فنزويلا تعلن تعليق المفاوضات مع المعارضة .. بسبب تسليم «أليكس صعب» لأمريكا

رئيس فنزويلا
رئيس فنزويلا

 

أعلنت فنزويلا تعليق المفاوضات التي كانت عازمة على استئنافها نهاية هذا الأسبوع، مع المعارضة. وحسب بيان أدلى به رئيس فرق المفاوضين باسم الحكومة الفنزويلية النائب عن الحزب الاشتراكي خورخي رودريغيز، فإن المفاوضات تم تعليقها،

وقال رودريغيز إن الحكومة الفنزويلية لن تحضر المحادثات  بعد أن سلمت الرأس الأخضر رجل الأعمال الكولومبي أليكس صعب المبعوث الفنزويلي إلى الولايات المتحدة بتهم غسل الأموال.

وكانت الحكومة الفنزويلية قد عينت في سبتمبر، صعب - الذي اعتقل في يونيو 2020 عندما توقفت طائرته في الرأس الأخضر للتزود بالوقود - كعضو في فريقها التفاوضي في محادثات مع المعارضة في المكسيك، حيث يتطلع الجانبان لحل أزمتهما السياسية.

ووصف رودريغيز، قرار تعليق المفاوضات بأنه "تعبير عن احتجاجنا العميق على العدوان الوحشي على الشخص وتنصيب مندوبنا أليكس صعب موران".

ونددت فنزويلا ، في تغريدة على موقع تويتر لوزارة الاتصالات، بالتسليم ووصفته بـ "الاختطاف".

وبعد ساعات من تسليم صعب، ألغت فنزويلا الإقامة الجبرية لستة مدراء تنفيذيين سابقين لشركة التكرير سيتجو، وهي شركة أمريكية تابعة لشركة النفط الحكومية بدفزا.

ومن جانبه أكد أليكس صعب رجل الأعمال المقرب من السلطة الفنزويلية، الذي سلمته دولة الرأس الأخضر إلى الولايات المتحدة، أنه "لن يتعاون مع السلطات الأمريكية بل سيواجه محاكمته بكرامة".

 

وقال صعب في رسالة قرأتها زوجته خلال تظاهرة نظمتها السلطات الفنزويلية دعما له: "سأواجه محاكمتي بكرامة تامة.. أريد أن أكون واضحا: لست مضطرا للتعاون مع الولايات المتحدة، فأنا لم أرتكب أي جريمة".

وأضاف: "أعلن أنني في كامل قواي العقلية، ولن أقدم على الانتحار، في حال قاموا باغتيالي من أجل أن يقولوا لاحقا إنني انتحرت".

وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيان إن "صعب الذي يعتبر وسيطا مهما للسلطة الفنزويلية، يفترض أن يحضر أول جلسة قضائية له في محكمة بفلوريدا".

 

وتحدثت زوجة صعب عن عملية تسليمه إلى الولايات المتحدة، قائلة "كل شيء تم من وراء ظهور المحامين وظهرنا".

وأضافت أن "سلطات الرأس الأخضر والولايات المتحدة تعاملت بـ"جبن"، مشيرة إلى أن "أكثر ما يزعج الولايات المتحدة هو أن زوجي لن ينحني أبدا! لديه قوة الحقيقة والبراءة".