في ذكرى وفاة حسن فايق.. تزوج مرتين وعانى من الشلل النصفي ١٦ عامًا 

حسن فايق
حسن فايق

تحل اليوم ١٤ سبتمبر، ذكرى وفاة الفنان حسن فايق، الذي رحل عن عالمنا عام ١٩٨٠، إثر إصابته بشلل نفصي، وترك خلفه بصمة مميزة من خلال الأعمال الفنية الكوميدية.

ودخل الفنان حسن فايق مجال الفن بعد وفاة والده، الذي كان يرفض خوضه تجربة التمثيل، وسكن مع صديقه حسين رياض في غرفة فوق السطوح بحي السيدة زينب، وبعدها انضم إلى فرق الهواة، ثم فرقة عزيز عيد، قبل أن يقرر تكوين فرقة لنفسه، وقدم أول مسرحية من تأليفه عام ١٩١٩، وحملت اسم «ملكة جمال».

وتألق حسن فايق المسرح وأصبح له اسم كبير بعدما عمل مع فرق رمسيس، ونجيب الريجاني، جورج أبيض، وإسماعيل ياسين، وفرقة التليفزيون المسرحية، ومن أشهر المسرحيات التي شارك فيها «عفريت خطيبي»، و«حكاية كل يوم»، و«الشايب لما يدلع»، و«استنى بختك»، و«الستات ميعرفوش يكدبوا»، و«ركن المرأة»، و«الدلوعة» وغيرها من المسرحيات، كما شارك في العديد من الأعمال السينمائية الكوميدية منها «خطيب ماما»، و«حكاية جواز»، و«هارب من الزواج»، و«شقاوة بنات»، و«الزوجة الـ ١٣» و«سكر هانم».

تزوج الفنان حسن فايق مرتين من خارج الوسط، الأولى كانت نعيمة صالح، وتزوج بعد وفاتها من حورية صبور، وتدهورت صحته كثيراً في الفترة الأخيرة، وقرر الرئيس أنور السادات علاجه وصرف معاش له، وتوفي إثر إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية، ومعاناته من شلل نصفي لأكثر من ١٦ عامًا.