كوبتك أورفانز تنظم  حفل افطار جماعي لفتيات مشروع ابنتي الغالية 

جانب من حفل الافطار
جانب من حفل الافطار

ايمانا من هيئة كوبتك أورفانز بأهمية تعمبق  قيم المواطنة والانتماء وبث روح المحبة والإخاء وقبول الأخر واحترامه وتقديره بكل جوانبه والقدرة على العمل والنجاح سويا لبناء السلام المجتمعى وزيادة الثقة بالنفس للفتيات.  

اقامت هيئة  كوبتك أورفانز الدولية اول ايام الافطار الجماعى لعدد 300 فتاه من الجمعيات المنفذ بها المشروع باسيوط وقد شمل الحفل السلام الجمهورى والذى تعانق خلفه صوت الاذان باجراس الكنيسة وبحضور لفيف من القادة السياسين والتفيذين وقد بارك الحفل ممثلى الازهر والكنيسة المصرية  وخلال الحفل تحدثت الدكتورة عايدة عبدة  المدير الاقليمى لمحافظة اسيوط بالمنظمة.

قالت: إن كوبتك هي منظمة تنموية غير حكومية تعملفى اطارالجمعيات والمؤسسات الأهلية، مشيرة الى ان صاحب فكرة تأسيس المنظمة المهندسة  نرمين نجيب دوس وهي سيدة مصرية (من أصل صعيدي) ومصادر تمويلها تاتى من تبرعات المصريين في الخارج.

واضافت ان رسالة الهيئة هي إطلاق العنان للإمكانيات التي منحها الله للأطفال المهمشين في مصر من خلال التعليم ورفع الوعي ليصبحن أفراد منتجين في مجتمعهم المحلى. وذلك بواسطة تنفيذ بعض البرامج  والمشروعات التي تنفذها الهيئة في هذه المناطق المهمشة، ومن أهم هذه البرامج والمشروعات مشروع " أبنتي الغالية " وتقوم فلسفة مشروع أبنتي الغالية على توفير الفرصة للفتيات المشتركات من خلفيات اجتماعية مختلفة لمعايشة تجربة العمل معا في محبة وسلام وبروح الفريق مما يحقق التقدم للجميع في المجال الدراسي والشخصي، والاجتماعي.

وكذلك مشاركة "الأخت الكبرى"، وهي فتاة في مرحلة التعليم الثانوي والجامعة، مع "الأخت الصغيرة" وهي فتاة في مرحلة التعليم الابتدائي- عادة ما تكون أكثر عرضه للتسرب من المدرسة، في العديد من الأنشطة التي تحسن من المستوى التعليمي للأخت الصغيرة وتساعدها على الاستمرارية في التعليم وعدم التسرب من المدرسة، بل وتعلم القيم الحياتية التي تساعد على تطورها الشخصي والدراسي. 

وتلتقي الأخت الكبرى مع أختها الصغرى في موقع الجمعية مرتين في الأسبوع، بمجمل حوالي 4 ساعات أسبوعيا، تقوم فيه بدور المرشد والرفيق حيث تساعد أختها الصغرى في استذكار دروسها وتوسيع مداركها وقدراتها من خلال أنشطة ثقافية وألعاب تعليمية وفنية مختلفة. وبذلك يساعد البرنامج الفتيات الكبيرات على تنمية شخصيتهن المحبة والمهتمة بالآخر مقابل مصروف شهري يساعدهم على استكمال تعليمهم :(400) ج.، وفى نفس الوقت يهدف المشروع الى تحسين المستوى التعليمي للبنت الصغرى ومساعدتها على الاستمرار في التعليم. 

وتعد هذه الخبرة الإيجابية دعامة لغرس وتقوية روح الفريق القادر على العمل معا من أجل تحقيق أهداف عامة تخدم المجتمع ككل.  وبذلك تتأصل أهمية التعليم للفتاة، ودورها الحيوي في المجتمع، بينما ينتشر مبادئ السلام والمحبة والاحترام والتعاون في المجتمعات التي ينفذ فيها المشروع. 

وواصلت الدكتورة عايدة..  مدة المشروع: 24 شهر ونطاقه الجغرافي  القاهرة وأسيوط  والمنيا وقنا وعدد فتاه  وقد تم اختيار 6 جمعيات من محافظة أسيوط، واشارت الى ان هناك هدف عام هو إعداد وبناء كوادر من الفتيات المستهدفات قادرات على صناعة التغيير الإيجابي في مجتمعاتهن.
كما ان هناك عدة أهداف مرحلية منها، رفع مستوى الأداء الدراسي للفتيات المستهدفات من الأخوات الصغيرات، وتنمية قيادات من الفتيات قادرة على أحداث تغيير إيجابي في المجتمع، وتوفير بيئة أمنة  للأطفال المستهدفين في المشروع، تعزيز ثقافة السلام. 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا