حريق ضخم فى مصفاة نفط بـ "الكويت"

مصفاة الأحمدى لاستخراج النفط
مصفاة الأحمدى لاستخراج النفط

 

 

 

اندلع حريق في أكبر مصفاة نفط كويتية اليوم الاثنين ما تسبب في وقوع إصابات في صفوف العاملين فيها دون أن يؤدي إلى تعليق عمليات التكرير أو التصدير من الميناء؛ حيث تقع المصفاة جنوب مدينة الكويت.

أعلنت شركة البترول الوطنية الكويتية اليوم الاثنين، أن الحريق الذي اندلع في وحدة إزالة الكبريت من النفط في مصفاة الأحمدي أسفر عن وقوع إصابات طفيفة وعدد من حالات الاختناق.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية عبدالعزيز الدعيج في تصريحات صحفية إنه وقع حريق اليوم في مصفاة الأحمدي نتيجة تسرب غاز.

وأضاف الدعيج أنه تم احتواء الحريق وسوف تتم السيطرة عليه بالكامل خلال ساعة أو ساعتين.

وأوضح أنه لا توجد إصابات مباشرة من جراء الحريق، لكن هناك بعض الإصابات الطفيفة التي حدثت بسبب استنشاق الغاز والتزاحم.

وأكد الدعيج أن الحريق لم يؤثر على عمليات التصدير ولا على عمليات المصفاة، وكذلك لم تؤثر على عمليات التسويق المحلي وعمليات تزويد وزارة الكهرباء والماء من جراء الحريق.

لاحظ شهود عيان ألسنة النار تتصاعد من موقع مصفاة ميناء الأحمدي المطل على مياه الخليج في مقابل إيران، والواقع على بعد نحو 40 كلم جنوب العاصمة الكويتية.

وقالت شركة البترول الوطنية الكويتية في تغريدة إنّ الحريق وقع في "وحدة إزالة الكبريت من النفط المتبقي (...) في مصفاة ميناء الأحمدي، وتقوم فرق الإطفاء في المصفاة حاليا بالتعامل مع الحريق".

وأدى الحريق إلى "وقوع عدد من الإصابات الطفيفة وحالات اختناق نتيجة استنشاق الأدخنة في صفوف عمالة المقاول، وقد تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في الموقع وجميعهم في حالة جيدة"، فيما تم "نقل مصابين آخرين إلى مستشفى العدان وحالتهما مستقرة"، وفقا للشركة.

وتبلغ مساحة مصفاة الاحمدي التي بدأ تشغيلها العام 1949 حوالى 10,5 كلم مربع، وهي إحدى مصافي شركة البترول الوطنية الكويتية الثلاث وأكبرها من حيث الطاقة التكريرية (نحو 466 ألف برميل نفط).

وبنت الكويت مصفاة رابعة ستكون الأضخم بطاقة تكريرية تبلغ نحو 615 ألف برميل يوميا من المقرر افتتاحها في نهاية العام.

وتنتج الكويت التي تعد من أثرى دول الخليج الغنية بالنفط ومصادر الطاقة، نحو 2,4 مليون برميل نفط يوميا يتم تصدير غالبيتها من الموانئ المطلة على مياه الخليج