أقتصاد

بعد تقييم استخدامه لشبكة LinkedIn... البنك الأهلي المصري يفوز بشهادة تقديركأفضل اداء في مجال التوظيف واستقطاب الكفاءات


عزه كمال
10/11/2018 1:43:33 PM



استمرارا للإنجازات التي يحققها البنك الأهلي المصري , أظهر التقييم الذي أعدته شبكة LinkedIn العالمية حصول البنك الأهلي المصري علي شهادة تقديركأفضل توظيف علي مستوي منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وهي الشهادة التي تمنح لأفضل استقطاب للكفاءات والمواهب العملية وذلك من خلال استخدام البنك لشبكةLinkedIn  وما تقدمه من حلول وبيانات في مجال التوظيف .
اقيم حفل تسليم الجوائز وشهادات التقدير بمدينة دبي في الرابع من أكتوبر 2018 والذي حضرته نورة الكعبي وزير الثقافة الاماراتية وممثلو المؤسسات المشاركة في نهائيات المنافسات ، حيث تسلمت شهادة التقدير ماهيتاب سالم ممثلة عن مجموعة الموارد البشرية بالبنك الاهلي المصري .
يأتي فوز البنك كأول مرة في مجال التوظيف والموارد البشرية وفي ظل منافسة قوية بين فرق عمل محترفة من المتخصصين في هذا المجال علي مستوي العالم.
واعرب هشام عكاشه رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري عن سعادته بفوز البنك بشهادة التقدير المقدمة من LinkedIn وهي الشبكة المتخصصة في مجال التوظيف على مستوي العالم، وهو ما يعكس كفاءة فريق عمل الموارد البشرية بالبنك ويعكس أيضا قدرته على تحقيق الاستفادة القصوى من الوسائل الحديثة في توظيف واختيار العمالة المتميزة التي تخدم أهداف البنك وتواكب التطور العالمي في كافة مجالات العمل المصرفي ويؤكد ايضا على ثقة وتقدير المؤسسات الدولية بمختلف تخصصاتها للبنك الأهلي المصري كأحد أعمدة الاقتصاد المصري ، وتؤكد على اهتمام البنك المتزايد بالعنصر البشري ايمانا منه بأهمية هذا العنصر في خدمة خطط البنك وأهدافه والذي دائما ما يوليه البنك الاهتمام الأكبر حيث يهتم البنك باختيار العاملين به بعناية شديدة وعلى أسس ومعايير علمية دقيقة .
ومن جانبها افادت حنان الشيخة رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك أن المسابقة تنظم للعام الرابع حيث تمنح الجوائز وشهادات التقدير نتيجة للتقييم الذي تعده شبكة LinkedIn للأفراد الاكثر فاعلية في استقطاب الكفاءات لمؤسساتهم باستخدام الشبكة واعتمادا على تحليل أداء اكثر من 1000 مؤسسة على مستوي الشرق الأوسط وشمال افريقيا من حيث النتائج والفاعلية في استخدام كافة الوسائل والحلول التي تقدمهاالشبكةمن أجل تحديد العناصر البشرية صاحبة المتطلبات الأفضل ليس فقط لتوظيفها ، ولكن للإبقاء عليها وتطويرها واكسابها مزيد من الخبرات والمهارات لتحقيق الاستفادة القصوى منها من خلال تسكين تلك الكفاءات في المواقع والتخصصات المناسبة سعيا لتحقيق أهداف المؤسسة .