المستشار الإعلامي لوزير الدولة للإنتاج الحربي: أقمنا معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية

محمد عيد المستشار الإعلامى لوزير الدولة للإنتاج الحربى
محمد عيد المستشار الإعلامى لوزير الدولة للإنتاج الحربى

ما أهم المنتجات العسكرية التى نجحت وزارة الإنتاج الحربى فى تصنيعها خلال الفترة الماضية ؟ وما أهم توجيهات الرئيس السيسى لتصنيع الصلب المدرع؟ وكيف ينفذ الإنتاج الحربى توجيهات الدولة نحو ترشيد استهلاك الموارد من الغاز والكهرباء والمياه ؟..


أسئلة عديدة تم طرحها على محمد عيد بكر المستشار الإعلامى لوزير الدولة للإنتاج الحربى خاصة أن الوزارة شهدت العديد من أوجه التطوير والإنجاز خلال السنوات الأخيرة سواء فيما يتعلق بالمشاركة فى تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية التى تسهم فى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بالدولة، وكذلك ما يتعلق بتنمية مهارات العاملين فى الإنتاج الحربى بمختلف المستويات الوظيفية، فضلا عن تزايد اتجاه الوزارة نحو توطين مختلف الصناعات وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص سواء المحلى أو مختلف الشركات العالمية.

 

ما أهم إنجازات الوزارة فى ملف التصنيع العسكرى خلال الفترة الماضية؟

تم الإنتهاء من تنفيذ عدة مشروعات عسكرية للمساهمة فى تعزيز دور وزارة الإنتاج الحربى كمصدر رئيسى للتسليح لقواتنا المسلحة الباسلة فعلى سبيل المثال تم خلال عام 2021 تطوير خط إنتاج الخرطوش بشركة أبى قير للصناعات الهندسية (مصنع 10 الحربى) وتنفيذ مشروع مصنع إنتاج النتروبنتا فى شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية (مصنع 81 الحربى)، وقمنا باتخاذ خطوات مهمة لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتوطين صناعة الصلب المدرع بالتعاون مع إحدى شركات القطاع الخاص وهو منتج استراتيجى يمثل أساس صناعة المنتجات الدفاعية من مدرعات ودبابات لذلك يعد توطين صناعته خطوة مهمة للغاية تمكننا من إمتلاك مقومات ومفاتيح القوة وتفادى أى حظر على توريده قد يطرأ من جانب الدول المصدرة له وهو ما عانينا منه بالفعل فى فترات سابقة.

 

وتم توقيع عقدين للتصنيع المشترك للهاوتزر (K-9) بالتعاون بين الإنتاج الحربى وشركة «هانوا» الكورية الجنوبية فى إطار مساعى الدولتين الصديقتين للتقارب وجعل العلاقات الثنائية مستدامة وموجهة نحو مستقبل أفضل للبلدين، حيث أتى توقيع العقدين فى إطار توقيع عقد التدبير والتصنيع المشترك لمنظومة الهاوت-زر (k9A1 EGY) محلياً بشركات ومصانع الهيئة القومية للإنتاج الحربى بالتعاون مع «هانوا».


 وبالطبع كان أبرز إنجاز حققته الوزارة مؤخراً هو المشاركة خلال العام الماضى فى إقامة معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية «EDEX 2021» والذى تمت المشاركة فيه بعدد من منتجاتنا العسكرية مثل المدرعة المصرية ذات الجنزير «سينا 200» والنسخة المطورة من العربة المدرعة «ST-500» والرشاش المصرى بالإضافة إلى عدد متنوع من الذخائر والأجهزة والمعدات.

 

ما مدى مشاركة الوزارة فى تطبيق فِكر ترشيد الاستهلاك الذى تتجه إليه مصر بقوة خلال الفترة الأخيرة؟

تسهم وزارة الإنتاج الحربى فى تنفيذ اتجاه الدولة نحو سياسة ترشيد استهلاك الموارد المتاحة حفاظاً على حقوق الأجيال القادمة ونسعى إلى المساهمة فى تنويع مصادر المياه والطاقة، وللوزارة العديد من الإسهامات فيما يتعلق بهذا الشأن من خلال إنتاج عدادات (الكهرباء، الغاز، المياه) الذكية ومسبقة الدفع، إنتاج موفرات المياه الذكية، إقامة ورفع كفاءة محطات معالجة وتحلية وتنقية المياه.

 

ففى إطار اهتمام الدولة بترشيد الطاقة والنهوض بالصناعات المحلية ونقل وتوطين التكنولوجيا الجديدة داخل مصر تم إنشاء مصنع لإنتاج عدادات الكهرباء الذكية والمسبقة الدفع بشركة بنها للصناعات الإليكترونية (مصنع 144 الحربى) وبالتعاون مع الشركات العالمية مثل «ZTE» تم إنتاج عدادات بأنواع وطرازات مختلفة والمنتج مطابق للمواصفات القياسية، كما تقوم شركة المعصرة للصناعات الهندسية (مصنع 45 الحربى) بإنتاج عدادات الكهرباء الذكية ومسبقة الدفع إلى جانب قيامها بإنتاج عدادات المياه الميكانيكية ومسبوقة الدفع بمشتملاتها كما تنتج عدادات الغاز الذكية بالتعاون مع «السويدى إليكتروميتر»، وتتعاون (مصنع 144 الحربى) مع إحدى الشركات الإيطالية لإنشاء مصنع لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية 50 ميجاوات سنويا قابلة للتطوير لزيادة الطاقة الإنتاجية لتصل إلى 100 ميجاوات سنوياً.

 

كما تشارك الوزارة فى تنفيذ مشروع «تبطين الترع» الذى يسهم فى الترشيد وتقليل الفاقد من المياه التى يتم هدرها فى الشبكة المائية، وتنتج موفرات المياه الذكية التى ترشد استخدام المياه بنسبة تصل إلى 75%.

 

وخلال الفترة الماضية تم إنشاء وحدة معالجة وإعادة استخدام المياه الرمادية بالمركز الطبى التخصصى التابع للوزارة بحلوان لتكون هذه الوحدة باكورة لتعميم استخدام هذه الوحدات بمختلف الطاقات الإنتاجية فى المنشآت الإدارية والخدمية والمستشفيات والمساجد، والمياه الرمادية هى ناتج صرف المياه من الأحواض والمغاسل وأحواض الاستحمام والغسالات والمطابخ ويمكن أن تستخدم لتغذية صناديق الطرد فى دورات المياه خاصةً بالمساجد والمستشفيات والمبانى الإدارية ورى الحدائق والمساحات الخضراء ومكافحة الحرائق وغسيل السيارات وأغراض التبريد فى محطات الطاقة واستخدامات أخرى عديدة.

 

للوزارة أيضا دور فى منظومة إدارة المخلفات؟

تعتبر وزارة الإنتاج الحربى من أبرز الجهات المشاركة فى تنفيذ منظومة إدارة المخلفات بالتعاون مع وزارتيّ التنمية المحلية والبيئة والهيئة العربية للتصنيع وشركات القطاع الخاص تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتنفيذ تلك المنظومة المهمة التى تسهم فى الحد من معدلات التلوث وتحسين الأوضاع المعيشية والصحية للمواطنين وتوفير فرص عمل جديدة من خلال إقامة صناعة وطنية لإدارة المخلفات عبر مصانع المعالجة والتدوير والمدافن الصحية الآمنة التى يتم تنفيذها بخبرات وأيادٍ مصرية.

 

 فالوزارة لديها خبرة واسعة فى إنشاء وإدارة مصانع تدوير المخلفات وتحويلها إلى سماد عضوى وطاقة ووقود بديل وحالياً تتعاون الوزارة مع عدة شركات عالمية فى هذا المجال ومن أمثلة ذلك التعاون مع شركتيّ «أوك» و»جرين تك» فى إطار تحالف «Renergy Group Partners»  والذى يستهدف تنفيذ مشروع إقامة محطة لمعالجة المخلفات الصلبة البلدية وتحويلها إلى طاقة كهربائية بمنطقة أبو رواش بنطاق محافظة الجيزة وذلك فى ضوء التكليفات الرئاسية الخاصة بالموافقة على بدء تنفيذ المرحلة الأولى لمشروعات تحويل المخلفات إلى طاقة فى عدد (8) محافظات كمرحلة أولى وتم البدء بمحافظة الجيزة كأول محافظة يتم تنفيذ المنظومة بها.

 

 ومؤخراً وتحديداً فى شهر أبريل 2022 تم توقيع بروتوكول تعاون بين الهيئة القومية للإنتاج الحربى وشركة «بابيرس» الأسترالية فى مجال إنشاء مصانع تحويل مخلفات أشجار الموز إلى ورق وأسمدة ومنسوجات والذى يحقق أقصى استفادة من منظومة المخلفات الصلبة الجديدة.


 والحقيقة كافة القائمين على تنفيذ منظومة إدارة المخلفات يسابقون الزمن من أجل استعادة الوجه الحضارى للشوارع وهو ما بدأ يؤتى ثماره بالفعل فى العديد من الأماكن بمختلف المحافظات.

 

ما أبرز المشروعات التى تشارك الوزارة بتنفيذها خلال الفترة الأخيرة فى مجال المركبات صديقة البيئة؟

نعمل من خلال الشراكة مع إحدى الشركات الإماراتية وهى «إم جلورى» على تصنيع وإنتاج وتسويق وبيع المركبات بكافة أنواعها من خلال الشركة المصرية الإماراتية لصناعة السيارات «EM»، وستكون باكورة إنتاج الشركة هى السيارات البيك أب التى تعمل بالوقود المزدوج (الغاز الطبيعى والبنزين) سواء السيارات البيك أب (الكابينة المزدوجة) أو (الكابينة المفردة).

 

وتم فى 2021 إقامة شراكة بين مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات (مصنع 200 الحربى) وشركة صناعة وسائل النقل MCV للتعاون فى إنتاج أول أتوبيس مصرى يعمل بالكهرباء باسم «SETIBUS»، أيضاً لدينا مشروع لاستبدال محركات الديزل لعدد (2262) أتوبيسا لهيئة النقل العام بالقاهرة والإسكندرية بمحركات تعمل بالغاز الطبيعى بدلاً من السولار.

 

ما مدى مشاركة الوزارة فى «حياة كريمة»؟

تشارك الوزارة فى تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» من خلال المشاركة فى تطوير ورفع كفاءة (محطات وشبكات الصرف الصحى - محطات وشبكات مياه الشرب - تجهيز الوحدات السكنية كبديل للعشوائيات - مد وتدعيم شبكات الكهرباء - تطوير الوحدات البيطرية) بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك فى إطار تنفيذ أهداف المبادرة لتحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن المصرى لا سيما من الفئات المجتمعية الأكثر احتياجاً.

 

اقرأ أيضا: السيسى يستقبل وزير الدفاع والانتاج الحربى