ملفات وحوارات

"الأخبار المسائي" في مغامرة صحفية مصورة نصاب.. والمهنة طبيب

ننفرد بالكشف داخل عيادة خريج حقوق ينتحل صفة طبيب عظام بالوراق


كتبت : هاجر زين العابدين
1/22/2019 1:57:22 PM


الطبيب محكوم عليه  عام 2014  بتهمه  انتحال صفة طبيب ولايحمل شهادة جامعية من كليات الطب 
الكشف ب60 جنيه  والمستعجل ب100 ..ومتوسط الدخل الشهري له 72000جنيه 
احدى مرضاه : " علاجه  خلانى امشى بعد ما كنت بطلع سلم العيادة زاحفة "!
احد اطباء العلاج الحر بالفيوم ضبط  منتحل صفة طبيب مخ واعصاب .. وهرب قبل القبض عليه بساعات 
نقابة الاطباء : غير مقيدين بالنقابة .. والصحة :ترفض الرد لحداثة منصب مديرة العلاج الحر 



.. " أسئل مجرب  ولا تسألش طبيب "  يبدو أن هذا المثل  إتخذه  بعض المحتالين كمدخل  للنصب والمتاجرة بألام المرضى  ,والتخفى فى زي "مهنة الإنسانية "    الطب ليجازف معدومى الضمير  بحياة المرضى بروشته مقلدة وادوية معروفة بالاسم  ليدعى احدهم انه يعالج العظام وغيره نصب  نفسه طبيب قلب واخر احترف مهنة  اخصائى مخ واعصاب ..  استغلوا غياب الرقابة والتفتيش من قبل وزارة الصحة  على  الاماكن الشعبية والمزدحمة لتسهل  لهم  التخفى وفتح عيادتهم  ., نصبوا شباكهم حول المرضى البسطاء من خلال فيزيتا اقل سعرا من  كشف الاطباء الكبار ..  تاجروا بالارواح والعلاج الخاطئ.. فكانت الكارثة التى ننشرها فى مغامرة الاخبار المسائى من داخل عيادة نصاب بدرجة طبيب .. لنقدمه كبلاغ الى من يهمه الامر.. انقذوا الارواح من قبضه المحتالين .


كانت بداية الخيط عندما سمعنا معلومة عن وجود طبيب بمنطقة الوراق متهرب من وزارة الصحة .. بحثنا عن مكان عيادته فترة من الوقت الى ان التقطنا طرف الخيط من أحد مرضاه ونظرا لان أسمه متداول فى دفاتر وزارة الصحة بحكم  قضائى سابق بانتحال صفة طبيب .


 هنا فى إحدي شوارع الوراق  افتتح الطبيب المزيف _عمرو  مكاوى _عيادته رغم وجود حكم قضائى ضده ,وفضح أمره عام 2014 فى كونه طبيب مزيف ولايحمل شهادة جامعية من كليات الطب الحكومية والخاصة  مكتفيا بشهاده ليسانس الحقوق لممارسه مهنة  الطب والكشف على مرضي العظام   وكتابة الروشتات للمرضى ليعود مرة اخرى ,.  ويفتتح عيادته باحد (الحوارى) الضيقة الكائنة بـ  "18شارع أبو العلا  إسماعيل _أرض الحداد القومية _أمام مسجد النور المحمدي " .


 وللتأكد من المعلومات توجهنا يوم الأربعاء الموافق 2018/10/31 في تمام الخامسة مساءً لعيادة الطبيب النصاب والسؤال  على مدخل الحارة القاطن بها عيادته وجدنا الكثير يدلنا على الطريق ..  وعلى بناية قديمة لايزيد عدد أدورها عن 8 أدوار وجدنا لافتة  على واجهة العمارة مكتوب عليها ("النادي الصحي ..چيم متكامل ، علاج مائي ، علاج بالليزر ، علاج السمنة والنحافة ، علاج التهاب المفاصل ،علاج بالأعشاب الطبيعية ، ويوجد إبر صينية ).


..قررنا خوض المغامرة باعتبارنا مرضي للألم العظام  للدخول الى مقر العيادة أو النادى الصحى  ..  وبالصعود الى الدور الثانى للبناية حسب وصف صاحب  ورشه ميكانيكا يتواجد اسفل العمارة  ..,وجدنا العيادة ب أول "شقة " علي السلم  ابوابها مفتوحة علي مصراعيها  وبمجرد الدخول..نظرت لي الممرضة بابتسامة صفراء "اتفضلي...بتسألي علي حاجة " ,فقلت لها  :" انا  قرأت اللافتة واعتقدت انه چيم ولكني لم أري أي أجهزة" ..، فأخبرتني :"هنا عيادة الدكتور عمرو مكاوي  ، وقريباً سوف نجلب أجهزة رياضية" .
..وبسؤال الفتاة التى تحجز الكشف  عن تخصص الطبيب ، قالت:" أنه أستشاري عظام وعمود فقري" ، وبالإستفسار  :"ليه مش مكتوب التخصص على الافتة لكونه إستشاري عظام "، قالت: بضحكة تملؤها السخرية "عشان الضرايب " ,وأخبرتني أن سعر الكشف ب60)جنيه فقط شامل الأستشارة الطبية, ..وأن الأستشارة الطبية علي حسب الموعد الذي يحدده الطبيب.
..بادرنا بحجز الكشف  وعلمت منها أني رقم (30) ,وقالت :" إنتظرى 3ساعات من وقت حضور الطبيب في (السادسة مساءً )،..و"سعر الكشف المستعجل  100 جنيه "..وأخبرتني " إنتي ربنا بيحبك.. لو كنتي جيتي إمبارح مكنتيش عرفتي تدخلي الناس كانت واقفة علي السلم لحد مدخل العمارة ".
..أندهشت من كثرة المرضى على طبيب مزيف هل لكون علاجه يأتى بنتيجة ام لانخفاض سعر الفيزيتا الخاصة بالكشف ووجدتنى اسئل بصوت  منخفض  : " علي كدا الدكتور دا شاطر " .. لتلتقط  الحاجة سامية" أحد المرضي" اطراف الحديث  وتطوع بالرد علينا , فالحاجة سامية هى  إمرأه خمسينية تعاني من السمنة ويصل وزنها ل100كيلو وتعاني من خشونة وألتهابات في المفاصل ، وأكدت قائله :  الطبيب يتميز بمهارة كبيرة  وهى تتابع عنده  منذ 4أشهر ، حيث انها في بداية ترددها علي العيادة لم يكن بأستطاعتها صعود درجات السلم قائلة: "كنت بطلع السلم علي إيدي.. دلوقتي بقيت أحسن وبطلع علي رجلي "  ، كما أنها أستطاعت أن تخسر 5كيلو من وزنها نتيجة  التزامها بالوجبات الغذائية التي نصح بها.., وجدت ريبة فيما سمعت هل الطبيب النصاب بالفعل يكتب روشته بدواء يأتى بهذه النتائج كما وصفت الحاجة سامية .


ولطول الإنتظار تنقلت بشكل غير ملحوظ بين المرضى للسؤال عن إجابة لتساؤلاتى, سناء محمد إمرأه ثلاثينية كانت تعاني من وجود مياه علي الركبة وبالمتابعة مع الطبيب المذكور , أكدت لى أنها تخلصت منها بعد أن كتب لها بعض الحقن وقام بشفط المياه. 
..لاحظنا  وجود إقبال من المرضي كبير  وازدحام شديد فى صالة الإنتظار, و بعمل رصد لمتوسط عدد المرضي في اليوم الواحد وجدنا ما يقارب من ( 40) مريض مضروباً في سعر الكشف أي أن هذا المدعو يحصل علي 2400جنيه فقط في اليوم الواحد. . أي في الشهر  يحصد (72000) جنيها.
وفي تمام الساعة 6:40 دقيقة تلقت السيدة المسئولة عن الحجز  أتصال من الطبيب بعدم أستطاعته الحضور للعيادة ، وأعتذرت للمرضي قائلة: "أن والدة الطبيب في المستشفي وبحالة حرجة للغاية ، وأخبرتهم أنها ستعوضهم في اليوم التالي , وتضعهم في أوائل الأسماء في مقابل عدم إسترجاع  "فلوس الكشف ".
..وبعد أن هم المرضى في الإنصراف لفت إنتباهنا وجود أحدى المرضي تحدق بنظرها في اللافته ، وبسؤالها  عن المدة التي ترددت فيها علي العيادة؟ ، أشارت أنها أول مرة تأتي له ولم تنجح في  الكشف عند  الطبيب نتيجة لشدة التزاحم في العيادة .,وهي لا تستطيع تحمل الإنتظار طويلا للكشف فتنصرف ،  وأعربت  لنا عن تشككها  لعدم الأشارة علي اللافتة بكونه طبيب ، ولكنها  سرعان ما أنهت شكوكها بالرد علي نفسها "هو لو مش دكتور العيادة هتبقي زحمة كدا" .. انصرفنا فى هذا اليوم ولم نستطع مقابلة الطبيب المنشود .. وظل لدينا امل فى مقابلته اليوم التالى .


.. قمنا بالبحث عن الطبيب  من مصادرنا بإدارة العلاج الحر التابع لوزارة الصحه , وجدنا أن المُدعي "عمر يحي حسين مكاوي " الشهير ب عمرو مكاوي ، هارباً من تنفيذ حكم قضائي  ورقم القضية (2146) لسنة 2014 إداري ، بعد أن تم ضبطة بمزاولة مهنة الطب بعيادة كائنة فى "13شارع الحرية ببشتيل التابع لمحاظة الجيزة "فهو لا ينتمي للطب او تخرج من كلياتها ، بل هو حاصل علي ليسانس حقوق تعليم مفتوح ،  فضلاً عن وجود فيديوهات علي الانترنت تفيد بأنه كان ضيف عزيز علي الفضائيات والقنوات الفضائية. 
..وفي اليوم التالي في تمام الساعة السابعة  ,  ذهبنا لاستكمال المغامرة داخل العيادة وبادرت بحجز أسمى في الكشف و واخذت رقم (5)   حيث وصل عدد المتقدمين للكشف 40مريضا ، وكانت  من المفاجأت أن هناك من يأتي  للكشف من محافظات البحيرة والمنوفية  للكشف. 
ومع التزاحم الشديد فاجئ الطبيب المرضي بقوله أنه يعتذر عن أستكمال الكشف لظروف خارجة عن إرادته ، وهنا صاحت أم محمد "أحد المرضي " أنها تريد أن تدخل له بأي شكل فهي لليوم الثاني تأتي له من المنوفيه ، ولن تتحمل هذا ، وعلمنا أنها تعاني من ضغط فقرات الظهر  الرابعة والخامسة بالعمود الفقري وخضعت لعمل تحاليل ثمنها 500 جنيه معبرة "دا غير الأشعة " وبعد مشادات بينها وبين السيدة التي تنظم الدخول للطبيب خرج الطبيب المدعى يكرر اعتذاره ، وسمح لام محمد أن تخضع للكشف. 
..ولكن راودنا شكوك أن الطبيب قام بإلغاء الكشف لأمرٍ ما ، حاولنا  مقابلتة ولكن علمنا إن هناك امرا غير طبيعيا دفعه للانصراف بشكل مفاجئ دون اجراء الكشوفات ..وتابعنا في اليوم الثالث علمنا أن العيادة تم غلقها وتم إزالة اللافتة وتمكن الطبيب من الهرب بعد علمه بوجود تحريات وحملة مداهمة من قبل الوزارة على وشك القبض عليه . 
طبيب مزور
ولم تكن واقعة عمرو مكاوي هي الوحيدة بل تشابهت عده وقائع معها وبالتزامن مع رصدنا له وجدنا حالة مماثلة بالفيوم , وهى للدكتور "عزت المصري" الذى ينتحل  صفة إستشاري جراحة المخ والأعصاب ، وتم ضبطه من قبل إدارة العلاج الحر بالفيوم. 
..وقامت ( الأخبار المسائي) بالتواصل مع الطبيب  "مينا منير" أحد أطباء قطاع العلاج الحر  التابع لوزارة الصحة , الذى قام بكشف الاعيب الطبيب المزيف " شارحاً البداية كانت بعد تلقيه أتصالا من طبيب جراح "جراحة مخ وأعصاب " بالفيوم بأن هناك حالة من المرضي قادمة من عند طبيب يدعي (ع. المصري )، معلق لافتة   بميدان الحواتم بالفيوم مدون عليها بخط كبير  "استاذ جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري والأنزلاق الغضروفي ، عضو الجمعية العالمية لتطوير جراحة المخ والأعصاب بواشنطن ، عضو الجمعية الأمريكية لجراحين المخ والأعصاب ".
..حيث تشكك  مينا  في شخص هذا المدعو  نتيجة لعدم تلائم العلاج مع الحالة المرضية كما وكأنه لم يدرس طب نهائيا ، وعند استفسار الجراح حول مؤهله  اخبره أنه خريج جامعة القصر العيني ، ولكنه بحث في الجامعة ولم يعثر عليه وأمتد بحثة في كلاً من جامعة القاهرة وعين شمس ولكنه لم يجد اسمه . 
..واستكمل منير أنه في تمام الساعة الواحدة توجه للعيادة ووجدها مغلقة فقام بالأتصال بالهاتف المدون علي اللافته ,وكأنه مريض يريد أن يحجز كشف وعلم أن سعر الكشف 150 جنيه، وأبلغه  صاحب العيادة أن العيادة يتم فتحها في تمام الرابعة عصراً ، وأشار أنه بالفعل إنتظر حتي يأتي ميعاد العيادة وبالسؤال عنه من الجيران والمحلات المجاورة علم منهم أنه يقيم في العيادة ولكنه طبيب جيد.
..وتابع في تمام الرابعة قابلنا المصري وأفصحنا عن هويتنا بأننا من العلاج الحر ، وبالحديث عن أن عيادتة غير مرخصة أكد أنه ماضٍ في اجراءات الترخيص ، طالباً منه أي إثبات للشخصية فقام بإخراج كارنية يفيد انه طبيب وبكلية طب  القصر العيني ،  فأخبره منير أن هذا الكارنية ليس إثبات للشخصية وأي شخص يستطيع حمله ، وأكد عليه أنه يريد إما بطاقته الشخصية أو رخصة قيادة ، فرد  المنتحل  قائلاً أنه نسي متعلقاته الشخصية في الجامعة.


وفي هذه اللحظه أكد منير أنه تردد في إتخاذ أي إجراءات او طلب النجده لحين يصله رد من الجهات المعنيه ، حيث خاطب عميد كليه القصر العيني ولكن وصل الرد متأخراً بأن الشخص غير مدرج لدي الجامعة في السجلات. 


وبالبحث أكثر عن الشخص  علم منير أنه هارباً من حكم قضائي بالسجن (10سنوات) لمزاولته مهنة الطب وانتحاله صفه طبيب، وكان مقر إقامته بكفر الشيخ  وانتقل للفيوم ليزاول نشاطة من جديد.
  لذلك قررنا الأفصاح عنه حتي إذا وجده أحد يخبرنا لإلقاء القبض عليه. وأشار أن أنتشار الموضوع بين الاهالي تخوفنا أن يصله الأمر ويفر هارباً لذلك كان هناك سرعة مننا في التأكد من هويه الشخص وتأخر الرد من الجهات المعنيه كان سبب في فراره هارباً ، وعلم من مصادره أن المدعو عزت المصري قام بإزالة اللافتات في نفس اليوم. وتم تحرير محضر برقم (10743) قسم ثاني الفيوم.  
وأستكمل منير أن هناك عوائق كثيرة تعوقنا كأطباء في أداء عملنا  هى أن عددهم في العلاج الحر (5أطباء) فقط في حين أن الفيوم تحتوي علي 4مراكز وكل مركز به عدد من القري وكل قريه تبعد عن المركز بحوالي ساعتين ، فضلا عن عدم تعاون الناس معهم بل أوقات كثيرة يتعرضوا للضرب والسب وكأنهم يعادون الناس .
 ..........
أما الحالة الثالثة التي توصلنا لها لم يكن نصاب وأنتحل صفة طبيب بل هو حقاً طبيب  يدعى (ر. اسماعيل ) و ذاع صيته علي الفضائيات  تحت مسمي أصغر جراح قلب في مصر, وإنه مساعد دكتور مجدي يعقوب ولكن مؤسسة مجدي يعقوب أصدرت بيان إنه لا ينتمي لها..  وتورط الطبيب في أزمة لمريض قلب بأدوية لا تصح أن يعطيها معاً  .


وكانت البداية منذ سنوات في برامج تلقزيونية ! وهو لم يتخرج بعد !! لم يمر عام او عامين حتى عاد هذا الطالب بعد التخرج ليقدمه الإعلام على أنه اصغر جراح قلب في العالم ومساعد الدكتور مجدي يعقوب والحاصل على خمس زمالات من بريطانيا والولايات المتحده ، رغم ان مدة الزمالة تتراوح مابين ثلاث الى خمس سنوات من الدراسة والتدريب . 


 وبعد رصدنا لوقائع  النصب باسم  طبيب ..  لجاءنا الى نقابة الاطباء للحصول على رد  حول تسجيل هؤلاء المزورين لمهنة الطب  بالنقابة ، ،  توجهنا الى مكتب نقيب الاطباء الدكتور اسامة عبد الحى فوجه مدير مكتبه للبحث عن تسجيل اسماء الاطباء المدعين , وأفادنا  برد رسمى من النقابة على  أن  الطبيبين عمرو مكاوي , عزت المصري غير مقيدين  بالنقابة  فى حين ان (ر. إسماعيل)   مقيد كطبيب و تم وقفه عن ممارسة المهنة , وأحالته للشئون القانوية .


 واشار رد النقابة بأن  الطبيب  "ر. اسماعيل "  تم إحالتة لهيئة التأديب الابتدائية للأطباء لمحاكتة فيما ثبت ضده من مخالفات , انه صدر ضده حكم غيابى بالايقاف عن مزاولة المهنة  لمدة سنة بتاريخ 3/7/2014  ثم عارض المدعى القرار وتم تأييده بتاريخ 19/1/2018 وجارى تنفيذ القرار حالياً من إدارة العلاج الحر .




وبسؤال نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحى عن قدوم شكاوى ضد  المدعين ام لا ؟ 
أوضح قائلا أن مثل هذه الشكاوى تحول للشئون القانونية وقريبا شهدت النقابة تعدى من قبل "البلطجية " وقاموا بتخريب الغرف وتمزيق الملفات الورقية الخاصة بالشكاوي   وحالياً جارى إصلاح ما  فسد ولهذا لم تستطيع الشئون القانونية الأ فادة فى الامر . 
 وبعرض بعض الروشتات على طبيب مختص بالعظام  رفض ذكر اسمه اخبرنا ان الادوية لا ضرر منها إن كانت طبقاً للحالة الصحية للمرضى وقى حالة أى خطأ فى الجرعات تأثر بشكل سلبى على وظائف الكبد ،الكلى ,والمعدة  ويظهر ذلك على فترات طويله بعد تداول العلاج . 
وتوجهت الاخبار المسائى لأدارة العلاج الحر بشارع الفلكى ولم يتم مقابله الدكتورة نهال الشاعر بحجة عدم  وجود تصريح رسمى من وزارة الصحة مع المحررة . 
وبعد أن توجهنا لوزارة الصحة للحصول على ترخيص ، تم الرفض من قبل المتحدث الاعلامى لوزارة الصحة الدكتور خالد مجاهد ، بحجة أن الدكتورة نهال الشاعر حديثة المنصب , وعند طلب إحصائية من وزارة الصحة بعدد  الضبطيات من قبل إدارة العلاج الحر للأشخاص الذين مارسوا مهنة الطب دون وجه حق . 
وتم الرد علينا من قبل السكرتيرة الشخصية للدكتور خالد مجاهد بعدم وجود إحصائية  قائلة "شوفى موضوع تانى "