منوعات

"عنيك في عنينا" حملة صناع الخير لمكافحة العمي

نجحت في الكشف على 65 الف مريض بالقرى الاكثر فقرا واجراء 2500 عملية وتوفير 10 الاف نظارة


كتب.. ايمان حسين
11/8/2018 4:45:00 PM



"عنيك فى عنينا" إحدى مبادرات مؤسسة صناع الخير للتنمية، وهى الأكبر في مجال مكافحة مسببات العمى التي شهدتها مصر حتى الآن، كما أشار مصطفى زمزم رئيس مجلس امناء المؤسسة، والتى تم عرضها على الرئيس وأعلن دعمه قضية مكافحة العمى .
 واضاف ,تمكنت المبادرة من الكشف الطبي لأمراض العيون على 65 ألف مواطن من 16 محافظة، قامت بتوزيع القطرات العلاجية على 20 ألف مواطن بالمجان، وإجراء فحوصات إضافية لألف مواطن، وتوزيع ما يقرب من 10 ألاف نظارة طبية، وإجراء 2500 عملية جراحية.
لم تتوقف المبادرة على هذا وانما اوجدت حالة من الوعي لدى المواطنين بأهمية الكشف المبكر عن أمراض العيون خصوصا مع رسائل التوعية التي يتم نقلها للجمهور خلال كل قافلة، وهذا ما أوضحه زمزم مضيفا أن المبادرة تستهدف القرى الأكثر فقرا علي مدار ثلاث سنوات، بدأت 2018 وتستمر حتى 2020.
لاقت المبادرة اقبالا كبيرا لم يكن دكتور أسامة عباس المشرف على المبادرة يتوقعه، سواء من الجمهور الراغب فى الخدمات أو الدعم الهائل من مؤسسات الدولة المختلفة، وحتى أطباء العيون فى المحافظات التى كانت بها المبادرة، لم يعبأوا بالضرر الذى قد يلحق بعمله، بل أوضح عباس أنهم أشادوا بالهدف الإنساني والأخلاقي للمبادرة وبمستوى الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين بالمجان.
وصلت المبادرة للمحافظات الحدودية "حلايب وشلاتين" كما أوضح هاني عبدالفتاح المدير التنفيذي للمؤسسة، وأخذت فى تقديم خدمات الكشف وتوزيع العلاج بالمجان، ونجحت في الكشف علي ٢٥٠٠ مواطن، وإجراء جميع الفحوصات الأزمة لهم بالمجان، وتوزيع ٦٠٠ عبوة قطرة، ٤٠٠ نظارة طبية، وإجراء التدخلات الجراحية اللازمة لـ ٢٠٠ شخص، وهناك من تم استقبالهم بمستشفيات بالقاهرة لإجراء عمليات زرع القرنية بالمجان.
وأكد أحد أهالي حلايب الذين تم استضافتهم بالقاهرة، عن سعادته البالغة بهذه المبادرة التى مكنته من إجراء عملية زرع قرنية لوالدته البالغة من العمر 70 عاما، والتى فقدت قدرتها على الرؤية من 5 سنوات، وأضاف محمد 30 عام أنه لم يكن يتخيل أن نظره سيعود الى طبيعته ثانية قائلا "انا النهاردة اتكتبلي عمر جديد.. انا مكنتش عايش قبل كده".
وعن العمل فى قافلة حلايب وشلاتين أكد زمزم أن العمل بتلك المنطقة لم يكن سهلا نظرا لطبيعة البيئة الجبلية والتي تجعل الانتقال من قرية الي اخري اشبة بالمستحيل بالاضافة الي ارتفاع معدلات الاصابة بامراض العين التي جعلت تكلفة القافلة بها تتخطي ضعف تكلفة اي قافلة اخري، بالاضافه الي قلة وعي المواطنين، لافتا الى انه بالرغم من هذا الا ان رضي المواطنين عنها ومدي الاستفادة منها جعلهم راغبين فى التكرار.