شواهد

محمود الخولي يكتب: قربان الفصح.. وتهويد الجمعة  

محمود الخولي
محمود الخولي

محمود الخولي يكتب: قربان الفصح.. وتهويد الجمعة  !!

كما وأن يوم السبت هو يوم العبادة عند اليهودية، او اليوم الأسبوعي المقدس، فيبدو ان الكيان الصهيوني في تل ابيب، يننتوي تهويد يوم الجمعة، وجعله يوم عيد ايضا لليهود، لكن وبدلا من  اشعال الشموع فيه، ودعاء ربات البيوت في صلاتهن ان يبارك الله في اسرهن، يلجأ المستوطنون الإسرائيليون في اغلب الاعياد، إلى القيام بممارسات استفزازية، في باحات المسجد الأقصى،خصت لها يوم الجمعة – اي جمعة-  على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة احتلالية لفرض التقسيم الزماني في المسجد، تزداد وتيرة هذه الاقتحامات في فترة "الأعياد اليهودية" تحديدا، بحماية كاملة من شرطة الكيان الصهيوني، كان آخرها، اقتحامات يوم أمس الجمعة، حيث نفذ عشرات المستوطنين، ووفقا للمتناقل من اخبار، محاكاة كاملة لما يسمي بقربان الفصح، في منطقة القصور الأموية الملاصقة لأسوار المسجد الاقصي، كــ بروفة- لما ينتوي المستوطنون فعله يوم الجمعة المقبل من ذبح القربان فعلياً، بما قد يُفجِّر شرارة الأوضاع في القدس المحتلة، خصوصاً بعد أن نقلت المقاومة الفلسطينية رسائل مفادها انّ ذبح  القرابين داخل المسجد الأقصى، يعد تجاوزا للخطوط الحمراء، وسيؤدي إلى تفجير الأوضاع، حيث يندرج ضمن الخطة التي يسعى إليها الاحتلال من أجل تهويد المسجد الأقصى، وهو ما حظي بإدانة عربية واوروبية واممية ودولية واسعة علي خلفية اقتحام قوات الاحتلال فجر الجمعة المسجد، واعتدائها على المصلين خلال الشهر الفضيل.
علي انه لا يجب ان يغيب عن  الاذهان ، استفزاز سابق  للمحتل حين  قرر اقتطاع أكثر من نصف" الأقصي" وتخصيصه للمستوطنين، بل وإغلاقه تماماً أمام المسلمين، أثناء الأعياد اليهودية التي يقارب مجموع أعدادها نحو 100 يوم في السنة، إضافةً إلى أيام السبت، يُحظر خلالها رفع الأذان. 
 لم يعد بكل اسف وخجل، امام العرب سوي الادانة  أوالاستنكار،  ولو بأشد العبارات، لحملة الأكاذيب التي يطلقها قادة الاحتلال وادعاء حرصهم على الوضع القائم بالمسجد الأقصى المبارك، في محاولة مفضوحة لتضليل المجتمع الدولي والرأي العام، وللتغطية على انتهاكاتهم وجرائمهم ضد القدس ومقدساته، كأنها  بحسب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، جزء من دولة الاحتلال، مشددا علي أن القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمة دولة فلسطين الأبدية، وستبقى أبدا عصية على الاحتلال والتهويد.
يسمع منك ربنا.. واحنا نكره؟!
[email protected]

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا