ملفات وحوارات

بنت بشتيل تتمع بقوي خارقة..تثني العملات المعدنية بأسنانها وتسحب السيارات بجسدها .. وأكل الزجاج شئ عادي

ريمي : ابنتي تشجعني علي استكمال مسيرة الخارقات .. وسأدخل موسوعة جينيس قريباً


مروة العدوي
7/10/2018 5:23:23 PM



سأكون رابطة للخارقات من السيدات وأقول للعالم : النساء قادمات 
تعتبر القوي الخارقة هبة يعطيها الله لبعض عباده، وعلى مدار العقود السابقة شهدت مصر عدد كبير من أصحاب تلك القوي الخارقة من الرجال الذين يأكلون الزجاج ويثنون المعادن ويجرون السيارات الضخمة، ولكن المثير للدهشة هو امتلاك فتاة لتلك القوي الخارقة للطبيعة, لم تسبقها في ذلك أي فتاة أخرى ، فهي بكل بساطة تستطيع النوم على الزجاج وسحب السيارات دون عناء يذكر.
"جميلة الجميلات".. هكذا يطلق عليها أبناء المنطقة المقيمة بها في بشتيل بمحافظة الجيزة، عندما ذهبنا لإجراء أول حوار معها، حيث اكتشفنا ان شهرتها تفوق التوقعات بالمنطقة، ويعرفها الصغير قبل الكبير وقمنا بإجراء الحوار التالي معها :
"بفطر زجاج وبتغدى لحم نى, والعشاء بأزأز موس حلاقة".. بهذه الكلمات وبخفة دم وبابتسامة خفيفة بدأت ريمى رأفت صاحبة الــ31 عاماً حوارها للأخبار المسائي وقالت " أنا من أب سوري وأم لبنانية وأعيش فى مصر منذ 7 أعوام, ورغم ذلك لم أجد من جيراني المصريين إلا الكرم والأخلاق الرفيعة، فجميعهم أخوتي والكل يقف معي وقت الأزمات، وأنا مصرية بالفطرة، وعملت فى مجالات كثيرة منها التصوير بالفوتوشوب بالاضافة إلى العمل فى المصانع", وهنا همست صديقتها قائلة " لقبت بجميلة الجميلات بين أصدقائها".
 وتابعت ريمي : "شعرت أننى أمتلك قوة خارقة منذ ان كان عمرى 7 سنوات, حيث لاحظت والدتى مراراً وتكراراً أننى أقوم بأمور كثيرة لا يقوم بها رفقائى, فكنت لا أقوم باللعب بألعاب الأطفال كباقي الجيران, وكنت أفضل المكوث كثيراً بمفردي العب بالزجاج, مشيرة الي أن تلك التصرفات كانت تميزها عن باقي الأطفال, كما أن جيرانها كانوا دائماً مراقبين لكل تقوم به.
وعن بداية تجربتها قالت جميلة الجميلات " أننى عندما كنت فى الــ 15 من عمرى, حينما  قمت بكسر كوب ماء بدفعة واحدة اصبحت قطع صغير متناثرة على الارض لم أشعر بأى ألم, وقتها شعرت بأننى أمتلك ما لم يمتلكه غيرى.
وبعدها قررت أن استفاد من قوتى الخارقة التى فضلنى الله بها عن باقى خلقه,  حيث قررت ان لا أهاب أحداً ولا أخشى فشلآ, فقمت بالوقوف على الزجاج وأكله دون أن أُصاب بجرح, بالاضافة الى ثني قطع العملات المعدنية باسنانى وعبور السيارات علي قدمى دون ان اصاب بمكروه وأيضا قمت بسحب سيارة نقل بجسدى بسهولة تدهش أنظار السائرين وعقولهم, فالجرأه جعلتنى لا أهاب أحد, بل أنها أعطتنى امكانية خوض اى معركة او رهان دون الرجوع او التفكير فيه كثيراً.
وعن حياتها العائلية قالت ريمى ان لديها بنت عمرها 11 عاماً, ستكون مثلها وأقوى كثيراً, حيث يتضح عليها حبها وتطلعها الباهر الجرىء الذى سيجلعها تتفوق على الجميع فى مجال القوة الخارقة, فأبنتها الوحيدة دائماً ما تقوم بتشجيعها متمنية ان ترى والدتها أقوى أمراه فى العالم, لافته الى ان الحياة العائلية لن تكون عائق فى حياتها المهنية, حيث انها امتهنت مهنة تسرى بداخلها لا يمكن الابتعاد عنها.
وعن المواقف الغريبة التى واجهتها ريمى, أكدت ان جيرانها كان يظنون اني "ملبوسة من جن" ولكنها اثبت لهم عكس ذلك تماماً, حيث انها تقوم بذكر بعض ايات من القران قبل البدء وذلك يؤكد عدم مسها بجن كما ادعى البعض عليها.
ومن أهم تجارب القوى التى نجحت بها هى أكل لمبه "نيون", حيث يوجد بها مادة سامة, قامت بتكسيرها بيديها العاريتين بشكل مباشر وأكلها دون أن تُصاب بشىء، سواء على لسانها او معدتها, لافته الى ان جمالها جعلها مطمع للآخرين من أصدقاء السوء بمقابل مادى ضخم، إلا أنها كانت ترفض، متمنيه أن تخدم مصر بنفسها وترفع رايتها أمام العرب والعالم أجمع، قائلة "نفسى أقدم  اكبر العروض فى  جميع الدول وأتبرع بقيمة التذاكر لصندوق تحيا مصر وادخل موسوعة جينس ", بالاضافة الى اننى اتمنى ان أنشط السياحة من خلال موهبتى, وان أقوم بعمل رابطة من البنات الخارقات لكى نقول للعالم ان النساء قادمات وليس مكانهن البيت فقط.