بسبب المخدرات والدعارة والتزوير .. نجوم خلف القضبان

نجوم خلف القضبان
نجوم خلف القضبان


تعددت أسباب إيداع بعض الفنانين والفنانات السجون لارتكابهم جرائم متنوعة بين تعاطي المخدرات وممارسة الدعارة والتزوير في الأوراق الرسمية، مما عرضهم لفقدان احترام جمهورهم، ولولا نجاح المحامين في الدفاع عنهم لسجنوا أعواماً طويلة.

 

ويحفل الوسط الفنى بالعديد من الأسماء التى لمعت على شاشات السينما وانطفأت خلف القضبان، منهم الفنانة وفاء مكي التي سجنت في ديسمبر 2001، بمعاقبتها بالسجن 10 أعوام مع الشغل والنفاذ وذلك بسبب تعذيب خادمتين شقيقتين واحتجاز احداهما وكيها بالنار وهتك عرضهما.


أما الفنان صاحب الحظ السيء حاتم ذو الفقار، الذي يعد واحد من أصحاب الموهبة الكبيرة ارتبط اسمه بعالم الجريمة، حيث كان يتناول الحشيش وانتهى بالهيروين، وقبض عليه بقضية تعاطى مخدرات، وتم القبض عليه مرتين، الأولى بتهمة تعاطي المخدرات، والثانية كان بحوزته مخدرات.

 

كما اتُّهم الفنانان تامر حسني وهيثم شاكر بتزوير شهادتي تأدية الخدمة العسكرية الخاصة من أجل استخراج جوازات سفر لإحياء عدد من الحفلات في بعض الدول العربية وتم سجنهما بالسجن الحربي لمدة عام.

 

أما الفنان سعيد صالح فقد دخل السجن 3 مرات فأثناء عرض مسرحيته "لعبة اسمها الفلوس" وفي جملة خارجة عن النص حيث قال " أمي اتجوزت 3 مرات الأول أكلنا المش والتاني علمنا الغش والتالت لا بيهش ولا بينش" فقضى سعيد صالح 7 أيام في الحبس الاحتياطي، وتم الافراج عنه بضمان مالي قدره 100 جنيه، وبعدها قُبض عليه بتهمة تعاطي مخدر الحشيش، ورغم الإفراج عنه لعدم كفاية الأدلة عاد مرة أخرى للسجن بالتهمة نفسها .

أيضاً سجن الفنان احمد عزمى 6 أشهر وغرامة 1000 جنيه، بعدما قبض عليه أحد ضباط كمين مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء بحوزته حشيش وأقراص الترامادول، وبعرضه على النيابة أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات، كذلك تعرضت الفنانة دينا الشربينى للسجن خلف القضبان لمدة عام، وغرامة 10 آلاف جنيه بتهمة  حيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي.