ملفات وحوارات

الزراعة تؤكد : صدأ القمح ... تحت السيطرة

أبوستيت : تاثير المرض غير مؤثر لأن زراعات القمح تجاوزت مرحلة النضج اللبني


تحقيق :محرم الجهيني
4/2/2019 3:16:16 PM


 رئيس قطاع الخدمات والمتابعة : عدم إلتزام الفلاحين بالخريطة الصنفية لتقاوي القمح والتغيرات المناخية وراء ظهوره  .

مدير معهد بحوث أمراض النبات : الفحص ‏المبكر للمرض وتطبيق المكافحة الكيميائية ساعد في القضاء عليه

 وكيل وزارة زراعة المنوفية  : لجان للتعامل مع المشكلة بتوسيع دائرة المكافحة تجنباً لانتشار الإصابة

 عماد الوزيرى :  الدولة تكافح الصدأ الاصفر لتخفيض حجم الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتى منه

مجدى الشراكى : لا توجد إصابة فى اراضى الاصلاح الزراعى لأن جميع فلاحيه إلتزموا بالخريطة الصنفية للتقاوى

 وكيل وزارة الزراعة بالشرقية : تم القضاء على البؤر فور ظهورها ولا توجد إصابات بالمديرية

وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية : الحالات التى ظهرت كانت محدودة للغاية وتم مكافحتها بالمبيدات المعتمدة من الوزارة  



 خلال الفترة الماضية اعلنت وزارة الزراعة عن ظهور ما يسمى بمرض الصدأ الأصفر الذى يصيب نباتات القمح حيث يعد مرض فطري ينتج بقعاً مسحوقية على سطح الورقة وتترك آثاراً عند ملامستها باليد يشبه صدأ الحديد ثم يتحول لون ورقة القمح إلى اللون الأسود والتي تعد المرحلة الأخيرة في حياة فطر بعد ان يكون قد تمكن من سنبلة القمح بالكامل ولكنه لايصيب إلا الأصناف غير المقاومة للأمراض خاصة صنف سدس 12 الذي أصيب في عام 2004 وتم منع زراعته ولكن بعض الفلاحين ما زالوا يستخدمونه وما زال متواجدا في أسواق التقاوي كما ان التغيرات المناخية وهبوب الرياح ساعدت الى حد ما فى انتشاره بقليل خاصة ان الاصابات حدثت لدى الفلاحين من لم يلتزم بالخريطة الصنفية التى حددتها وزارة الزراعة لاجمالي مساحة محصول القمح التى بلغت ٣ ملايين و ٢٥٠ الف فدان  على مستوى الجمهورية .

بداية أكد الدكتورعز الدين أبوستيت وزير الزراعة أن تاثير مرض الصدا الاصفر علي موسم إنتاج العام الحالي من القمح غير مؤثر في المرحلة الحالية لأن زراعات القمح تجاوزت مرحلة النضج اللبني وفي نهاية مرحلة النضج العجيني وأن تاثير المرض علي الزراعات من مساحات محدودة لصنف واحد هو سدس ١٢ المتاخرة للقمح فقط مشيرا الى ان السياسة الصنفية لقسم بحوث القمح تحظر زراعة سدس ١٢ في الوجه البحري حيث انكسرت صفة المقاومة للصدأ الاصفر في هذه المنطقة علي ان تقتصر زراعته في محافظات الوجه القبلي بدءا من محافظة المنيا مشيرا الي ان اللجان العلمية للنهوض بمحصول القمح تكثف المرور علي الزراعات وتقدم التوصيات اللازمة لاي احداث طارئة بمختلف المحافظات
 وقال الدكتور عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة أن المساحات المصابة من زراعات القمح بالصدأ الأصفر في ‏المساحات المنزرعة بصنف سدس 12 في بعض محافظات الوجه البحري وتم علاجهم و أن سبب الأصابه يرجع الى التغيرات المناخية  بجانب عدم التزام المزارعين بالخريطة الصنفية التى حددتها الوزارة مشيراً الى ان الامر تحت السيطرة ولا يوجد كارثة تهدد المحصول وأنها ظاهرة طبيعية حدثت قبل ذلك في مصر لكن لا بد من محاصرتها برش المحصول في بداية ظهورها .

وقال الدكتور أشرف السعيد خليل مدير معهد بحوث أمراض النبات إن مرض الصدأ الأصفر تم مكافحته من خلال توفير أصناف قمح مقاومة من خلال تنفيذ وتطبيق السياسة الصنفية لكل محافظة التى تضعها الوزارة لكن هناك بعض المزارعين لم يلتزموا بما حددته الوزارة لذلك لابد من ضرورة الفحص ‏المبكر والدوري للاكتشاف المبكر والتبليغ مع سرعة تطبيق المكافحة الكيميائية في حالة ظهور الإصابة، وخاصة "الصدأ ‏الأصفر طبقاً للمبيدات الموصي بها من وزارة الزراعة مع ضرورة إضافة مادة لاصقة ناشرة بمعدل 50سم3 لكل 100 لتر ‏ماء .

وقال الدكتور عماد الوزيرى الخبير الزراعى أن مرض صدأ القمح لم يظهر إلا فى الزراعات المتأخرة التى تم زراعتها في شهر ديسمبر وهي الحقول التي تشهد نسب إصابة أكبرمرض الصدأ الأصفر مرض لذلك فهى اصابات محدودة جدا وقد تم السيطرة عليها بجانب ان بعص الفلاحين يقومون بزراعة صنف سدس 12 لانه يعطى انتاجية عالية لكنه لا يتحمل الامراض لكن الخطوات التى تم اتخاذها كانت سريعة وذلك تفاديا لاحداث اضرار بالاقتصاد القومى خاصة ان محصول القمح محصول استراتيجى لا يمكن الاستغناء عنه فى ظل سعى الدولة الى زيادة المساحة المنزرعة بالقمح لتخفيض حجم الاستيراد منه ولتحقيق الاكتفاء الذاتى منه  .‏
وقال الدكتور حمدى جامع  وكيل وزارة الزراعة أن المساحة المنزرعة بالقمح بالمحافظة تبلغ 133 ألف و868 فدان تعرض منها للإصابة بصدأ القمح 6 الاف و274 فدان وتم تشكيل لجان للتعامل مع المشكلة بتوسيع دائرة المكافحة برش 15 ألف فدان تجنبا لانتشار الإصابة بصدأ القمح و أن السبب فى انتشار المرض يرجع إلى التغيرات المناخية لكنه تم توفير المبيدات المقاومة بمنافذ المديرية و فور ابلاغ الفلاحين بظهور أمراض الصدأ في محصول القمح يتم القضاء عليها وأن الشكاوى تخص صنف سدس 12 حيث يعد من الأصناف التى لا يتم زراعتها في الوجه البحري

وقال المهندس علاء عفيفى وكيل وزارة الزراعة بالشرقية ان المساحات المصابة بمرض الصدأ الأصفر بالمديرية محدودة للغاية حيث تم عقد ندوات ارشادية على مستوى جميع المراكز بالمحافظة قبل وأثناء عمليات الزراعة وتم التشديد على الفلاحين بضرورة الإلتزام بالتقاوى التى حددتها الوزارة وبالتالى لا توجد إصابة كثيرة وإن ما ظهر بالشرقية بعض البؤر القليلة جدا وتم مكافحتها والقضاءعليها فورا


ونفى مجدى الشراكى رئيس الجمعية العامة للاصلاح الزراعى وجود أى اصابات فى الإراضى التابعة للجمعية وذلك يرجع إلى إلتزام كل فلاحين الاصلاح بما وفرته لهم الوزارة من تقاوى فى فروع جمعيه الإصلاح على مستوى الجمهورية وذلك طبقا للخريطة الصنفية التى حددتها الوزارة مشيراً بجانب ان عملية نضوج المحصول قد تمت

وقال المهندس فوزى الحضرى وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية ان الحالات التى ظهرت كانت محدودة للغاية حيث تم السيطرة عليها فور ظهورها باستخدام المبيدات المعتمدة التى وفرتها وزارة الزراعة بالمديرية