مقالات

مصر للطيران تقلع من أفريقيا





العمل داخل منظومة الطيران المدني يحتاج إلى رؤية واضحة، خاصة إذا أراد الطيران عمل امتداد لأفريقيا لتقديم خدمات مختلفة من نقل ركاب، وشراكة مع شركات الطيران، لإقامة كيانات جديدة، وإقامة مشروعات تطوير مطارات عديدة. 
بالإضافة الي تقديم خدمات صيانة للطائرات وخدمات أرضية وغيرها. فى الخارج لما تملكه مصر من خبرة كبيرة وقيادات متميزة وقد أزعجني خبر إقامة شركة طيران أفريقية فى دولة غانا بدون وجود مصر للطيران على الرغم من تقديم الدولة بطلب رسمي إلى الشركة الوطنية لعمل شركة طيران داخل دولة غانا بالشراكة مع مصر للطيران وتم عمل اجتماعات فى ذلك الإطار ولكن تقاعس المسئولون فى ذلك الوقت من تنفيذ ذلك أدى إلى لجوء غانا إلى إثيوبيا، لتقوم بإنشاء شركة طيران مع دولة غانا بالاشتراك مع إثيوبيا مقرها أكرا بعد أن رفضت مصر للطيران هذا الطلب الرسمي من وزارة النقل بدولة غانا.. هل يعقل هذا في ظل رئاسة الرئيس السيسي للاتحاد الأفريقي؟
ستكون شركة الطيران المقترحة شركة طيران مقرها في الوطن ستؤسسها الخطوط الجوية الإثيوبية بالتعاون مع حكومة غانا والقطاع الخاص. 
ستتمتع حكومة غانا والقطاع الخاص بحصة 51 في المائة كحد أدنى في شركة الطيران المقترحة، بينما تمتلك الشركة الإثيوبية حصة تصل إلى 49 في المائة في شركة الطيران الوطنية الجديدة. 
والغريب فى ذلك أن إثيوبيا أنشأت مركزًا إقليميًا في لومي وتوغو ليلونغوي في ملاوي. وقامت بعقد شراكة مع حكومات زامبيا وتشاد وغينيا لإنشاء شركات طيران جديدة. وبدأت الخطوط الجوية الإثيوبية موزمبيق، وهي شركة طيران جديدة مقرها في البلاد أنشأتها الشركة الإثيوبية في موزمبيق، عملها في 1 ديسمبر 2018.
أتمنى من وزارة الطيران المدنى والشركة الوطنية مصر للطيران مراجعة العمل والأولويات فى أفريقيا وامتلاك السوق داخل القارة السمراء وإعادة الأمجاد المصرية داخل أفريقيا منذ خمسينات القرن الماضى خاصة وأن الرئيس عبدالفتاح السيسى يعطى اهمية كبرى للتعاون مع أفريقيا لاعتبار أن المستقبل الاقتصادى الوطنى متجهاً إلى أفريقيا .
حفظ الله مصر