المشجع الزملكاوى.. الخاسر الأكبر

ممدوح الصغير
ممدوح الصغير

نعم خرج الزمالك من دورى أبطال إفريقيا، لكن الأمل فى بطولة الدورى ما زال قائماً، شريطة تحلِّى اللاعبين بالعزيمة  وتعويض صدمة الخروج من دورى أبطال إفريقيا،
الزمالك بطل الدورى،  عقول لاعبيه مشتتةٌ بالتجديد، كل لاعب يود تأمين مستقبله، البعض منهم أخَّر تجديده، أغلبهم لديه عروضٌ مغرية، تُجبره على المفاضلة، فى زمن الجميع يعترف بأنه وقت امتلاك المال.
الخاسر الأول فى خروج الزمالك، الجماهير الوفية التى ساندت الفريق كثيرًا، وصبرت طويلًا لترى بطولةً فى البيت الأبيض، مجلس الإدارة المنتخب لم يُقصِّر مع الفريق خلال الأسابيع الماضية، هناك خللٌ يحدث من قبل اللاعبين، أذهانهم ليست فى الملعب، الزمالك بالنسبة لهم مسألة وقت.
أُساند إدارة النادى فى عدم التمسُّك بأى نجم  لا يُريد الاستمرار مع الفريق، الزمالك فريقٌ كبير هو الأشهر عربيًا، ورغم أنه ليس الأكثر فى حصد البطولات، فإنه الأجمل فى أدائه، الكرة التى يلعبها يتذوَّقها جمهوره، لذا كان تعلُّقه  بالفريق رغم قلة البطولات التى يحصدها مقارنةً بغريمه التقليدى الذى يُسانده الحظ  الدائم.
ربما من سطورى ينكشف حالى بأننى من عُشاق الأبيض، نعم أنا مُحبٌ للزمالك، ومشجِّعٌ للفريق، سعادتى لا تُقدَّر يوم فوزه ببطولةٍ، لكن فى دورى  أبطال إفريقيا التى خرج منها فى مفاجأة كبرى، الحظ عاند الزمالك فى دورى المجموعة، كان الأفضل أمام فريقى أنجولا والوداد، خرج من المباراتين بتعادل مع الأول، ومن الثانى بهزيمة، وربما كانت هزيمة الوداد بالمغرب منطقية، لكن خسارته فى القاهرة مفاجأة، فلو صادقه الحظ؛ لخرج االقاء دون هزيمة وكان للفريق ضربة جزاء.
جماهير الزمالك ربما تكون غاضبةً على الخروج، ولكنها تعرف داخل نفسها أن الحظ عاند الزمالك، وأتوقع أن يرجع الزمالك لسابق عهده سريعًا، بإذن الله، وستكون مفاجأة الدورى من حيث العروض والنتائج، مع عودة الساحر فيريرا صاحب الخبرات الكبيرة مع الكرة المصرية.

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا