ملفات وحوارات

عودة القرية المنتجة حلم طال انتظاره !!!! لخلق حياة كريمة للمواطنين .. وسلاح الدولة لمواجهة البطالة ووقف نزيف الهجرة من الريف للمدينة


تحقيق / محرم الجهيني
1/9/2019 2:39:35 PM








المتحدث الرسمي لوزارة الزراعة :  قرية شبرا بلوله تنتج 45% من الانتاج العالمي من الياسمين واول قرية البطالة بها زيرو
نقيب الزراعيين : ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة 2030 ويمكن استخدام اماكن المباني التي تم ازالتها في انشاء صوب زراعية 
  نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن : صناعة الدواجن تستطيع إنجاح مبادرة حياة كريمة وتوفير ملايين فرص العمل
  رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة : من الممكن تقديم قروض عينية في صورة معدات وادوات انتاج
  رئيس وحدة التكافؤ والفرص لعمالة المرأة وعضو المجلس القومي : المبادرة حققت نجاح كبير فى مشرعات الحرف اليدوية والصناعية والزراعية




منذ ان تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد  الامور ويحاول جاهداً توفير حياه كريمة للمواطن المصرى فى شتى المجالات الاستثمارية و الاقتصادية وتنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تم اطلاق مبادرة القرية المنتجة والتى تهدف الى توفير آلاف فرص العمل للشباب والمرأة مما يعد احدا المشروعات القومية وذلك من خلال دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر مع الاستفادة من الميزة النسبية لكل محافظة و يهدف المشروع إلى تحويل القرى المصرية من قرية مستهلكة الي قرية منتجة من خلال التنسيق بين العديد من الوزارات والمحافظات لتحديد القرى التي تتم مشاركتها في المبادرة حيث يتم منح الشباب قروضا من خلال مبادرة البنك المركزي بفائدة 5% وتدريب الشباب والسيدات لتوفير آلاف فرص العمل للشباب والفتيات والمرأة المعيلة وتعريفهم بطرق وكيفية التسويق الجيد للمنتجات حتي تحقق العائد الاقتصادي المطلوب لأصحابها حيث تضم مصر ما يقرب من 4740 قرية و30888 نجع وتابع وتجمع سكني يشتهر أغلبها بالكثير من الصناعات ومنها الملابس والسجاد والأدوات المنزلية والمواد الغذائية وصناعة الأثاث والصناعات العطرية والطبية يتم تصدير منتجات بعض هذه القري إلي الخارج حيث تتمتع بشهرة كبيرة بسبب جودتها وتميزها مما يساهم فى تحقيق نقلة نوعية فى قرى المحافظات وخاصة الصعيد لانها تمتلك الكثير من المميزات التي تجعلها بيئة خصبة لنجاح  أى مشروع ومنها المواد الخام والأيدى العاملة حيث تعتمد الصناعات الكبرى في إنتاجها في الأساس علي ما تنتجه هذه القرى من محاصيل ومنتجات تعتبر القوام الرئيسى للكثير من الصناعات سواء محليا أو للتصدير
بداية قال الدكتور حامد عبدالدايم المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة أن الوزارة وضعت خطة تنفيذية عاجلة لعودة القرى المنتجة وربط المزارع بالأسواق دون تدخل الوسطاء وذلك من خلال التنسيق مع جهات التسويق سواء المجمعات الاستهلاكية والجمعيات التعاونية وذلك بعد الانتهاء من عمل أول خريطة صنفية زراعية للخضروات والفاكهة لكل محافظة تشمل المساحات المنزرعة وكميات الإنتاج فى إطار حرص الدولة على وصول الدعم لمستحقيه وانشاء سلاسل تجارية ونقاط تسويقية فرعية لتوفير 200 ألف فرصة عمل سنويا وعمل خريطة لكل قرية بالمحصول الذى يحتاجه السوق المحلى أو التصدير المشروعات داخل المبادرة كثيرة ومتنوعة ومن الخصائص التى تشتهر بها بعض القرى مثل مشاريع تربية أرانب و معامل التفريخ الآلى وتجفيف الأعشاب وترية الجاموس حلاب وتوفير معامل تصنيع الالبان و ماكينة حصاد أرز و ماكينة تصنيع الفراولة و تجفيف طماطم وتعبئة التمر وتربية طيور السمان وتصنيع أعلاف دواجن و ماشية وانتاج عسل نحل و ترية وتمليح الأسماك بانواعها المختلفة و تربية ماعز وأغنام وذلك من خلال المشروع القومى للقرى المنتجة المتخصصة وتوجد قرى تعتبر نموذجا للقري المنتجة منها أخميم في سوهاج التى تتخصص في انتاج السجاد وفى المنوفية قرية ساقية أبوشقرة تشتهر بصناعة السجاد اليدوى وقرية ساقية المنادى تشتهر صناعات الصدف ويشتهر سكان كفر عليم بصناعة البامبو و قرية شمنديل بصناعة النجف على الطراز الإسلامى كما يشتهر مركزقويسنا بفن صناعة الأرابيسك وقرية شبرا بلوله تنتج 75% على المستوى المحلى وتنتج 45% على المستوى العالمى من انتاج الياسمين وقرية شنوان بصناعة الجريد كذلك فى محافظة البحيرة بقرى برج رشيد وبرج مغيزل يعملون فى تصنيع الكراسى والاقفاص من سعف النخيل ( جريد ) حيث تمتلك مساحات كبيرة من النخيل وفى محافظة الجيزة تشتهر قرية الحرانية وأبوالنمرس بإنتاج السجاد والكليم اليدوي ومدينة كرداسة بصناعة العباءات والمنسوجات والصناعات اليدوية المطرزة وفى محافظة اسوان بقرى النوبة تقوم السيدات النوبيات بإنتاج المشغولات اليدوية من الجريد والصوف .


  وقال الدكتور السيد خليفة نقيب الزراعيين ان القرية المنتجة ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة 2030  وذلك من خلا ل انتاج القرية لإحتياجاتها من معظم السلع وبيع الفائض للمدن كما كانت فى الماضى حيث كانت تنتج المخبوزات والطيور والخضروات والحبوب و منتجات الالبان حتى يمكن مواجهة عمليات هجرة الشباب من الريف الى المدينة لضمان تحقيق عائد اقتصادي مناسب وذلك لخلق فرص مناسبة ومستحدثة ومستدامة للشباب وتنمية الكوادر الشابة في مجالات الزراعة والتنمية الريفية يسمح بضخ مزيد من الدعم لهذه المشروعات والدفع بتعميمها على مستوى القرية لكى يشعر المواطن بوجود تنمية مستدامة لابد من تنفيذ هذه التجربة فى قريتين على الاقل بكل مركز كما يمكن تحويل الاراضى التى تم ازلة تعديات المبانى من عليها الى صوب زراعية وإستخدام نظام الهيدروبوينك فى زراعتها مشيداً بتجربة  كفر وهب مركز قويسنا بمحافظة المنوفية حيث اول قرية ينطبق عليها التنمية المستدامة وتتوافق مع معايير التنمية المستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي والتحول لقري نموذجية يغير من معدلات التنمية على مستوي الدولة خاصة ان النشاط الزراعي هو قاطرة التقدم الاقتصادية لانه يستحوذ على 40% من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.






  وقال الدكتور على حزين رئيس الجهاز التنفيذى لمشروعات التنمية الشاملة ان الجهاز يتجه بقوة الى دعم  المرأة الريفية والأسر الفقيرة لتحسين الوضع الاقتصادى لأسرتها ويمكن ان تقوم كل قريتين على تنفيذ مشروع واحد من خلال دورات تدريبية قروض عينية عبارة عن المعدات والادوات ويقوم سدادها من العائد الذى يدره المشروع وذلك تجنبا لانفاق المال على اشياء اخرى حيث تم تنفيذ 1250 مشروع للمرأة بـ  4  محافظات منها أسيوط وسوهاج والفيوم وأسوان فى 18 قرية حيث يشارك فيها حوالى 4 آلاف سيدة بقيمة تجاوزت  12 مليون جنيه كمنحة  لدعم المرأة بدون  مقابل حيث تم توزيع 160 مشروع لتربية الدواجن و294 مشروع برج حمام و23 مشروع تربية بط و23 مشروع تربية أرانب و 179 مشروعا لتربية الماعز و20 مشروعا خزف وفخور وسيرميك و 120 مكينة خياطة و 21 مشروع للتطريز وتوزيع 19 فرن بوتجاز وعجان آلى وطبلية لعمل المخبوزات  و26 مشروعات إنتاج منتجات خوص النخيل و16 مشروع ماكينة تفريخ آلية وصوبة إنتاج شتلات فاكهة بناء على طلب إحدى سيدات كلابشة بأسوان و3 عربيات إنتاج الفيشار وغزل البنات 15 مشروعا لمنتجات خرز و42 لصناعة سيراميك وصناعات حرف والعديد من مشروعات مفرخة أرانب وأن جميع المشروعات فى اطار دعم الدولة وتنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة دعم  المرأة الريفية والأسر الفقيرة لعودة القرية المنتجة .
 


ويقول الدكتور ثروت الزيني نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن قطاع الإنتاج الداجني أحد أهم القطاعات كثيفة العمالة التي تستطيع أن تحقق نجاحًا لمبادرة حياة كريمة من خلال تشغيل الملايين من الأيدي العاملة فيها سواء عمالة مباشرة أوغير مباشرة بجانب الحفاظ على العمالة الحالية من خلال وجود فرصة عمل مستقرة لكن لابد من التصدى لأهم المشكلات التي تتمثل في فرض ضرائب عقارية على المزارع واستيراد دواجن بدون فرض رسوم حماية مقترحًا أن تكون 30% علاوة علي ارتفاع أسعار المياه والكهرباء مشيرا الى انه على  الرغم من كل المعوقات التى توجه هذه الصناعة لم نستورد دجاجة واحدة منذ عام 1986 حتي عام 2006 يعني 20 سنة لم نستورد ريشة واحدة، ووصلنا حاليًا للاكتفاء الذاتي خاصة أن الصناعة خطت خطوات كثيرة جدًا، ولها بعد اجتماعي مهم من خلال أنها صناعة يمكنها جذب ملايين العمالة من خلال صغار المربيين، كما توفر فرص عمل للمرأة الريفية، والقطاع يستطيع مع تنفيذ المبادرة أن يحقق ملايين أخرى من فرص العمل والتشغيل.


 


 وقالت المهندسة اكرام العدوى رئيس وحدة التكافؤ والفرص لعمالة المرأة وعضو المجلس القومى بالجيزة أن مبادرة القرى المنتجة ومبادرة حياة كريمة مبادرتان اطلقهما الرئيس عبدالفتاح فى مختلف قرى الجمهورية ستحقق نقلة نوعية فى القضاء على البطالة وتحويل القرى إلى قرى متخصصة فى مجالات متنوعة وتتضمن المرحلة الاولى للمبادرة تنمية أفقر 100 قرية بما يتماشى مع امكانيات وظروف كل قرية لتحويلها إلى قرى منتجة بدلا من كونها قرية مستهلكة بجانب تنفيذ قوافل طبية وتوعية وخدمية متكاملة من خلال التنسيق مع عدد من الجهات المختصة لتنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر وقد حققت المبادرة نجاح كبير فى مشرعات الحرف اليدوية والصناعية والزراعية وقد تم افتتاح معرض للمنتجات والمشغولات اليدوية منها منتجات الفخار والسعف والخوص والنخيل مما يسهم فى رفع مستوى الآداء وتحسين دخل الأفراد بها مشيرة الى ان مبادرة القرية المنتجة