بعد الإطلاع

الشائعات وحروب الجيل الرابع

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

 بقلم المستشار/ أسامة الصعيدى

الشائعات ظاهرة اجتماعية ملازمة للمجتمعات وقد وجدت منذ أن وجد الإنسان على سطح الأرض وقد تطورت الشائعات مع تطور الحضارات ومع التطور التكنولوجي والمعلوماتي وما تبع ذلك من ثورة  في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي أصبحت الشائعات هي إحدى أدوات حروب الجيل الرابع، التي يستخدمها أهل الشر لإحداث الفتنة وبث روح اليأس والإحباط بين المواطنين، وإضعاف روحهم المعنوية، وإفقادهم الثقة في مؤسسات الدولة، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتي أصبحت بيئة خصبة لماكينة الشائعات، وذلك لما تحققه من انتشار هائل في مدة زمنية قصيرة.

ودعونا نتسائل عن كيفية مواجهة منظومة الحروب الجديدة التي تعتمد على الخبر الكاذب لتضليل العقول وزعزعة الأمن والاستقرار؟

وفي سبيل الإجابة عن هذا التساؤل فنحن نرى ضرورة مواجهة الشائعات المشار إليها من خلال عدة محاور تبدأ من الأسرة وضرورة تربية الطفل والنشئ على عدم الأنسياق وراء الشائعات وبخاصة ما تبثه وسائل التواصل الاجتماعي "أو ما يسمى وسائل الخراب الاجتماعي" ثم يأتي دور وزارة التربية والتعليم وضرورة وجود مادة علمية تدرس في مناهج المرحلة الابتدائية تتضمن خطورة الشائعات كأداة من أدوات حروب الجيل الرابع ثم دور الإعلام من خلال التصدي للشائعات والقضاء عليها في مهدها ثم يأتي دور الجامعات المصرية والمراكز البحثية الرسمية وضرورة إجراء دراسات بحثية وتحليلية لمروجي الشائعات وأسبابها وأنواعها لوضع خطة شاملة في أسرع وقت لمواجهتها قبل ظهورها وأيضاً دور رجال الدين هذا بخلاف الدور الذي تقوم به الأجهزة الرقابية في ذات السياق.

 ثم يأتي أخيراً الدور الأهم وهو تفعيل القانون والضرب بيد من حديد على مروجي الشائعات من أجل هدم أركان الدولة وزعزعة الأستقرار فيها.

والجدير بالذكر أن المشرع المصري أدرك خطورة الشائعات والحد من آثارها المدمرة للعقول ورصد الجزاء المناسب لمروجيها وكل من تداولها سواء من خلال نصوص قانون العقوبات أو قانون مكافحة الإرهاب، ولكن لا يكفي وضع النصوص التجريمية بل ضرورة تطبيقها وتفعيلها حتى يتحقق الردع بنوعيه العام والخاص.

وفي النهاية "يجب أن يعي الجميع أن مواقع التواصل الإجتماعي لم تعد مجرد أداة للترفيه وتحقيق التواصل بين الأفراد، بل ظهر لها وجه آخر قبيح حيث تحولت هذه الوسائل إلى ساحة خلفية لممارسة نوع جديد من الحروب ، هي حروب أفكار عملت على تغييب العقل وهو ميزة الإنسان الأصلية ووجهته في الاتجاه الذي يصبوا اليه صاحب هذا التوجيه، وأصبحت السوشيال ميديا أقوى أسلحة تقويض المجتمعات وأمن مواطنيها الاجتماعي والنفسي"

وأخيراً "الشائعات هي من أدوات الحروب الحديثة التي تستهدف عقول الشباب وقلب الوطن"

الشائعات ظاهرة اجتماعية ملازمة للمجتمعات وقد وجدت منذ أن وجد الإنسان على سطح الأرضوقد تطورت الشائعات مع تطور الحضارات ومع التطور التكنولوجي والمعلوماتي وما تبع ذلك من ثورة  في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي أصبحت الشائعات هي إحدى أدوات حروب الجيل الرابع، التي يستخدمها أهل الشر لإحداث الفتنة وبث روح اليأس والإحباط بين المواطنين، وإضعاف روحهم المعنوية، وإفقادهم الثقة في مؤسسات الدولة، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتي أصبحت بيئة خصبة لماكينة الشائعات، وذلك لما تحققه من انتشار هائل في مدة زمنية قصيرة.

ودعونا نتسائل عن كيفية مواجهة منظومة الحروب الجديدة التي تعتمد على الخبر الكاذب لتضليل العقول وزعزعة الأمن والاستقرار؟

وفي سبيل الإجابة عن هذا التساؤل فنحن نرى ضرورة مواجهة الشائعات المشار إليها من خلال عدة محاور تبدأ من الأسرة وضرورة تربية الطفل والنشئ على عدم الأنسياق وراء الشائعات وبخاصة ما تبثه وسائل التواصل الاجتماعي "أو ما يسمى وسائل الخراب الاجتماعي" ثم يأتي دور وزارة التربية والتعليم وضرورة وجود مادة علمية تدرس في مناهج المرحلة الابتدائية تتضمن خطورة الشائعات كأداة من أدوات حروب الجيل الرابع ثم دور الإعلام من خلال التصدي للشائعات والقضاء عليها في مهدها ثم يأتي دور الجامعات المصرية والمراكز البحثية الرسمية وضرورة إجراء دراسات بحثية وتحليلية لمروجي الشائعات وأسبابها وأنواعها لوضع خطة شاملة في أسرع وقت لمواجهتها قبل ظهورها وأيضاً دور رجال الدين هذا بخلاف الدور الذي تقوم به الأجهزة الرقابية في ذات السياق.

 ثم يأتي أخيراً الدور الأهم وهو تفعيل القانون والضرب بيد من حديد على مروجي الشائعات من أجل هدم أركان الدولة وزعزعة الأستقرار فيها.

والجدير بالذكر أن المشرع المصري أدرك خطورة الشائعات والحد من آثارها المدمرة للعقول ورصد الجزاء المناسب لمروجيها وكل من تداولها سواء من خلال نصوص قانون العقوبات أو قانون مكافحة الإرهاب، ولكن لا يكفي وضع النصوص التجريمية بل ضرورة تطبيقها وتفعيلها حتى يتحقق الردع بنوعيه العام والخاص.

وفي النهاية "يجب أن يعي الجميع أن مواقع التواصل الإجتماعي لم تعد مجرد أداة للترفيه وتحقيق التواصل بين الأفراد، بل ظهر لها وجه آخر قبيح حيث تحولت هذه الوسائل إلى ساحة خلفية لممارسة نوع جديد من الحروب ، هي حروب أفكار عملت على تغييب العقل وهو ميزة الإنسان الأصلية ووجهته في الاتجاه الذي يصبوا اليه صاحب هذا التوجيه، وأصبحت السوشيال ميديا أقوى أسلحة تقويض المجتمعات وأمن مواطنيها الاجتماعي والنفسي"

وأخيراً "الشائعات هي من أدوات الحروب الحديثة التي تستهدف عقول الشباب وقلب الوطن"

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا