، مؤكدًا أن مصرنا الحبيبة تسير خطوات ريادية فعالة لبناء الجمهورية الجديدة ، وذلك من خلال حوار وطني مصري سليم ، يثمر عنه آليات وبرامج ومشروعات تحقق التنمية المستدامة للمجتمع المصري.

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا