الألعاب الإلكترونية .. تستولى على اهتمام الأطفال وتعزله عن الواقع

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


إدمان الألعاب الإلكترونية بات مرض العصر المنتشر بين الأطفال والمراهقين بل وكبار السن، فكل هاتف يحمل بين أيقوناته المتعددة لعبة تسلب عقل صاحبه وتستولي علي اهتمامه وتعزله عن الواقع، يتحدث الخبراء وأولياء الأمور عن مخاطر الألعاب الإلكترونية..

 

في البداية قالت الدكتورة رانيا يحيى عضو المجلس القومي للمرأة، إن كل الألعاب الإلكترونية هي المقصد منها هي تضيع للوقت المقصود منها تخريب عقول أولادنا، يجب على كل من الآباء والأمهات المراقبة على الأطفال ومتابعتها بالمنزل ومتابعة التطبيقات التي تسبب في إزهاق أرواحهم.

 

ضار بالأطفال

وأضافت أن الأسباب التي تضر بالأطفال عديدة مثل التوحد وتزييف الوعي وضعف الإبصار وغيرها وكمان تعد تلك الألعاب «دمار ممنهج» لافتة إلى أن أطفال العالم المتقدم ل يتاح لهم جميع الألعاب فإتاحتها لأطفالنا هو أمر مقصود ومخطط لتسطيح أفكار الأجيال وإشغال عقولهم بأفكار تافهة.

 

وختمت قائلة: «يجب على وزارة التربية والتعليم توعية الأطفال من مخاطر تلك الألعاب وتعليمهم كيف أن يتعامل مع هذا الأبلكيشن ومخاطرها».

 

التحول الرقمى

ويقول الدكتور إسلام غانم، مستشار تقنية المعلومات والتحول الرقمي، إن الهدف من وجود الألعاب الإلكترونية مثل «بابجي» و«الوشاح الأزرق» وغيرها هو جعل الطفل مدمن للإنترنت ومما يترتب على ذلك تكن النهاية هي الإنتحار.

 

وأضاف أن الأطفال يتسابقون على المهام بالألعاب مما يجعلها تريند على مؤشر البحث جوجل ومن هنا يصبح الابلكيشن تريند، وتنتشر الألعاب بسرعة البرق، فمثلا لعبة الوشاح الأزرق يتم تحميلها من برنامج «التوك توك» وتكون  ملكية البرامج لدولة الصين ولم يكن لها أي معايير والهدف هو تدمير عقول أطفالنا .

 

ويقول محمد رمضان، طالب في الصف الثالث الثانوي: «أنا وأصحابي نتسابق وفي البداية كانت تجربة وتحدي بهدف المغامرة وإثبات الذات مش أكثر».

 

وأكد «رمضان» أن لعبة بابجي  والوشاح الأزرق هي في البداية حب استطلاع وليس أكثر، وكل من قام بتحميل الوشاح الأزرق يكون غرضه والاستمتاع.

 

أما عبد الله محمد، طالب بالصف الثاني الثانوي، فقال: «منذ أن سمعت عن لعبة بابجي قمت بتحميلها ونتسابق مع زملائي للحصول على ملابس جديدة أو سلاح جديد وغيرها والهدف من ذلك للتسلية مع اصدقائك والتعرف مع أصدقاء جدد وتحدي أكبر مثير للاهتمام» .

 

وأضاف: «سمعت عن اللعاب عديدة مثل الوشاح الأزرق وقمت بتحميلها بغرض الفضول ومن المهام الأولى في اللعبة أن أجلس في غرفة بمفردي وأقوم بغلق الضوء وأن اتبع كافة التعليمات»، لافتا عندما سمعت عن حالات الوفاة بسبب الوشاح الأزرق قمت بحذف اللعبة خوفا من الإقدام على الإنتحار.

 

اقرأ أيضا: محافظ القاهرة يتفقد منافذ ومعارض بيع السلع الغذائية 
 

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا