مدير الكلية البحرية :  أبنائنا أبطال ونطبق خطة تطوير طموحة للفرد المقاتل

مدير الكلية البحرية
مدير الكلية البحرية

 


أعرب اللواء بحري أركان حرب محمود عادل فوزي، مدير الكلية البحرية، عن سعادته اليوم لتخرج دفعه جديدة من الكلية البحريه كما اعرب  شكره لأولياء أمور الطلبة قايلا : أنا بطمنكم على أبنائكم، وهما أبطال، وهم أولادي في الكلية البحرية، وأنا فخور بيهم جدا، وأنصحهم بالانضباط العسكري، وألا يضيعوا أي وقت، وهؤلاء هم قادة المستقبل

وأضاف مدير الكليه البحرية لبوابة اخبار اليوم على هامش تخرج الكليات العسكرية اليوم أن الطالب يخضع لبعض الاختبارات الصعبة مثل التربية البدنية والنفسية، وهي تقيس قدرات الطالب في التكيف مع الحياة العسكرية، والمنافسة فيها تكون شريفة جدا بين الطلبة، موضحا أن الكلية تقبل حملة شهادة الثانوية العامة قسم العلمي (رياضة وعلوم)، وفترة الدراسة 4 سنوات دراسية.

وتابع مدير الكلية البحرية، أن الكلية تقبل أيضا حملة البكالوريوس في الهندسة والتجارة والعلوم والحاسبات والمعلومات والتربية، وهو يدرس لمدة سنتين دراسيتين فقط، ليتخرج ضابطا محاربا.

وكشف أن الطالب يتحول من الحياة المدنية إلى العسكرية، ويخضع لبرنامج مكثف من التدريبات في البداية لمدة 45 يوما، وهي من أهم الفترات في حياة الطالب الذي سيدرس العلوم البحرية في الكلية.

ولفت إلى أن الفترة الأولى يكون بها تركيزا كبيرا على الانضباط العسكري، والعمل الجماعي، ولقاءات في جميع المجالات الثقافية والدينية، يتولى المحاضرة فيها شخصيات اعتبارية من المجتمع المصري.

وأوضح  أن الطالب يتخصص في الصف الدراسي الرابع، ويتخرج لديه القدرة على القيام بواجبات البحر والإشراف على جميع الأعمال البحرية، مشيرا إلى أن التخصص يكون بناءً على رغبة الطالب، واحتياجات القوات البحرية أيضا، حيث يجرى مراعاة الأمرين معا.

وأشار مدير الكلية البحرية، إلى أن بالنسبة للتدريبات العملية، فإنها تتم في البحرين المتوسط والأحمر، ويتعرفون على حدود مصر، وقناة السويس، وخليج العقبة ونويبع، والمضايق والجزر المهمة، ويزور كل القواعد البحرية في البحرين الأبيض والمتوسط وبالتالي فإن الطالب يحصل على جرعة مكثفة في التدريب العملي، أما المعسكرات الخارجية فهي تكون طبقا لخطة القوات المسلحة.
وقال  مدير الكلية البحرية إن الطلاب يخضعون لتدريبات عسكرية خارجية مع الدول الصديقة، والطلاب يكون لديهم جلد كبير جدا عقب خضوعهم للتدريبات، موضحا أن العديد من دول العالم ترغب في عمل تدريبات مشتركة مع الكلية البحرية في مصر.

وأضاف  أن القوات البحرية حريصة على التطوير والتحديث وتبنت خطة تطوير طموحة لتطوير الفرد المقاتل، إضافة إلى الوحدات البحرية الحديثة، وأيضا المنشآت البحرية، حيث طورت وأنشأت 5 قواعد بحرية خلال سنوات قليلة، إضافة إلى تطوير المناهج للطلبة في الكلية الحربية.

وتابع مدير الكلية البحرية، أنه جرى تطوير الملاعب والمباني، وتم تطوير منظومة التعليم إلى التعليم الرقمي، وتأهيل أعضاء هيئة التدريس عن طريق الدورات الخارجية والداخلية للتدريب على الوحدات الحديثة، والطلبة يشاركون في المناورات البحرية، وقادة اللواءات يشرحون لهم كل التفاصيل.

وكشف عن الحصول على 5 شهادات «أيزو» في جودة التعليم وهذا نتيجة لمجهود كبير، ولا يوجد أي قطاع في الكلية البحرية لم يجر تطويره، ومنظومة التعليم الرقمي أضافت لهم الكثير، مشيرا إلى أن هناك تفاعل بين عضو هيئة التدريس والطالب، ويستطيع الطالب مشاركة أبحاثه مع الطلبة الآخرين، وأصبحوا على اطلاع دائم بالعوم العسكرية، إضافة إلى إمكانية تقييم الطلاب دون تدخل العنصر البشري.

ولفت إلى أن الأسئلة تكون على ثلاثة مستويات، الصعب والمتوسط والسهل، والطالب عندما ينتهي من حل الامتحان تظهر له النتيجة، والطلبة متفاعلون كثيرا مع المنظومة الجديدة.

وأشار إلى أنهم يعقدون العديد من الندوات للطلاب تحضرها شخصيات اعتبارية، وهناك التزام كبير من الموجودين في الكلية بالإجراءات الاحترازية، وهناك طبيب يتابع كافة الإجراءات ويجري تطهير المنشآت مرتين في اليوم، وهناك أماكن للعزل

أضاف مدير الكلية البحرية، أن أول إهتمام بسلاح البحرية، هو إنشاء الكلية البحرية لتخريج ضباط مؤهلين ومدربين تدريباً عالياً ليكونوا دعامة للأسطول البحرى المزمع تكوينه، حيث صدر فى 30 ديسمبر 1946م أوامر البحرية بتعيين البكباشى محمد يحى شكرى أفندى قائدا للكلية البحرية الملكية ، وخصصت للكلية البحرية المبانى الواقعة بين سراى رأس التين وفنار رأس التين بعد جلاء البحرية البريطانية، حيث تم قبول الدفعة الأولى من الطلبة وعدد 50 طالبا ألحقوا على الكلية الحربية منذ 1946 م لتلقى التدريب العسكرى الأولى لمدة ستة شهور وتغيرت مناهج الدراسة تغيراً شاملاً عما كانت عليه بمدرسة خفر السواحل البحرية . تمشيا مع تطور وحدات الأسطول البحرى المقاتل، وأصبحت مدة الدراسة بالكلية عامين دراسيين مقسمين إلى ست فترات كل منها ثلاث شهور.

وأستكمل  بعد التوسع فى الدور الذى تقوم به الكلية البحرية من تخريج ضباط الأسطول الحربى والأسطول التجارى، كان لابد لها من مبنى يليق بما تقدمه من تعليم وتدريب , فانتقلت إلى مبناها الجديد عام 1966م الذى يقع على خليج أبوقير ، وذلك بعد تسعة عشر عاماً من العمل بالمقر القديم برأس التين ، وقد روعى فى مبنى الكلية الجديد أن يكون على أحدث النظم المتقدمة وأن يشتمل على الأقسام التعليمية فى مبان متسعة، مزودة بالمعامل المختلفة والمدرجات وقاعات الدراسة، ومساعدات التعليم والنماذج العلمية الحديثة ، فضلا عن بعض الأسلحة والمعدات المماثلة لتلك المستخدمة بسفن الأسطول كما توفرت للطلبة وسائل الإعاشة من العنابر والميسات والمطابخ ووسائل الترفيه المختلفة، وزودت الكلية بالملاعب الرياضية المتكاملة فى مختلف أنواع الألعاب.

وقدم  مدير الكلية البحرية، عدة نصائح للطلاب المتقدمين للالتحاق بالكليات العسكرية، منها الإلمام بالشروط العامة وكذا الشروط الخاصة لكل كلية ومعهد، والإجتهاد فى الإختبارات حيث أن الأفضلية للحاصلين على أعلى الدرجات وليس ناجح فقط، ضرورة الإهتمام بالصحة، واللياقة البدنية والسباحة، لآن الطلبة المتفوقين رياضياً فى الألعاب الجماعية أو الفردية لهم الأفضلية عند الإختيار، بالإضافة لتثقيف النفس بالقراءة والإطلاع على كل ما هو جديد، ويجب أن يعلم الجميع أنها مسابقة ومنافسة شريفة بين جميع الطلبة المتقدمين للإلتحاق بالكليات العسكرية لذا فعلى الطالب المتقدم بذل قصارى جهده، حيث ان تقييم الطالب يبدأ من لحظة شراؤه لملف الإلتحاق وأسلوب ملئ البيانات وكذلك أثناء تردده على الكلية لأداء الإختبارات المختلفة ومدى إلتزامة بالتوقيتات المحددة والتعليمات الصادرة إليه.

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا