تراجع نشاط القطاع الخاص في أوروبا لأدني مستوياته بسبب أزمه الطاقه

جدول
جدول

 

كشف مؤشر مدراء المشتريات المركب، والصناعي، والخدمي في منطقة اليورو عن انخفض بالمؤشر  ليسجل (54.3) نقطة، مقارنة بتوقعات بلغت (55.2) نقطة، حيث تباطأ نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى له منذ إبريل، ومع ذلك ظل أعلى من متوسط القيم المسجلة ​​ما قبل الجائحة.

جاء هذا الانخفاض نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد الناتجة عن الجائحة، مما ساهم في رفع أسعار المدخلات، وزيادة التضخم.

كما تواجه أوروبا، التي تشتري ثلث الغاز الذي تحتاج إليه من روسيا، ارتفاعاً في أسعار الغاز، على خلفيّة زيادة الطلب بفعل الانتعاش الاقتصادي، مع تحسّن الوضع الوبائي المرتبط بكوفيد-19، ولكن الخلافات السياسية تطغى على الأجواء أيضاً وخصوصاً في كييف التي تتهم موسكو ب«العدوان الغازي» على أوروبا.

و يأتي نقص الغاز في البلاد وسط ارتفاع حاد في أسعاره نسبه البعض إلى عدم تقديم موسكو إمدادات إضافية للضغط على أوروبا.

و في أوروبا، باتت مخزونات الغاز في أدنى مستوياتها منذ فصل شتاء 2020 الذي طال أمده، ولم تمتلئ بالقدر الكافي مذاك على الرغم من استئناف النشاط الاقتصادي بعد أزمة وباء كوفيد. يُضاف إلى ذلك لجوء محدود للطاقات المتجددة على غرار طاقة الرياح، لأسباب مرتبطة بالطقس.

ترى موسكو أن الاتحاد الأوروبي شجّع عمليات الشراء من سوق الصفقات الفورية التي تخضع لتقلّبات الأسعار، بدلاً من توقيع عقود طويلة الأمد مع جازبروم.

تؤكد روسيا أنها تعتزم تسليم كمية أكبر من الغاز، لكنها تأمل في العودة إلى توقيع اتفاقات على سنوات.

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا