لجنة العفو الرئاسي .. الأمل زار بيوت أهالى المحبوسين

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

فرحة كبيرة ارتسمت على وجوه المصريين، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية في شهر رمضان الماضي، وذلك بعد صدور قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتفعيل عمل لجنة العفو الرئاسي التي تم تشكيلها كأحد مخرجات المؤتمر الوطني للشباب، على أن توسع قاعدة عملها بالتعاون مع الأجهزة المختصة ومنظمات المجتمع المدني المعنية..

 

والأمل زار بيوت أهالي المحبوسين، آملين أن تشمل ذويهم المحبوسين رياح هذه الانفراجة التي تم انتظارها كثيرًا للإفراج عن المحبوسين الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء، ولم يرتكبوا أي جرائم ضد الوطن.

 

وأسست اللجنة منصة إلكترونية لها، لاستقبال طلبات أهالي المحبوسين تمهيدًا لفحصها وتقديمها لرئاسة الجمهورية انتظارًا لقبول الطلب وإصدار قرار العفو الرئاسي.

 

وبالأمس القريب، أصدرت لجنة العفو الرئاسي بيانًا حول الحكم الصادر بحق يحيى حسين عبد الهادي بالحبس لمدة أربع سنوات.

 

وتعليقًا على هذا، قال طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، أنه تم التواصل مع رئاسة الجمهورية لإعمال الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية بالعفو عن يحيى حسين عبد الهادي.

 

وأضاف العوضي، أن قرار اللجنة وتحركها جاء بعد إجماع القوى السياسية ورد فعلها فور صدور قرار الحكم على يحيى حسين عبد الهادي ، والتي طالبت بالإفراج عنه.

 

وأكد طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، أنه يمكن القول بأن هناك موافقة مبدئية بالإفراج عن يحيى حسين عبد الهادي وتقديم اسمه في القائمة المقبلة التي سوف تقدم لرئاسة الجمهورية.

 

بينما رفض العوضي الإفصاح عن عدد الطلبات التي استقبلتها اللجنة، أو عدد القائمة التي سيتم تقديمها أو أبرز الشخصيات أو حتى موعد الإفراج عنهم.

 

وكانت لجنة العفو الرئاسي أكدت احترامها لأحكام الدستور والقانون وأحكام القضاء المصري واجبة النفاذ، وتدافع دوما عن استقلال السلطة القضائية وعدم التغول علي اختصاصاتها.

 

ومن جانبه قال عضو لجنة العفو الرئاسي، في وقت سابق، أن سيطبق على من يستحق العفو وفقا لمعايير محددة وهي عدم الانضمام للجماعة الإرهابية أو من تم اتهامه بقضايا عنف، مؤكدا أن الرئيس السيسي استخدم صلاحياته الدستورية بدعم الشباب المحبوس بإعادة دمجهم في المجتمع وتقديم العون لهم.

 

وأكد أنه لن نكتفى أن الشباب يخرج فقط، ولكن الطالب لا بد أن يعود لجامعته وعلى العامل أن يعود لوظيفته مرة أخرى، حتى لا يحدث انجراف لأي تيار خطير.

 

اقرأ أيضا: مصدر أمني ينفي ادعاءات «الإرهابية» بوجود ضباط ضمن المفرج عنهم بالعفو


 

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا